تجنّبه لي يؤلمني ويحيرني .
34
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا فتاة سعودية أبلغ من العمر 27عاماً وأربعة أشهر .. متزوجة منذ 3 أشهر .. وهذا زواجي الثاني .. (( ليس معي أطفال من زوجي السابق حيث أنني لم أبقى معه سوى خمسة أشهر فقط .. )) ..الحمد لله لا أعاني من أي مشاكل صحية أو نفسية .. أمتلك الجمال والخلق والدين بفضلٍ من الله .. بشهادة الجميع .. وأعمل معلمه .. في منطقة وزوجي الحالي يعمل معلم في مدرسة أهلية في منطقة أخرى ..

زوجي ولله الحمد ملتزم وإمام مسجد وشاب لم يسبق له الزواج من قبل .. ويصغرني بـ 3 سنوات .. أو تقل عن الثلاث سنوات بقليل .. خريج شريعة إسلامية .. تعامله معي رسمي جداً .. ولا يقترب مني إلا لحظة رغبته في الجماع _مع قلتها_ ..
قليل الابتسامة في وجهي .. على الرغم من أنني استقبله بالابتسامة العريضة والترحيب .. ولكن لا يرد علي بشيء من ذلك .. بل يدخل ويلقي السلام وهو متجهم الوجه ويكرر دعاء دخول المنزل ..

مهتمه في نفسي وفي نظافة بيتي .. ونظافة ملبسه .. ومهتمه في مأكله ومشربه .. أهتم به وقت مرضه حيث انني اتصل دورياً للاطمئنان على صحته
عندما أناقشه بأنني كلي حلال له كما هو حلال لي .. وليس بيننا أي حواجز .. يرد علي بأنه شديد الحياء .. ويستحي أن أرى منه أي جزء في جسده .. حتى في جماعه يجامع وعليه ملابسه وثوبه .. مع العلم أنه يعاني من سمنه مفرطة وقصر في القضيب ..
إن زوجي الحالي يعاني من مشاكل وضعف جنسي .. وسرعة قذف .. والقذف يكون خارج الرحم دائماُ .. والسائل المنوي لديه قليل جداً .. بالإضافة إلى هذه الأمور ألاحظ عليه أنه لا يملك الرغبة في الجماع .. أي على الرغم من استعدادي وتهيئي له باللباس .. وبالوجه الطلق .. لكن لايحرك فيه ساكن .. بل يدير ظهره لي وينام ..

أنا لا أعلم هل هذا الشيء يحدث معه .. بسبب ضعفه الجنسي .. أم غير ذلك ؟
لم أصارحه في يوم من الأيام عن مشاكله الجنسية .. فقط في يوم من الأيام لم يستطع الإيلاج .. فقلت له : أن قضيبه قصير ..
وأنا الآن متندمه على كلمتي هذه ..
أيضاً بسبب ابتعادنا عن بعضنا في فترة العمل .. أخبرته _من أيام زواجي الأولى _ بأنني سأقدم على إجازة استثنائية .. لكي نكون قريبين من بعضنا البعض .. ولكنه كان يرفض بشدة .. وكان يقول لي اذهبي عند أهلك للعمل وأنا آتيك خميس وجمعه ..  ولكن لم يأتي .. مضى شهر شعبان وأنا عند أهلي .. في بادئ الأمر كنت كل مره أتصل به أو يتصل بي أسأله هل ستأتي هذه الخميس والجمعة .. فيقول .. لا أستطيع فلدي مسجد لا أستطيع تركه _ مع انه يوكل الإمامة في كثير من الأحيان لوالده عند ذهابه مع أصدقائه _ وفي أول أسبوع من رمضان قررت أن أتغيب عن عملي وأذهب إليه في منطقته .. وتسنى لي ذلك .. جلست عنده خمسة أيام .. لم يحدث جماع بيننا إلا مره واحده .. بعد طول غياب .. وخصوصاً ونحن في أول حياتنا الزوجية ..

عندما ابتدأت الإجازة في رمضان .. ذهب للاعتكاف في المسجد الحرام .. ولم يتصل ولم يخبرني بذلك إلا بعد أن اتصلت به أنا وسألته .. وذهب إلى مكة .. ولم نتقابل بعدها إلى حين كتابتي لرسالتي هذه ..
ولم يرفع بها السماعة للاطمئنان علي مطلقاً .. وكنت أنا من يتصل به للاطمئنان عليه في فترات متباعدة .. خوفاً من مضايقته وهو في معتكفه .. مع العلم بأنه يكلم أهله ويطمئنهم عليه ..

لم يتصل بي في العيد .. فقررت أن أتصل به بعد طول انتظار .. كانت مكالماته سريعة جداً وكأن حاله يقول لي أقفلي السماعة بسرعة ..
جهزت له هديه لعل الله يحنن قلبه علي .. وانتظرت مجيئه لكن لم يأتي ليأخذني عنده .. وفي خامس يوم بعد العيد أرسلت له رسالة أبين له فيها محبتي له .. وما أكنه له من حب وتقدير واحترام .. وأثنيت على أخلاقه وبره بوالديه وكرمه واهتمامه بي .. طبعاً كمجامله مني لتأليف القلوب .. وذكرت له أنه في بداية كل حياة زوجيه يحدث نوع من عدم التفاهم وعدم الانسجام .. سببها أن كلى الاثنين قد أتى من بيئة مختلفة وتربى ونشء على عادات وتقاليد معينه .. ولكن مع مرور الأيام والسنوات يحدث الانسجام والتقارب والتآلف بإذن الله .. فثق بالله .. فالله عند حسن ظن عبده به ..

فوجئت باتصاله .. رددت عليه ورحبت به وسألته عن أخباره .. فقال لي أنا مريض .. ولم أجد لكِ المحبة في قلبي .. لم أجد لك الألفة المذكورة في القرآن .. وأنا صدمت بعمرك .. مع العلم أن عمته هي التي تقدمت لخطبتي وكانت تعلم عن عمري .. وتعلم أنني مطلقه ..

وأنا أخفي عمن حولي أنك مطلقه .. وكرهت بيتي .. وأنت تتهجمين علي ( أمثلة على تهجمي عليه كما يزعم ..أرسلت له رسالة وهو في معتكفه بعد أن أطال في غيابه وقلت له فيها إذا كنت ماتبي تتطمن علينا حنا نبي نتطمن عليك .. وذيلتها بـ ..أخبارك يا أبو عبد الله طمنا عليك ؟ .. فرد باتصال وهزئني على كلمتي هذه .. وقال أنا ماقصرت معك اتصل !!!!!!!!!!!!!!!! )
 و .. و .. و .............

صعقت بكلامه ..
انتهت المحادثة .. بعدها انهرت بالبكاء الشديد ..
وإلى الآن لم يتصل ولم يأتي ..

لا أعلم هل هو يتهرب مني بسبب ضعفه الجنسي .. ويضع اللوم على عدم محبته لي .. أم ماهو السبب ؟؟؟؟؟

مالحل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أرجوكم ساعدوني ..

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الأخت عائشة :

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

أرجو أن يصل إليك الرد وهناك تحسن في علاقتك بزوجك فالزمن كفيل بعلاج بعض الحالات بإذن الله .

أختي الفاضلة : يبدو من رسالتك النضج ومعرفة الحياة الزوجية ومفاتيحها والرغبة الصادقة في إنجاح هذه العلاقة , وهذه بداية العلاج إن شاء الله .

تتلخص مشكلتك في الكلمات التي قالها زوجك (1- أنا مريض ..2- ولم أجد لكِ المحبة في قلبي .. لم أجد لك الألفة المذكورة في القرآن ..3- وأنا صدمت بعمرك )

و هذا يطرح تساؤلا لابد من إجابته :
- هل أخبرته عمته بأنك مطلقة ؟
- هل أخبرته بفارق العمر بينكم ؟

*إذا كان الجواب بلا فأتمنى أن تعذريه لأنه تعرض لغش وقد يكون بنا تصورا معينا ثم تفاجأ بغيره ومع أنك لست السبب في ذلك  , وأنصحك بالتالي :
- أدخلي عمته في الموضوع بطريقة غير مباشرة ولا تحدثيها بتفاصيل كثيرة كمشكلته الجنسية وعدم رغبته في الجماع واجعليها تستفسر منه عن شعوره بعد الزواج وعن رضاه عن اختيارها لك .

- لابد أن تقنعه بوجوب إعطائه فرصة للعلاقة التي بينكما وأن الألفة لا تأتي إلا بالمعاشرة والتعامل الإيجابي من الطرفين وفي هذه المرحلة ممكن أخذ إجازة والعيش معه .

- لابد أن توضح له أن فارق السن لا يشكل مشكلة ولا ضير في كونك مطلقة فالرسول صلى الله عليه وسلم تزوج خديجة وهي أكبر منه بـ 25 سنه وكانت أحب النساء إليه .والذي يقرأ في سيرة الحبيب صلى الله عليه وسلم يجد السلوى في ذلك وأن الإنسان سواءً رجل أو امرأة لا يعيبه إلا دينه .

- لا تمارسي دور الأستاذة والخبيرة وتبدئي بالنقاش وإبداء النصائح له, فالكثير من الرجال يكون لديه قناعة بأنه ربان السفينة ويحب أن يكون هو الأقوى وصاحب القرار في البيت .

- أبلغيه بحبك له وأن حياتك مرتبطة به .

- اسأليه ما لذي يريده منك وكيف يريد أن تكوني معه وما السبيل للحياة السعيدة بينكما .
- أخبريه بما تجدينه إيجابيا به مثل كونه ملتزما , إمام مسجد , صاحب خلق ,بره بوالديه,....إلخ

- ولا تنسى الصبر والدعاء فهما سلاح المؤمن ولا غنا عنهما للمسلم في كل أحواله .

- يبدو والله أعلم أن بال زوجك مشغول بأشياء خارج المنزل ، وقد يشعر بالنقص تجاهك ، ولا يعرف كيف يعبر عن حبه لك .

والله أسأل أن يزرع المحبة في قلبكما ويهديكما إلى الخير والفلاح .

مقال المشرف

أطفالنا والرؤية

قرابة أربع عشرة سنة تمثل العمر الافتراضي المتبقي لتحقق جميع مؤشرات الرؤية الشاملة التي أطلقتها الممل...

شاركنا الرأي

ما مدى تأثير شبكات التواصل الاجتماعية على الأسرة

استطلاع رأي

ما رأيك في فترة الرد على الأستشارات حالياً ( خلال 5 - 7 أيام )؟

المراسلات