لست وسيما فكيف أثق بنفسي ؟
12
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
انا شاب عمري 23 وادرس تخصص صيدلة وتواجهني مشاكل كثيره وهي عدم رغبتي  في الخروج من البيت مع الاصدقاء واكره الاسواق واماكن تجمع الناس وبالأخص الغرباء او من ليس لي معه علاقة واشعر اني اقل من الناس واعتقدالسبب هو اني لست وسيم واخجل من نفسي.

في بعض الاوقات انظر الى نفسي في المرآه واشعر برغبه في البكاء لاني اخجل من نفسي. واشعر بعدم الثقه في نفسي واني لن اكون مثل الاخرين.ومع العلم اني كنت ادرس في كلية الاتصالات في جده ولم استمر فيها وقبلت في كلية المعلمين وايضا لم استمر فيها ولان ادرس موازي اي بمبلغ مالي في تخصص صيدله.

 انا اقصد اني لم استقر في شئ معين واستمر فيه لعدم ثقتي بنفسي ولكن اشعر احيانن اني محبوب من قبل الناس وفي بعض الاحيان اشعر ان الناس لا تريد ان تكون معي مع العلم اني في ايام دراستي في المدرسه كان الناس او زملائي في الدرسة كان البعض يتمنى ان يكون صديقا لي ولكن اشعر انهم لا يريدون قربي بل يريدون ما عندي انا محبوب من قبل امي وابي لاني اصغر اخوتي وهم يلبون طلباتي واشعر ان اصدقاء لا يردوني لاني صديق بل لاني عندي المال و السياره.

ومشكلتي اني طيب القلب ويقدر اي شخص ان يضحك عليه وثقتي بناس كبيره. ولكن في الفترة الاخيره كنت اسمع بعض الشباب عن العلاقة من الفتيات وكنت اتمنى ان تكون لي علاقه مع فتاه.ولكن لا اثق في وسامتي انها قد تكون مطلوبه عند الفتيات مع العلم اني طويل القامه ورياضي وقوي البنيه والكل يحسدني على جسمي وفي بعض الاوقات ناس يمتدحون شكلي وناس يحبطونني.

وفي السنتين الماضية تعرفت على فتيات وكلهم كانو معجبين في اسلوبي وشخصيتي ولاكن كانو يطلبون صورة لي وكنت انزعج من الطلب لعدم ثقتي بشكلي ولكن هم كانو يرتاحون لي جدا.. وهناك فتاه اشعر بل متأكد انها تحبني وانا ايضا احبها ولكن اشعر انها اذا شافتني ستفكر مليون مره وانا حاليا قطعت علاقتي في جميع الفتيات ولكن حاولت ان اقطع علاقتي مع هذه الفتاه ولكن لم اقدر لانها كانت تحبني بجنون لدرجة انها كتبت رساله لي بدمهاوانا خائف اني قد اسبب لها مشاكل لانها متعلقه في لابعد الحدود

 وللعلم انا اتجهت للعلاقة هذه لكي اكون مثل الناس وايضا كي اعرف هل انا مواصفاتي قد تكون مطلوبه عند الفتيات. وانا اعرف اني لايمكن ان اخدع اي فتاه لاني اخاف الله ولكن رغبتي في ان اعرف رائي الفتيات بي.وفي الايام الاخيره كنت افكر في الزواج ولاكن لابد ان اكمل اولى دراستي

 ولكن كنت افكر في هل هناك فتاه ترغب في الزواج مني؟ هل سأتزوج الفتاه التي اتمناها؟؟ ارجوكم اعطوني النصيحه التي تريحني وتجعلني ارتب أوراقي
شكرا

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


أخي ناصر :

 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

أشكرك على ثقتك بالمستشار ورغبتك في التخلص من مشكلتك ولجوئك لطلب المساعدة فهذا يعكس قيمك العالية والحيّة.

بالنسبة لمشكلتك كما فهمتها من رسالتك أنك تعاني من مشكلة التردد وضعف الثقة بالنفس وبالآخرين، والانطواء، وأنك تنظر لنفسك نظرةً ليست إيجابية من وجهة نظرك، كما أنك تخشى التواصل مع الآخرين خوفاً من عدم تقبلهم لشخصيتك وشكلك، وأنك ترغب في التواصل مع الناس والتقرب منهم وخاصة الجنس اللطيف لكنك تجد صعوبة في ذلك بالرغم من أن البعض كما تقول يمتدحون شخصيتك ومعجبون ببنية جسمك، وأنك بحاجة للتخلص من كل هذه الهموم والضغوط وترغب في الارتباط والزواج والتكيف والعيش حياةً كريمة مثل الآخرين.

أولاً :  أريد أن أشكرك على وعيك لذاتك وحرصك على العفة والحلول التي ترضي الله ورسوله.

أخي الحبيب :

 أولاً  أريد أن أذكرك بأن لديك الكثير من نقاط القوة والايجابية عليك الانتباه إليها ومن أبرزها انك متعلم وتدرس وهذه نقطة هامة، كما أنك ميسور الحال ووضعك المادي يبدو جيداً، كما أن  لك بنية جسم جيدة، والبعض يمتدحونك وهذه نقاط إيجابية كثيرة أرجو منك التفكير بها واستثمارها.

بالنسبة لمشكلة الثقة وقولك إن تنظر لنفسك بطريقة سلبية وتبكي وتنزعج من نظرتك لنفسك في مقابل لأن البعض معجبون بطول قامتك وبنية جسمك، أنصحك أن تحاول بناء علاقة مع أحد الزملاء وتتخذه صديقا لك وتتعامل معه باستمرار وتثق به وتبوح له بأفكارك ومشاعرك ويكون أهلاً لذلك فهذا يخفف من مشاعرك ومن نظرتك لنفسك ويجعلك تخرج من هذه العزلة الكئيبة، وتخرج معه وتبدأ حياةً جديدة متفائلة ومريحة لك بإذن الله.

 وبالنسبة لقضية الفتاة أريد أن أؤكد لك أن الغاية الشريفة تحتاج إلى وسيلة شريفة بمعنى أن الارتباط بفتاة مسلمة عفيفة يكون بطريقة مشروعة يقبلها الدين والعادات والتقاليد والعرف الذي أجمع عليه المجتمع وأقره، كما أريد أن تضع نفسك في موقف هل تقبل لأختك أن يرتبط بها شخص ما بطريقة غير مقبولة شرعا وعرفاً؟ وأعتقد جازماً أنك لن تقبل ذلك.
أتمنى أن تبدأ اليوم قبل الغد وتنظر لنفسك نظرةً إيجابية وترضى عما تنظر إليه واستحضر قول عليّ ابن أبي طالب عندما كان يقف أمام المرآة قائلاً: اللهم حسّن خلقي كما حسّنت خَلقي.

أتمنى لك التوفيق والنجاح وسدد الله خطاك وثبّتك على طريق الحق والصواب.
 وبارك الله فيك , والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
 

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات