غيرة وحب جنوني .
23
الإستشارة:


أناامرأة متزوجة ولي اربعة ابناء وعمري 39 عام
 منذ7سنوات تعرفت على صديقة لي واحببتها بجنون وهي احبتني ووصل درجة حبنا الى الحرام وكثيرا كاماكنا نندم على ذلك ونتوب الى الله ثم نعود وكانت تحصل بيننا الكثير من الخلافات ونتصالح بعدها الا أنهاغيورة جدا

 وفي الآونة الأخيرة حصل بيننا خلاف واتهمتني بأنني خذلتها وأنهاتعبت وانا لم أعبأبهاوهذا طبعا غير صحيح فأناكنت اريد دائما رضاها المهم انها بعد هذا الزعل بل ويمكن من قبله بدأت تفكر بالزواج فهي غيرمتزوجة

 المشكلة انني اود لها ذلك فأنا دائمااريدالتوبة ولكني اعود والمشكلة انها عندما تذكر لي أن احدتقد لها اوسوف يتقدم لها اشعر بالغيرة الشديدة وابدأافكر فيماسيقعع بينها وبينه بعد الزواج زكأنها زوجة لي وانا لست راضية عن نفسي وادعوالله ليلا ونها ان يخلصني من هذا الذنب

هذا مختص مشكلتي وارجو منكم مساعدتي

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم .

الحمد لله رب العالمين والصلاة على الحبيب الأمين نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن اتبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

أختي العزيزة: الطامعة في عفو ربها :

لقد أثار في نفسي سؤالك شجونا كثيرة منها:
-ما هي علاقتك بربك الحليم؟
-كيف نظرتك إلى نفسك؟
- ما هي علاقتك بزوجك الكريم؟
- كيف علاقتك بأبنائك؟
-كيف علاقتك بأهلك؟ وكيف نشأت في سني الطفولة والمراهقة؟
-ما هو الطريق الذي تسيرين فيه؟
إلى أين تريدين الوصول بعد هذا العمر؟
- لماذا انقلبت الصداقة إلى فحش وخلاعة؟
- هل هناك شعور بالنقص في ذاتك؟
وأختصر لك مجموع ما يرد من تساؤلات: هل تريدين الجنة ونعيمها ؟ هل تخافين من النار وسعيرها؟
عزيزتي:
إن هذه العلاقة لا بد لها من نهاية حتمية إما إلى خير وهي التوبة النصوح الصادقة ثم يبدل الله سيئاتكم حسنات، وإما إلى شر وهي القطيعة والإثم والفضيحة ثم إلى النار بسبب تزيين الشيطان لهذا الإثم المبين.
عزيزتي:
لديك طاقة جميلة من العاطفة والمشاعر المرهفة التي تم استغلالها بشكل سيء.عاطفة الحب طاقة دافعة للخير والعطاء لنفسك ولدينك ولزوجك ولبيتك ولأبنائك ولكل المعاني الجميلة التي حولك.

أخيتي: لا تبذلي هذه العاطفة في مثل هذه العلاقة .فالصداقة معاني جميلة فلا تتشوه بمثل هذه الممارسة القبيحة بسبب نزغات الشيطان.

 قوي عزيمتك وابدئي صفحة جديدة في هذه العلاقة وطهريها بالتعاون على البر والتقوى، وأعيني صديقتك -إن كنت تظنين بها خيرا- على الزواج من رجل صالح، يكفيها من الإثم والفاحشة، ونحمد الله جميعا على عظم حلم الله وجميل عفوه وكمال ستره لعباده المؤمنين الصادقين (( إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين)) .

ابدئي الآن بركعتين في جوف الليل وبللي مقامك الكريم بدموع التوبة والإنابة وتذكري عملك الصالح وحاجتنا إلى الزيادة من الحسنات (( إن الحسنات يذهبن السيئات))، استغلي أوقاتك بالخيرات، لا تجلسي منفردة مع هذه الصديقة أو غيرها. واستبدلي هذه العلاقة الكاذبة بعلاقة طاهرة مع صديقتك أو غيرها من الصديقات الصالحات الخيرات.

لذا كان من العلاقات الباقية لجمالها وخيريتها الحب في الله فمن السبعة الذين يظلهم الله في ظله ما قاله صلى الله عليه وسلم (( اثنان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه)) متفق عليه.

عزيزتي: كما سميت نفسك وأنت لعفو الله طامعة اقطعي عن نفسك سبل الحب الزائف، وافتحي لنفسك نوافذ الحب الطاهر الجميل ، وتوجهي بقلبك وعواطفك لله رب العالمين حبا وتعظيما وإجلالا وكل ما يقربك إليه من حب زوج أو والد أو ولد أو عمل نافع جميل ينفع العباد والبلاد. وابتعدي عن أي مصدر للشهوات المحرمة من رؤية للأفلام المحرمة أو خلسة مواقع الانترنت،أو سماع الأغاني. وتداركي نفسك سريعا سريعا فبل حلول الأجل وانقطاع العمل .

أخلص الله نيتك وبارك الله في توبتك.وأجزل مثوبتك. وعوضك بحبه جل جلاله عن الحب الكاذب، وأعاذك من الشيطان الرجيم ونزغاته في كل حين.

مقال المشرف

الأمن النعمة الكبرى

الأمن هو النعمة الكبرى التي امتن الله بها على عباده فقال عز وجل: { أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات