لماذا تأخر الخطاب ؟
5
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله ..
انا فتاه ابلغ من العمر 26 سنه لم يتقدم احد قط لخطبتي مماجعل شخصيتي مهزوزه ابكي لاتفه الاسباب وينتابني شعور انني لاستطيع فعل اي شي يطلب مني وافكر الف مره بما ساقوله وما سافعله

 وحالتي تزداد سؤا حتى اصبحت اتصرف تصرفات لا ارضى عنها ولكن مع هذا كنت قادره على كتمان الموضوع ومحاولة العيش حياتي بطبيعيه الى ان تفاجات بمن كان الامل الوحيد لدي بان يتقدم لخطبتي صديق اخي يكبرني بخمس سنين يتقدم لاختي التي تصغرني بست سنوات

 بكيت كثير وتعذبت كثيرا ولا استطيع النسيان كيف ساتاقلم مع وضعي الجديد وانا لاعرف لماذا لايتقدم احد لخطبتي فقدت الامل في كل شي انا خائفه جدا ولدي شعور اني سأجن فلدي خاله لم تتزوج تعاني من انهيارات عصبيه ونفسيه شديده وانا خائفه بان يكون حالي مثل حالها..

ماذا افعل جاوبوني جزاكم الله خيرا

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الأخت السائلة :

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد :

فالتخيل أن هناك من تقدم لك....هل المخاوف والقلق وعدم الثقة والتردد ستتبدد وتنتهي...هكذا يكون الحل من وجهة نظرك ببساطة وهي الرغبة في الزواج لكي لا تلقي نفس مصير خالتك.....ولكن هذا ليس كل شيء...فيمكنك الاتصال أو المراسلة على بعض المواقع والمراكز التي تعنى بالراغبين في الزواج على ذلك ولا أحسبه أمرا صعبا ويمكنك اللجوء إليه.

ولكن علينا أن نتخيل أننا حينما نتحدث في أمور الزواج نتحدث أيضا عن مقدرات كمشيئة الله والقسمة والنصيب وهذه أمور حكيمة لأنها متضمنة على جوهر العقيدة الإسلامية والإيمان بها...ونحاول الآن أن نقارن بين من يتأخر زواجها فتتعب نفسيا وبين من تتزوج ويفشل زواجها أو لا تتوافق مع الحياة الزوجية والأسرية ....فتتعب نفسيا.....أيهما تفضلين

الغريب أن كليهما مقدرات , دورنا فيها محدود طالما فكرنا في جوهر الزواج وهو الاختيار الذي يتيح وييسر لحياة أسرية مستقرة.

كل ما أرجوه منك أن تعلمي أن الزوج لا يزال في الطريق إليك وربما يكون الآن يبحث عنك كما تنتظرينه أنت
.
الصبر مع الإيمان وإعمال العقل مع الاختيار والرضا مع القناعة والتفاؤل مع الرغبة في الحياة ستزيل عنك كل المخاوف التي لا أساس لها من الصحة , تحياتي وتقديري .

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات