أين ذهب زوجي الملتزم ؟
28
الإستشارة:


انا متزوجه منذ خمس سنوات عمري 26 وزوجي 31 في السنتان الاولى كانت حياتي على مايرام وكنا في سعاده خياليه ورزقنا الله بولدان بعد المولود الثاني بدا زوجي يتغير كثيرا مع انني كنت اهتم بكل شيء فانا مثقفه ومتدينه ولله الحمدواحاول ارضاءه بكل الطرق

كانت ثقتي به الى السماء لانه كان ملتزم الى ان حصل وجائتني خادمه وقت ولادتي واتهمته بانه كان يريدهاوهي رفضت ولا اعلم صحة كلامها الى انني دخلت معه في مشاكل عنيفه وكان بس يترضاني ويهديني ماحسيت انه برئ من تصرفاته وخوفه وحلف على القران وحاولت امشي الموضوع لكن ماقدرت اتخلص من شكي واحس اني اكرهه وما اصدقه في شي

ويوم فكرت اصفي قلبي واصالحه ماكملنا اسبوعين متصالحين الا والاقي في المحمول صور بايخه ورقص فاتحها على النت وناقشته قال نزوه والواحد يغلط وموكل مره بس عشانك كنت مسافره وكلام فاضي طيب فين ايمانك ولا بس قدام الناس فين زوجي الملتزم الي انا اخترته من بين الرجال لالتزامه كل هذا راح وصكتني بكم كلمه حلوه وبعدها بفتره انزل معه السوق وبصدفه استناه في السياره عند باب العماره قبل مانروح وافتح البلوتوث والا ويطلعلي رقمه واسم مستعار لرجل والله اني حسيت اني بنجن ورحت السوق ولا اشتريت اي شيء انعميت ايش هذا مراهق وانا ماادري والليله الي قبلها مسويتله ليله مساج ورمنسيه لين اذن ايش يبغى فين بيوصلني ما ادري

وخاصمته والله ماقال ولا شيء انهبل كل ما جاء يسوي شيء اكشفه والله بعض الاحيان ما اكون متعمده التفتيش وراه بس ربي يرسلني عليه ماقال الا حتى اخوانك والناس كلهم ماني اول واحد طيب انت ملتزم وجلسنا اسبوعين وانا زعلانه وعند اهلي وقبل العيد اخذني واعتذر وتاسف وانا ندمان وما ادري كيف سويت كذا الشيطان تناقشت معه قلت ارجع حلقة القران خفف من جلسة الكمبيوتر شغالات ماعد ابغاهم نسوي جلسة ذكر كل يوم اتفقنا على اشياء تقوي الايمان نسويها بعد اجازة العيدوبالقوة حاولت اصفي قلبي واسايره وبمجرد ماعدنا احصل ارقام بنات في المحمول والله هسترت وكرهته بشكل فضيع الى درجة اني ما احترمه واغلط عليه بكلام جدا قاسي وقلت لا تلعب بمشاعري انا المستقبل باقي قدامي اتركني ورح كمل مراهقتك واهم شيء عنده لحد يدري والله ما عد صرنا نحتمل بعض وكثرت مشاكلنا واغلب المشاكل صارت بشهر واحد

والله اني انصدمت فيه بشكل خيالي ونفسيتي تعبت لانه لمن الواحد يتعب ويبذل كل جهده وببساطه تلاقي مااحد داري ويلعب بذيله ماتركت لبس مالبسته حتى في النت ابحث كيف اسعده الى درجة اني اتحداه انه يمسك عليه شيء وباقي يقول بتهدمين حياتك ولا كانه هو السبب ارجوكم ساعدوني لانه لايوجد في بالي الى الان الا الانفصال حتى اقول  خلينا نتفاهم على طول يصرخ ويقول انتهى افيدوني جزاكم الله خيرا هذا ثاني طريق الجا له بعد الله

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


السلام عليك ورحمة الله وبركاته .

أختي الكريمة :

تعلمين ؟ لو أنك قلت أن ما وصفت من سلوك زوجك كان منذ بداية حياتكما الزوجية ، لقلت لك يبدو أن هذا انحراف أصيل فيه ، لكنك ذكرت أن سلوكه الحالي طارئ وليس أصيلا ، وهذا الطارئ يمكن معالجته بتوفيق الله ، لكن اصبري ، واحتسبي ، واتخذي الأسباب المعينة له على الاستقامة .

بذلت الكثير نعم ، والجرح ليس هينا ، نعم ، وقبل الجرح هو كيف تعيدين اعتزازك به إلى نفسك؟ وكيف تصفو له النفس بعد أن خان ثقتك فيه ؟

لك أن تقولي ذلك كله ، لكني أعيدك إلى التزامك الديني ، وأعيدك إلى عقلك الراشد، وإلى همتك العالية ، وكلاهما سيقودانك إلى بذل المزيد لأجل الإصلاح ، لماذا ؟ لأن مسؤوليتك تجاه أولادك تقتضي منك الصبر لأجل أن يعيشوا في أسرة متماسكة ، ولأن العشرة الطيبة التي كانت بينكما تقتضي منك الصبر أيضا حال ضعفه الذي قاده إلى النكوص عن الاستقامة، ولأن دينك يدعوك إلى الفضل مع الغريب ، فكيف مع الصاحب بالجنب زوجك ، الذي جمعك به الرباط المقدس ، فلا يهن عليك هذا الرباط وإن هان عليه ، سامحيه في داخلك ، ألا تحبين أن يسامحك الله ؟  هو تحد ليس بالسهل ، لكن كيف يكون الإنسان كبيرا إلا بالتحديات الكبيرة .

 ما اجتهدت في عمله من التبعل لزوجك أمر مهم لكن هناك تبعل آخر لعلك لم تعتني به عنايتك بالتبعل الظاهري ، تبعلك لزوجك بإقالة عثرته ، وإعانته على الخير ، ليس فقط بالإجراءات الظاهرة وهي مهمة أيضا ، لكن بالدعم النفسي ، أن توصلي له أنك تقدرين الخير الذي فيه ، وأن ما صدر منه من أخطاء هي ليست أصيلة فيه ، وأن المجال لا زال مفتوحا حقا لإصلاح ما فسد ، وأن احترامك له لا زال قائما ، لأنك متأكدة أنه سيجاهد نفسه وينتصر عليها ، قولي له هذا الكلام بعد أن تقتنعي به جيدا ، لأنه إن لم يصدر من عقلك وقلبك فلن يصدقه ، لكني أرى أن هذا ليس أوانه الآن ، أريدك أن تبتعدي قليلا حتى تهدأ نفسك ، ويهدأ هو ، استأذنيه في الذهاب إلى أهلك ثلاثة أيام ولا تزيدي عليها ، ولا تخبري أهلك سبب لجوئك إليهم ، اجلسي بهدوء مع نفسك ، ثم عودي إلى المنزل بروح متجددة، التسامح يحتاج إلى شجاعة أراك أهلا لها ، وقادرة عليها ، لا تشيري بعد ذلك صراحة إلى ما مضى ، فمثل هذه الأمور مناقشتها صراحة مما يجعل الطرف المخطئ لا يعود خجلا مستترا بذنبه ، بل ينقلب مجاهرا متبجحا به، فاحفظي مساحة بينك وبينه تجعله لا يجترئ على الاستهانة بذنبه، وابدئي صفحة جديدة ، وأعينيه على نفسه بالدعاء ، والتبعل بأخلاقك وتجملك ، ابحثا معا عن مجالات تطوعية تشغل روحه وتعلي همته ، اجتهدي في ذلك كله ، ولا تفتحي بابا للإنجاب حتى تتوثقي من استقرار علاقتك معه ، وعليك بقيام الليل ، اطلبي من الله أن يبصرك ، ويشرح صدرك ، ويصلحك لزوجك ، ويصلح زوجك لك .

والله أسأل أن يكرمك بما تطيب به حياتك في الدارين . والله أعلم .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات