استمع لي .. ابق معي .
16
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمته الله وبركاته
ادعو الله ان يجزيكم خيرا واتمنى ان تعينوني في حل مشكلتي..

انا نشأت في عائلة كثيرة المشاكل واذكر منذ طفولتي والمشاكل لاتخلو من المنزل وللاسف تربيت انا واخوتي في جو بعيد عن التقارب الاسري وخصوصا اني اصغر اخوتي وهناك فرق كبير بيننا في السن مما جعلني انطوائية جدا وحتى في المدرسة كنت لا اصادق الكثير اما واحدة او اثنتان يكونو الاقرب لي

 وبحكم عدم وجود من يشاركني افكاري في المنزل عادة ما اصادق صديقة تكون الاقرب لي واتعلق بها جدا وتكون الاقرب لي واصارحها بكل مافي نفسي وهي تشاركني اهتماماتي وتهتم بي جدا ولكن للأسف كل مااتعلق بصديقة تفارقني مما جعلني اكره ان اصادق مرة اخرى او ابوح لما في نفسي لاحد فانا عاطفية جدا واذا شاركني احد اهتماماتي وبحت له بما في قلبي اتعلق به جدا واتالم جدا لفراقه وقد تصيبني حالة اكتئاب وعزلة وفقدان عاطفي

وانا الان اصبحت اجتماعية ولدي صداقات كثيرة ولله الحمد واحب ان اشارك الناس همومهم وانا مستمعة جيدة لهم بل واحس بهم وبمشاكلهم وكانها مشاكلي واحاول ان اساعدهم في حلها والكثير ممن اصادقهم يحبون الحديث معي عن مابداخلهم لانهم يشعروا بمدى اهتمامي ومساعدتي لحل مشاكلهم فانا احب علم النفس وكل ما يتعلق بالذات والمشاكل النفسية لذلك احب ان اساعدالناس في حل مشاكلهم و ولكن مشكلتي اني اكتم مااشعر به وما اعاني به من ضغوط ولا ابوح بها لاحد وكثرة الضغوطات والكتمان اثر على نفسيتي جدا ودائما ما ابكي وانا وحدي لاني اشعر اني وحيدة ولا احد يشاركني مااعاني منه وارغب بمن يسمعني ولكن اخاف الا اجد من يفهمني او يقدر مشكلتي

وخصوصا اني اذا اردت ان ابوح لاحد بما في نفسي فارغب ان يبقى دوما بقربي لا يفارقني وان احجته كان بقربي مع العلم ان لدي صديقة الان اعزها جدا وهي بمثابة اخت لي واهتم لامرها ودوما مااكلمها واسال عنها ولكني لا ابوح لها بما اعانيه واكتم مافي نفسي خوفا من مفارقتها يوما ما او ان احتاجها فلا اجدها جنبي اوان لا تفهني وعندها اعاني من صدمة جديدة

وفي الحقيقة اكثر مايجعلني مترددة اني لا اريد ان اكون ضعيفة في نظرها او ابكي امامها لمشكلة ماوخصوصا انها تلجألي في حل مشاكلها ودائما ما اكون قوية وواثقة في نظرها ولذلك لا اريد ان اكون ضعيفة في نظرها هي اوغيرها فقد افقد ثقتهم بي ؟

فما الحل برأيكم؟ هل اكون اجتماعية واسمع لمشاكل غيري واشاركهم همومهم واكتم مابداخلي ولا ابوح به لاحد حتى لا اصدم و افقد ثقتهم؟ ام احاول ان اجد من يفهمني واتقرب منه واخبره كل مابنفسي ولكن ماذا افعل برغبتي بوجوده دوما جنبي وانا اعلم بان هذا مستحيل؟ وماذا افعل في خوفي من الفراق ؟

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


أختي ريناد :

سلام الله عليك ورحمته وبركاته .

للإجابة على تساؤلاتك يلاحظ :

1-حصر نقاط القوة والضعف في شخصيتك ووضع برنامج عملي لاستثمار نقاط القوة ومعالجة نقاط الضعف ، ووضع خطة للحياة وفق رسالة واضحة ورؤية محددة .

2- التعامل مع فترة الطفولة والمراهقة وما حصل فيها بطريقة إيجابية تستفيد من المواقف الجيدة وغير الجيدة دون البقاء في أسر الماضي .

3-أما تساؤلاتك :
هل أكون اجتماعية وأسمع لمشاكل غيري وأشاركهم همومهم وأكتم ما بداخلي ولا أبوح به لأحد حتى لا أصدم وأفقد ثقتهم؟ أم أحاول أن أجد من يفهمني وأتقرب منه وأخبره كل ما بنفسي ولكن ماذا أفعل برغبتي بوجوده دوما جنبي وأنا أعلم بأن هذا مستحيل؟ وماذا أفعل في خوفي من الفراق ؟

فيمكن أن تكوني اجتماعية بالمفهوم الشامل وليس بالمفهوم الجزئي ، ويمكن أن تعززي ثقتك في بعض الصديقات وتتبادلي معهم الحديث والمشاعر وتعرضي عليهم ما يناسب عرضه وما لا يؤثر على شخصيتك وما كان من قبيل الأسرار فيمكن التعامل معه وفق طبيعته وتفاءلي وتذكري أن القرب من الله هو الأمان الحقيقي ، وفي الجملة كلما زادت ثقتك بنفسك كان ذلك سببا في طمأنينتك وهدوء بالك .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات