وذقت وبال تسرعي .
24
الإستشارة:


انا امرأة متزوجت من حوالي اربع سنوات ، كان زواج صدفة ان صح القول يعني زواج متسرع وغير مدروس ، فقد ذهبيت الى تأدية العمرة قبل اربع سنةات بصحبة عمي ، وهناك فى مكة التقيت به كان مشرف على الفندق الذي نقيم فيه ،

 وقد رأني واعجب بي وخطبني من عمي بعد يومين من اللقاء الاول ، وقد بالغ فى الكرم وتلبية جميع احتياجاتنا انا وعمي ويأخذني الى اماكن الزيارة وغيرها ونزهات فى جدة والطائف .. وغذاء وعشاء وبدل ان نبقى 10 ايام بقينا شهر كامل ، بعد ان اقنع عمي ( الطماع ) وكان يعطيه النقود ويلبي طلباته ،

 وكان يبدو عليه الغني والكرم وانه شهم ونبيل ( كان يمثل ويدعى غير ما هو فى الحقيقية ) وقد احضر والده وعمه للخطبة الرسمية والتى تمت فيها الموافقة وقراءة فاتحة ،المهم كانت هذه البداية ورغم انني شعرت بانه غير مناسب لى ( انا متعلمة ومثقفة وهو شبه أمي ، كان هذا اول شي لاحظته )

وقد لاحظت انه يلف ويدور فقد استحيت ان ارفض طلبه للزواج وخاصة مع كرمه الزائد معنا وقد كان عمي مبسوط به جدا ..واتصلنا على ابي فى ليبيا وبارك الامر وقد فوض عمي فى تزوجي وقد ارسل توكيل رسمي بذلك الا ان صعوبة الاجرارات حالت دون اتمامه فى السعودية ، وانما تم فى بلدي ليبيا بعد اقل من شهر على رجوعنا ...

وهنا البداية الحقيقية للموضوع وانكشاف المستور لقد حضر الينا للزواج مع شنطة صغيرة بها بعض ملابسه فقط ومبلغ بسيط هو 1000 دولار فقط لا غير ، العريس العتيد مفلس ولا يملك من الدنيا شئ ، وبسبب المظاهر الخادعة التى كان يقوم بها هناك فى مكة اعتقدتنا ان مرتاح ماديا وقادر على الزواج ، ولكن الحقيقة غير ذلك ،

ولم نناقش معه تفاصيل المهر ومابعد الزواج واين الاقامة ؟ كنت اعتقد انه قادر على كل ذلك وانه سوف يأخذني معه للاقامة فى السعودية ( ومن لا يتمني خاصة قرب الحرم الشريف )المهم اني اهلي لم يدققوا فى هذه المسائل باعتبار انها مفروغ منها وقد سلمنا الف دولار عندما حضر ( كنت اعتقد انها أول الغيث ) وعندما سالني اهلى عندما كان العقد يكتب كذبت (

وكانت هذه غاطلتي الكبيرة )  وقلت انني استلمت مهر كبير ، وذهبت الى صاغ اتعامل معه واستعرت منه ذهب الى اساس ان عريسي احضره لى ...
المهم بعد ان انفض الجمع وبقيت معه لوحدي سألته اين مهري ومايلزم من ذهب وملابس وخلافه ، فقال انني لم اطلب منه شي ، طبعا لم اطلب منه ولم اناقشه باعتبارها امور حتمية ولا تحتاج خاصة انه كان يردد دائما انه علينا الا نفكر فى الامور المادية ، ( خدعنا بكل بساطة )

 ولم يتوقف الامر على هذا فقط بل استمر فى طرقه الملتوية المخادعة فعندما طلبت منه الطلاق بعد ان تبينت لى الامور صار يبكي ويدعي المرض والتشنج وانه مسكين لانه يحبني ولكن الظروف المادية لا تسمح له الان بان يدللني وانه سوف يعوضني فى المستقبل ... وبدل ان يلحقني به فى السعودية اذ به يلتحق بي فى بلدي ويسكن معى فى بيتي ( لقد عرف من خلال عمي ان لي بيت ملك وسيارة وعندي وظيفة محترمة ومرتبي كبير جدا، يعني اموري المادية تمام ) والحمد لله على ذلك ...

اكمل القصة بدل الاحلام الوردية بزوج يدللني ويرعاني وينفق على وياخذني فى كنفه ، وجدت نفسي انا من تنفق وتدلل ، وتبين لى كم هو جشع وطماع ن ومن حسن حظه انني نقلت للعمل فى الخارج ( اعمل دبلوماسية فى سفارة بلدي باحدى الدول العربية ) وهذه اول مرة انقل فيها للخارج ومدتي شارفت على نهايتها

 الان ، وزوجي (الله يحفظه لى ) أكل الاخضر واليابس أ اول بأول رغم ان مرتبي يفوق (4000 دولارشهريا)الا انيي لم استطع ان ادخر الا مبلغ بسيط جدا بسبب سفاريتهالكثيرة و المتعددة وكل سفرة بحجة وذريعة وكل ذلك كذب فى كذب والملابس الفاخرة والموبايل لا يبقى معه اكثر من شهرين ثلاث ويغيره او يضيعه او يعطيه هدية والاعمال الخاسرة التى يدخل فيها ويفشل ويضيع اموالي شمال ويمين دون ان يؤلمه ضميره...

وياريت كانت الامور على هذا فقط فانا شبه متأكدة من ان يخونني وخاصة انني وجدت معه بنت فى المكتب الذي انشئته له مقفل الباب من الداخل ومعها لوحده ( انكر ذلك وقال انه خاف مني راي سيارتي فقام باقفال الباب )وقد سالته عنه رجل يعرفه فى مصر ( سائق اجرة يتعامل معه فى مصر ) فأكد لي انه ياتي لمصر للمتعة الحرام قبل ان يتزوج وبعد ، فهو دايما يتحجج بحجج لى يسافر لمصر ، يعني يتمتع بالحرام مني مالي الذي ياخذه مني دون وجه حق ...

 زد على ذلك اختلاف مستوى بلدي عن مستوي بلده المادي ( لم اكن اضع هذه الامور فى اعتباري ولكنني بعد خبرتي بزواجي منه تاكد لى ان الناس مستويات ، ليسوا سواء ) والاهم من كل ذلك انا اميل الى التدين والالتزام وعلاقتي مع ربي ارجو ان تكون كما يحب ربي ويرضي واحب ان اتفقه فى امور ديني اكثر ، وتكون حياتي كلها فى طاعة الله وحبه .
وهو عكسي تماما

الان سيدي انت تسأل لماذا انا صابرة عليه حتي الان وما يجبرني على البقاء مع هكذا رجل اقول لك (( أولادي )) اثنين وثالث على الطريق ...ولكن للصبر حدود كما يقال وقد اوشك صبري على النفاذ ، فبماذا تنصحني .
ملاحظة : زوجي ليس سعودي انما هو يمني مقيم فى السعودية
بما تنصحني الان .

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الأخت الكريمة أم محمد :

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :

أشكر لك ثقتك في الموقع وفينا ونتمنى من الله أن نكون عند حسن ظن الجميع .

لقد قرأت رسالتك أكثر من مرة حتى أخمن ما لم تكتبيه لأتمكن من الرد عليك وتوجيه النصيحة الصائبة  ، لكن للأسف لم أتمكن من ذلك وعليه فإنني سأوضح لك ما لم أقف عليه وسأجيب عليك بناء على الافتراضات .

فأنت ذكرت في رسالتك أن الزواج تم في بلدك ليبيا وأن الزوج هو الذي يقيم معك ثم ذكرت بعد ذلك أنك سافرت إلى الخارج وفي النهاية ذكرت أن زوجك يقيم في السعودية .

وعلى ذلك فإنه لم يتضح لي هل تسكنان وتعيشان معا أم كل واحد منكما يعيش بمفرده .

وعلى العموم فإنني سأوجه لك بعض النصائح لإمكان إصلاح حال زوجك وتتمكنا من الاستمرار في الحياة الزوجية لتربية الأولاد .

فعليك دائما أن تحرصي على أن تنسي ما حدث من قبل وكيفية الزواج لأن هذا لن يفيدك بشيء بل بالعكس قد ينغص عليك حياتك ويشعرك دائما بالفرق .

 كما يجب عليك أيضا ، تنسي فارق التعليم والفارق المادي وجميع الفوارق التي بينكما وأن تتجانسي معه بإذابة هذه الفوارق وتتقبلينه بحالته الراهنة حتى تتمكني من ترقيته ثقافيا ودينيا وماديا لتكونا في مستوى قريب .

وسوف تسألين مباشرة كيف ذلك ؟
أقول لك أن تحاولي أن تعيشي معه أنت والأولاد في بيت واحد وألا تتركيه يعيش بعيدا عنك في حياة مستقلة ,ولا تعطيه أموالك ولا تجعليه يعتمد عليك ماديا بل بالعكس حاولي أن تشعريه أنه هو الملزم بك وبأولاده , كما لا تتركيه يسافر بمفرده حتى لا يستسلم لنزواته .

كما عليك أن تعرضيه لسماع الأحاديث الدينية وسماع القرآن بصفة مستمرة
وأن تجعلي أولاده يتقربون منه ويطلبون منه التعايش معهم حتى يشعر بوجودهم

وفي النهاية أقول لك إذا لم تشعري بوجود أي تغيير بعد فترة معقولة فيمكن لك أن تهدديه بطلب الطلاق على أساس أن استمرار وجوده في حياتك وحياة أولادك ضرر لك ولهم ، عله يتغير وإن شاء الله سيتغير للأفضل .

والسلام عليكم ورحمة الله .

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات