يعاشرني بتخيل أخرى .
29
الإستشارة:


السلام عليكم
انا سيدة في 37  متزوجة منذ 13 سنة
وعندي اولاد وزجي بنفس عمري
بعد مضي 9 سنوات تقريبا على زواجنا بدأ زوجي يطلب طلبات غريبة اثناء المعاشرة
, مثل ان يتخيلني امرأة اخرى ويطلب مني ايضا ان اتخيله شخص آخر

انا اشمئز من هذا الفعل وجاريته رغم اشمئزازي لأني لا أريد ان افسد عليه الليلة ( واعلم ان هذا خطأ وقد ندمت على ذلك ) بزعمه ان هذا تغيير وتجديد وكسر للروتين .
ثم بدأ يذكر أسماء اشخاص معروفين لي وله مثل اخواته واخواتي واخواني وخالته وايضا اطفال وبنات صغار وكل شخص يعرفة من طرفي او من طرفه ،

وانا احاول ان اجعله ينتهي من هذا الامر دون جدوى هو يتضايق ويقول هذا فقط خيال وانا خارج هذه الغرفة انسى كل شيء ويزعم انه لم يتخيلهم ابدا ولم ينظر لهم ابدا نظره فيها شهوة خارج الغرفة يقول ان هذا فقط للتجديد والاستمتاع .

الى هنا وانا اقول سوف ينتهي من هذا الامر العارض .
الى ان بدأ يتخيل امي الكبيرة وامه وايضا اصبح يتخيل اشياء قذرة في الجماع ( اكرمكم الله مثل البول و الـ ... )علمت فيما بعد انها من الشذوذ القذر

هذا كله يحدث فقط بالخيال والحديث ولم يطبق منه شيء .
هنا انا بدأت ارفض وبشدة واقول له حرام وان نفسي تشمئز جدا من هذا الكلام ( آخر ما قلت له انني معك بما يرضي الله وسوف افعل لك ما تريد ولكن بحدود اي انني لن اغضب الله لأرضيك ،وهو يلومني ويقول انه ليس عنده غيري يستمتع معهاويقول لي انه رجل شهواني وعلي ان اعفه عن الحرام

 ويطلب مني ان اجاريه في هذا الفعل الشنيع وأصبح يقول لي انتي لا تقصدين الحلال والحرام لأنك في حياتك تفعلين اشياء محرمة مثل مشاهدة المسلسلات وغير ذلك من الذنوب اي انه يحاول ان يقنعني بما انني ارتكب محرما فيجب علي ان لا اقول حرام وحلال .

هناك تناقضات في شخصيته لأنه قد قال لي ذات مرة ان هذا بلاء ويسأل الله ان يعافيه منه.
للعلم هو ذو شخصية محترمة جدا وعند زواجنا كان ملتزم دينيا ولكن بعدمضي سنتين على زواجنا فتر في الدين

وسبق ان كشفته وهو يتحدث بالهاتف ( مكالمة جنسية )
وعدني ان يتوب وان هذه نزوة ولكن انا اعلم ان لم يفعل . وقد عاهدني وصدقته على امل ان يتوب فعلا واتمنى ذلك .

شهادة لله هو شخص كريم وشهم بشهادة الجميع  ويخاف الله واب صالح وزوج حنون
وللعلم انا لاحظت ان هذه الطلبات الغريبة صادفت اصابته بالسكر الذي سبب له ضعف انتصاب .ويحتاج الى الفياغرا

انا لا ادري ما اسباب هذه الافعال هل هي نتاج مشاهدة افلام شاذة في الصغر , ام ممارسات شاذة في المراهقة .
انا اعاني واريد حل .
اريده ان يترك هذا الفعل .ساعدنوني ارجوكم ، كيف ؟؟؟

اتمنى ان لا تهمل رسالتي لانكم تعلمون مدى حساسية هذا الامر وقدروا انني لا استطيع ان افتح هذا الموضوع بعد الله مع غيركم فلا تتركوني مع معاناتي ارجوكم .


مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


أختي الكريمة : أشكرك على ثقتك في هذا الموقع وهذا مما نسعد به نحن سواء كُتّاباَ وقائمين على الموقع وأسأل الله عز وجل أن يفرج عنك وأن يرزقك السعادة في الدارين ..كما وأسأله سبحانه أن يهدي زوجك ويرزقك حياة أسرية سعيدة.

بالنسبة لما ذكرته عن مشكلتك أختي الكريمة :  يجب أن تعلمي أن السلوك الجنسي بين الزوجين كما أنه وسيلة لحصول الولد وإفراغ الشهوة في الحلال . فهو أيضاً مُتعة وفن يتخذه كل طرف للوصول إلى غاية اللذة والنشوة. والشهوة أو الرغبة جزء منها يكون بالمشاعر وجزء منها بالبدن والحركات . وتوافق المشاعر مع مُتعة الجسد هي مما يوصل الطرفين إلى مستويات عالية من اللذة. لكن في بعض الأحيان.قد يفقد أحد الزوجين جزءا من العوامل المساعدة على اللذة. مثل أن يضعف الانتصاب عنده في الوقت الذي يشعر هو برغبة في الجماع . عند ذلك يبحث الزوج عن محفزات تساعده على حصول التوافق بين مشاعره الداخلية وبين انعكاساتها الخارجية. وهذا الأمر في أساسه لا بأس به .

 لكن الإشكال فيما لو كانت العوامل من المحرمات أو من الأمور المُستقذرة كما ذكرت في رسالتك .

 إن تخيل الزوج أنه يجامع امرأة أخرى هو مؤشر خطير على عدم حصوله على اللذة مع زوجته التي هو معها. فإذا تعدى الأمر إلى تخيل إحدى قريباته أو قريباتها .أو زاد بأن تخيل أحد المحارم . ثم وصل إلى أن يتخيل أمورا مُنكرة ... كل هذا مما يزيد في ابتعاد الزوج عن اللذة الحقيقية.

لذلك أختي الكريمة  : الخطوة الأولى أن تزيلي من خياله أنك مجرد دمية يتعامل معها بجسده في الفراش ويركب عليها ألوان الشخصيات التي يشاء .. لأن هذا أمر قد لا يتوقف عند حد لو استرسل فيه.

الأمر الآخر عليك أن تجعلي العملية الجنسية بينكما تبنى على العفوية في أغلب الأحيان .. بمعنى أن لا يكون استعدادكم لها دائما مُسبقاً ومبرمجاً..فإن العفوية دائما تأتي بنتائج جيدة في مثل هذه الظروف وتكون موافقة لهوى عنده في شخصك .

الأمر الثالث : عليك البحث عن التجديد في العملية الجنسية بما تستطيعين في حدود المباح..وهو باب واسع جداً فالتحريم في مسائل يسيرة وما سواها فهو مباح . وعليك أن تمسكي بزمام المبادرة في الفراش . ولا يكن هو الذي يسيطر على الوضع بينكما. فإن جعل الزوج متفرجاً في العملية الجنسية . يوحي إليه بقدرة الطرف الآخر على إدخال السرور واللذة لكلا الطرفين .

أمر آخر أختي الكريمة : ما ذكرته من تناوله للعلاج الطبي لأجل الانتصاب لا يعني أن يحمل الأمر أكثر مما يحتمل .فيمكن أن يحدث عنده انتصاب من دون علاج ويمكنك تشجيعه على ذلك بالتغافل عن هذا الأمر حتى يشعر بأنه طبعي .

كذلك مسألة الذنب أنت لا دخل لك بها .. فلا تعتقدي أن لومه لك حقيقة.. وأنك سبب في حرمانه من اللذة الحلال أو في انصرافه إلى المعصية .. فكل هذا أوهام يريد أن يلبس عليك بها .. وإلا فإن الله لا يلوم أحدا على تركه معصية أو أمرا محرما .

وعليك أختي الكريمة بتذكيره أن بعض أهل العلم قالوا لو أن إنسانا وضع أمامه كأساً من ماء وتخيله أنه خمر ثم شربه أنه قد يلحقه إثم بسببه..فكيف بمن يتخيل أنه يجامع أحدا غير زوجته..وربما ممن يحرم عليه ؟

أتمنى لك التوفيق وأن تكون حياتك مستقرة وسعيدة .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات