كيف الصغيرة تصلح الكبيرة ؟
19
الإستشارة:


السلااااام عليكم انا فتاه في الخامسه عشر من عمري لدي اخت عمرها 20 سنه ندما كانت في الثامنه عشر من عمرها
 كانت لها علاقه بشاب وانا كنت اعرف ولم اتجرا على قول ذالك لاحد لا اعرف لماذا ولكن ربما لصغر سني

واراد الله ان علمت امي بالامر وعوقبت عقاب شديد بان حرمت من دخل الكليه سنه كامله وتركته بعد ذالك ولا كنها الان ومن 3 شهرو تقريبا عادت الا نفس العاده وتعرفت على شاب اخر كنت اسمعها تكلمه في اخر الليل

وكنت ارى رسائلها التي ترسلها له على البريد الالكتروني خاصتهاانا اخاف عليها من ذالك ولكني لا استطيعان اقول لاحدلاني لا املك الجراه على ذالك ولا استطيع انا اواجهها بالامر ولا اعرف ماذا افعل ارجوكم ساعدوني

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله .

حيّاك الله أختي الحبيبة :

بصراحة أسعدتني جدّا عقليتك الكبيرة وحبّك لأختك وخوفك عليها وبأمثالك بإذن الله تربّى الأجيال الصالحة .

حبيبتي أنت تدركين أنّ تصرّف أختك الكبيرة خاطئ وأنّها إذا استمرّت عليه قد تجرّ إلى ويلات ومصائب لا يعلمها إلاّ الله وكونك تعلمين بالأمر شعرت بأنّك مسئولة عن أختك ويجب عليك مساعدتها بالرغم من أنّها أكبر منك .

أزمتك مع أختك مرّت بثلاث مراحل:
1-من قولك (كانت في الثامنة عشر من عمرها كانت لها علاقة بشاب وأنا كنت أعرف ولم اتجرا على قول ذلك لأحد )
2-علمت أمّك بأمرها وعاقبتها وذلك من قولك (علمت أمي بالأمر وعوقبت عقابا شديدا)
3-من قولك(الآن ومن 3 شهور تقريبا عادت الأنفس العادة وتعرفت على شاب آخر )

ونحن الآن معك نعيش في هذه المرحلة الثالثة وقبل أن أقترح عليك الحلول عليك أن تفهمي غاليتي أنّ مثل هذه الأمور لا تحلّ بالشدّة والعقاب فقط ! لأنّ من أراد هذا الشرّ سيصل إليه وإن كان حبيسا في زنزانته والأصل أنّ أنسب الحلول لهذه القضية هي المفاهمة والتعامل بحكمة فإن لم تترك الأمر عن اقتناع ستعود له بألف حيلة وحيلة والتساؤل الآن ما الذي يمكنني فعله لأساعد أختي وأنقذها؟

1-انظري حولك ..من هي الشخصية الحكيمة المتعقلة التي تملك نزعة دينيه في بيتكم سواء كان أب أو أم أو أخ أو أخت أخرى أو خالة قريبة لا تقولي عزيزتي إنّي لا أستطيع إخبار أحد لأنّ مثل هذا الأمر يحتاج لتدخل شخص كبير بشرط أن يكون حكيما متفهما يعلم أنّ للفتاه حاجات في هذه السنّ إن لم تشبع بالأسلوب الصحيح أشبعتها بالباطل والضياع.

 لا تستعجلي في إيجاد هذا الشخص حتى تري منه ما يثبت حكمته وأنا على ثقة بأنّك ستختارين الشخص المناسب بما وهبك الله من عقلية كبيرة  .

ثمّ أخبريه أو أخبريها بالأمر وبيّني لها ما ذكرت لك بأنّ الطريقة السليمة التي تتبع أوّلا هي المفاهمة ,وحتى لا تكوني في الصورة وحتى لا تعرف أختك أنّك لك شأن بالموضوع فكّروا بحيلة بحيث تكتشفها هذه الشخصية التي ستساعد بنفسها .

مثلا إذا كانت في بيتكم تأخذ هاتف أختك كأنّها تريد اللعب فيه أو التفرّج على ما فيه من رسائل وصور ثمّ تقد على رقم أو رسالة أو إذا خرجت أختك لتكلّم بالهاتف وتأكدت أنها تهاتف ذلك الشخص تدخل عليها هذه الشخصية دون علمها أو بأي طريقة تناسب وضعكم ..لا تقولي لا يوجد ! بل اجلسي وفكّري مليّا كيف يمكنني أن أجعل هذه الشخصية تكشفها بنفسها؟ أمّ إذا حدث ذلك لتجلس معها ولتتحدّث بأسلوب المحبّ المشفق وتناصحها .

2-يمكنك خلال هذه الفترة أن تذهبي إلى التسجيلات الإسلاميّة وتشتري مجموعة من الأشرطة التي تتحدّث عن المعاكسات ومخاطرها ومآسي الفتيات اللاتي وقعن في هذا الأمر أو تقومي بتحميلها من الإنترنت وهناك العديد من المواقع التي توفّر المحاضرات للتحميل بشتّى أنواعها ثمّ إذا كنتما مع بعضكما في الغرفة شغليها .

3-يمكنك بذكائك استعمال أسلوب التخويف المجهول بحيث أن ترسلي لها على بريدها الإلكتروني من بريد آخر لا تعرفه هي رسائل تبيّن لها أنّه قد تمّ اختراق بريدها وتمّ الاطلاع على ما فيه من رسائل وتمّ تتبّع هذه الشخصية حتى عرفت وأنّك إن لم تتوقفي عن هذه الأفعال سيتمّ إبلاغ أهلك بالأمر لكن كوني حذرة جدّا في هذه الخطوة حتى لا تكتشفك أو استخدمي العكس بحيث إنّك ترسلي لها رسائل بريدية فيها من الوعظ والتذكير بأسلوب رقيق وجميل وضعي معها رابط لمحاضرة واكتبي عنده هدية من القلب
دون أن تكشفي لها عن شخصيتك.صدّقيني إن أحسنت اختيار الكلمات سيكون لها وقع كبير في نفس أختك ولا تدرين لعلّ الله يهديها بهذه الخطوة فقط! طبعا هذا الأمر قد لا يوقفها عن تصرّفها لكن

4-فكرة أخرى يمكنك أن تقترحي على الشخصية التي ذكرناها سابقا والتي ستساعدنا في حلّ المشكلة أن تساعدنا عبر الإنترنت إن كان متواجدا لديها بحيث إنّها إن كانت امرأة تفعل نفسها كأنّها رجل وتضيفها في الماسنجر إن كانت أختك تتعامل به مع ذلك الشاب وتراسلها بالإيميل فإذا استجابت أختك وكوّنت معها علاقة تكشف هذه الشخصية عن حقيقتها وتقول لها إنّني قد بلغني من بعيد أنّك متساهلة في التعامل مع الرجال لذا أحببت التأكّد بنفسي من ذلك ثمّ تناصحها بالأسلوب الحسن مع تخويفها من مخاطر هذا الطريق وتهدي لها شريطا مفيدا في هذا الجانب .

هذه مجموعة أفكار اختاري منها ما يناسبك وبإمكانك أن تصلي إلى حلول أكثر مناسبة لوضعكم بما وهبك الله من ذكاء .

هذا وأسأل الله العليّ القدير أن يهدي أختك وأن يسددك لاختيار الأنسب في مساعدتها وتطبيقه بالصورة الصحيحة وأن يثبتك على الحقّ ويجعلك من الهداة المتهدين .

وأخيرا أقول لك :إنّي أتأمّل فيك خيرا كثيرا ..فكوني منارة خير في هذه الأمّة تنقذ الغارقين وتهديهم بعون الله إلى الصراط المستقيم .

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات