إصلاح الزوج الخائن .
26
الإستشارة:


أنا سيدة عمري 31 سنة متزوجة من 3 سنوات زوجي عمرة 33 وهو بعيد عني كل البعد احول معة ان اتقرب من ولكن دون جدوى لايترك لي مجال وان حولت مناقشتة يزعل ويقول لي انني لا اسمع كلامة

ويسب ويسمعني اقصى الكلام مثل انة سوف يتزوج علي وانا لست المراءة التي اردها ولا استحق ان اكون أم لاولادة وان اختيارة لي كان خطىء وذالك يكون بسبب تافه ولا استطيع ان لا افهمه فهو في نفس اليوم يقول انة يحبني ويريدني ولن يتخلى عني ولن يتزوج علي

وفي نفس اليوم يقول انة سوف يتزوج ومن الجميل ان يكون عندك اكثر من زوجة باجساد مختلفة وخلال هذة السنوات كان هناك كثير من الخلافات واكتشاف خيانة الزوج المستمره كنت اسمعة يتحدث في الهاتف مع النساء بالصدفة وعندما اواجهة ينكر ويقول انة كان يتحدث مع صديقة عن احدى البنات التي يعملن معة

 وهو ياخذ العاتف معه في كل مكان حتى الحمام وفي هاتفين من هواتفة الثلاث لايفتح الا برقم سري وان ترك هاتفة يغلقة وفي السنتين الاخيرتين لحظة كذبة حيث انة يقول انة مع صديقة ولكن اكتشف كذبة بعد ذالك ويتخر في الرجوع الى البيت الى الفجر لكي يتحدث في الهاتف

 وكنت اعرف الدخول على أالايميل الخاص وكنت افتح واقراء الرسال المرسلة من البنات مع العلم اني اكتشفت انة كان متزوج من امراءة بالسر واهله لا يعرفون عنها ولكن صديقة وزوجتة يعرفون وهو طلقها ولكن مازال يكلمها ويرها وكان كذالك يتعرف على بنات من خلال أي فرصة متاحة

حتى انني اكتشف انة يملك هاتف اخر وعندما وجهته يقول انه ليس من حقي التدخل في اشياءة وحياتة الشخصية وقد اكتشفت انة عند هاتف غير الاول ولكن لم اعلمة اني اعرف بة وكذاك تعرف على امرءة مطلقة مرتين عندما كنت في الخارج لعلاج اخي وعرض عليها الزواج وكان يقول لها انة يحبها وهي عندها بنت

واكتشفت مؤخرا انة يريد ان يتزوج امراءة مطلقة مرتين غير الاولى ولديها ولدين بالسر من وراء اهلها حيث انها ولية امرها مع ان والدها على قيد الحياة وهي اكبر منه باربع سنوات وهو كان يريد ان يتزوجها من قبل ان يتزوجني ولكن اهلها رفضوة وأنا اشك أنة متزوج من أخرى ممن الممكن ان تكون نفس المراءة التي كانت زوجتة

وهو لدية صديق يحثة على الاشياء الخاطئة حاولت ابعادة عنة ولكن دون جدوى مع العلم انة عندة مشاكل في الانجاب شبة عقيم وعلاقتة باهلي غير جيدة ولايزورهم بسبب بعض المشاكل خلال التجهيزات للزواج وقد اخبرتة انة أذا تزوج لن ابقى معة وهو يقول انة يحبني ولكن لا احس ذالك ولا يهتم بالمعاشرة لاملاطفة ولاتودد فقط يقضي حاجتة و يذهب

وقد حدثتة في هذا الموضوع كثيرا ولكن دون جدوى وأن خرجت لا يتصل بي حتى لو رجعت في وقت متأخر مع العلم انة قاضي وهو يستمع الاحديث الدينية كثيرا وهذة السيدة تعمل معة في المحكمة وهو لايعطيني مصروف بحجة انني أعمل وهو يشتي الهدايا للبنات بستمرار ولكن في الاونة الاخير يعطني النقود ويشتري لي لاشياء التي اريدها من غير سؤال

 مع العلم انة متعلقة باخوتة البنات وامة رحمها الله حيث انها توفية بمرض السرطان بعد زواجنا بشهرين وكان هناك بعض الخلافات مع اخوتة يختلقون المشاكل معي حيث اننا نعيش في نفس البيت ولكن كنت اسكت ولا ارد عليهم واعاملهم أحسن معاملة

افيدوني لا اعرف ما الذي يجب ان افعلة هل اواجهة اني اعرف انة يريد الزواج واخيرة من يريد او اتركة وأطلب الطلاق افيدوني مع العلم اننى في المملكة المتحدة لانة يكمل دراسة الدكتوراة ورفض ان اكمل انا دراستي

 هل من سبيل لاصلاحة انا احبة ولكن لا اتحمل خيانتة مع العلم اني سيدة جميلة وأهتم بنفسي وشكلي و أتجمل لة ولكنة لايقول لي ولا كلمة جميلة

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الأخت سلوى :

 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :

كان الله في عونك وفرج همك وهدى زوجك ودله على الصراط المستقيم.

أولاً: أتفق أنك تعيشين معاناة حقيقية وقاسية، فأشد المواقف إيلاماً هي مواقف الشريك المتقلب، والمتحولة من أقصى اليمين إلى أقصى الشمال. فهي ما تتفاعل معها النفس البشرية سلباً، ويشعر عندها الإنسان بالحيرة والقلق، ولا يقود إلى الاستقرار.

وهو ابتلاء من الله تعالى أرجو منه سبحانه أن يؤجرك عليه، فما يصيب المؤمنة من هم ولا غم إلا كفر الله به من خطاياها، وهو سبب في رفع الدرجات في الجنة، المهم أن يكون الإنسان متسلحاً بسلاح الصبر والرضا.

ثانياً:يبدو واضحاً أن زوجك يشعر بعقدة نقص، وليس بواثق من نفسه وقدراته، ولذلك فهو يبحث عن وسيلة لتغطية النقص، وللأسف أنه اختار الطريق الخاطئ وهو طريق العلاقات الآثمة ليظهر رجولته، والقسوة على زوجته ليظهر قوامته، والاختلاف مع أهلك ليظهر قوته. والنقص الذي يستشعره ويدفعه إلى هذه السلوكيات السلبية هو العقم والضعف الجنسي، وهما داءان قد تطور العلم الحديث في علاجهما.

ثالثاً: أتمنى منك للخروج من هذه الأزمة ما يلي:

1-أن تعيدي الاتزان لنفسية زوجك بالتظاهر بأنك معجبة به وراضية بقدراته، وأفيضي عليه من حنانك وعطفك، وامنحيه كثيراً من اهتمامك لأن زوجك إنما يبحث عن العاطفة، وهو يخشى في قرارة نفسه من أنك لا تحبينه بسبب القصور الذي في قدراته الجسدية، وبإذن الله سيزول هذا الحاجز النفسي بمعاملتك الطيبة له، وتتحسن قدراته مع الوقت.

2- حال تحسن نفسيته وتفاعله مع مبادرتك العاطفية، فيستحسن أن توجهيه لزيارة أحد الأطباء المختصين بأمراض الذكورة والعقم للبدء في علاج مشاكله الصحية، ومادمتم في الخارج فهي فرصة جيدة لاتخاذ هذه الخطوة حيث إن العلاج لدى الغربيين متقدم كثيراً.

3- في حال عدم استجابته لمبادرتك مدة طويلة، فأظن أن تدخل الأهل من طرفك ضروري، فاستغلي فرصة إجازتكم وذهابكم لوطنكم لكي يلتقي أحد إخوانك به، ويتحاور معه حول ضرورة تغييره لطريقة تعامله معك، ومثل زوجك أظن أنه يخشى مثل هذه المواجهات، ويتأثر بها لضعف شخصيته في الباطن.

أسأل الله أن يعينك على إصلاح زوجك والله الموفق.

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات