بكاء وتأتأة .
12
الإستشارة:

 
عندى طفل عمره 6 سنوات وثلاثة شهور وهو الطفل الاكبر فى اخوانة وألاحظ علية سريع البكاء عند رفض اى طلب لة حيث لااستطيع تلبية رغباتة كلها  وهو  يتأتأ اثناء الكلام\مع انه طفل ذكى ونبيه

اريد ان اعرف ا لاسلوب الافضل فى التعامل معة وماهو العلاج لتأتة فى الكلام علما أنه  طفل طبيعى جداً ولم  يأخذ ادوية نفسية

 وليس لدىه مشاكل سوى ما ذكرت من انه يبكى لأتفه الاسباب ويتأتأ قليلاً عند الكلام   واريد حل او علاج لهذة التأتأه واسلوب لتعامل مه عند البكاء

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته :

أخي الكريم :  بعد التدقيق في استشارتك اتضح لي أن ابنك يعاني من مشكلة ذات جانبين الجانب الأول سلوكي والثاني لغوي.

1-الجانب السلوكي: بكاء الطفل في الحالة التي وصفت دليل على أنه المدلل إذ تعود على تنفيذ رغباته ولا يتقبل العكس,وهنا تبدأ المشكلة,إن مختصي التربية ينصحون بعدم التلبية أحيانا مع الاستطاعة فليست الحكمة فيما تقدمه له من أشياء مادية بل في الأثر الذي ينجر عن ذلك وهو تعوده على أن كل ما يطلبه مجاب ومحقق.

وقد ذكرت أن طفلك يتمتع بالذكاء والفهم وهذا ما يجعله يتفطن لهذا الأمر سريعا ويستغله ,لذا أنصحك أن تعوده على الحوار و تعامله كرجل فتشرح له ظروفك وحيثيات الموقف ومدى إمكانيتك لتلبية ما يريد .

وحيث إن طفلك لا يزال في مرحلة بناء البنية القاعدية لشخصيته وتعرض لثلاث تجارب قاسية من ولادة من ينازعه الحب والاهتمام وينافسه في كرسيه الشامخ في مملكة البيت وهنا مربط الفرس فهذا الإحساس العميق الذي تسرب إليه جعله ينادي بأعلى صوته أنا هنا لكن بطريقته الخاصة.

أخي الكريم :  إن بكاء طفلك سلوك غير سليم لو ترجم لكلمات لقال لك أبي أحبني كما كنت تفعل قبلا,وهنا للأم والأم دور بالغ الأهمية في العمل على تهيئة الاستعداد النفسي عند الطفل لولادة إخوته ولأنه الأكبر فأهم فكرة يمكن أن تسعد الطفل هي أنه مسئول عن من يصغره سنا وهو حامي الحمى وأوصي بالاعتدال وعدم تحميل الطفل فوق طاقته لكن بلطف ولين حتى يصبح الإخوة باعث سعادة ومتعة وليس ضيق وخوف من فقد المكانة.

2-الجانب اللغوي :

أخي الكريم :  يمر معظم الأطفال في مرحلة اكتساب اللغة بين سن 2-6 سنوات تقريبا بمرحلة تدعى عدم الطلاقة اللفظية.

 مع بساطة هذا الاضطراب لأن الطفل في هذه المرحلة يقوم بعملية بناء الهيكل اللغوي من فهم وتعبير وقواعد إلا أنني أنصحك بعرضه على اختصاصي لغة وتخاطب وستلاحظ تحسن كبير بعد عدة جلسات وتمارين .وكلما كان ذلك سريعا كلما كانت النتائج أكثر فعالية وإيجابية .

وأؤكد على أهمية الجانب النفسي في تفسير وعلاج التأتأة, أعطي لابنك الأمان والحب وتقيد ببعض السلوكات أثناء مخاطبتك واستماعك له والتي ألخصها في نقاط هي:

• أكد للطفل أنك تحبه مهما كان، واجعل من فترات كلامك معه فترات مرحة وناجحة.
• تجنب التعبير عن الامتعاض لما يحدث مع الطفل ولو حتى بتعابير الوجه ولا تتحدث عن مشكلته أمامه.
• ركز على المهارات الأخرى التي يجيدها الطفل مثل اللعب، والرسم، والغناء.
• اجعل من كلامك نموذجا جيدا؛ فلا تسرع وتأكل الكلمات.
• أعط الطفل وقته للحديث ولا تكمل بدلا عنه الكلمات والجمل.
• أكد للطفل أن لديك الوقت الكافي لسماعه وأعطه هذا الوقت.

أخيرا أنصحك أن تقرأ كتاب "تربية الأولاد في الإسلام"للأستاذ عبد الله ناصح علوان وكتاب كيف تصنع طفلا مبدعا للأستاذ عبد الله محمد عبد المعطي .

وفقك الله في تأدية رسالتك السامية .

مقال المشرف

في العيد .. كيف الصحة؟

عيدكم مبارك .. وأسأل الله تعالى لي ولكم ولحجاج بيته القبول..
كلنا ننتظر ابتسامات أحبابنا في الع...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات