الخنجر الذي طعنت به أمي .
350
الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم روحمه الله وبركاته
لا أدري لمن أوجه الخطاب ولكن إلى من يرغب في مساعدتي ...

بصراحة لا ارغب في أن تعرض رسالتي ولكن لعل هناك من يستفيد

بصراحة انا فتاة جعلت والدتي تعاني معاناة ليس مثلها معاناة
وقابلت الإحسان بالإساءة
أحس بأنني اتمنى الموت ولا أدري مالعمل

خنت أمانتها وخرجت مع أحد الشبان في أحد الليالي
سامحتني بعد مدة

أعدتها
فغفرت لي

وهاهي المرة الثالثة لا ادري مالذي جعلني أفعلها

منعت نفسي من ذلك حاولت جأتني تحذيرات من الخالق ولكن قدر الله وما شاء فعل

المهم مر على ذلك يومين أولهما لم أذق فيه طعم الأكل مرضت أخذوني إلى المستشفى

وعدت وكان لدي أمتحان انشغلت بمذاكرته

وجدت وقت فراغ أقابل فيه أمي بعد تفرغها من أخوتي ووالدي

بكيت طلبت عفوها لم أجد منفه
تقول قلبي غضبان عليكي
والله لا أدري مالذي قادني لفعل ذلك ترددت مليون مرة قبل أن أفعل ذلك
مع العلم أني بخروجي لم أفعل شيئا وانا فتاة مصانة ولم يمس عرضي بشيء

ولكن كرهت نفسي لأني لم اقدر النعمة التي انا فيها غرفة لوحدي بها كل ما أشتهي

لا أنفك أتذكر الأمر  وأبكي

أحس بالضعف وآلام غريبة  و لا أستطيع البوح لأي احد

امي تقول قد اسامحك ويطيب جرحي الذي تسبب به خنجرك في حال أصبحت أفضل ولم تفكري في الغلط

أعلم أن ما صنعته خطا
ومن أفظع الأخطاء خاصة في مجتمعنا

ولكن إذا منعت نفسي بقووووووووة

قد أصل لحد أن اتحدث فقط مع من أحب
أو قد اتعرف على غيره لأحبه

لا أفكر في الزواج منهم ولكن أحس أني في حاجة لهم

قد يلعبون بي
ولكن عندي امل أن بينهم من قد يقدرني لذاتي
بالرغم من ذاتي القذرة

أتمنى الموت
فكرت مرارا بالإنتحار حتى وانا اكتب هذه الرسالة

قد أريح والدتي من عناء التفكير بي وانا أكبر بناتها وفرحتها

لي 7 أشقاء 5 اولاد وبنتان صغيرتان

لسنا أغنياء ولكن لا ينقصني شي
أمي مدرسة وتقطع من لحمها حتى تحقق لنا ما نريد

أبي أحس بأنه مريض نفسي
ولكننا نداريه

لا أدري ماذا أصنع بنفسي
قد يكون الفراغ
ولكن كلما أشغل نفسي
أجد بأنني أدور في حلقة مفرغة
بدون فائدة قد أبعد عن الخطأ ولكن أعود له

أفيدوني

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم .
الحمد لله وحده، والصلاة على النبي الأمين محمد وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه إلى يوم الدين .
أختي السائلة : لقد تجاوزت الخطوط الحمراء في مجتمع أصيل وأسرة مستقرة وآمنة ، وعليك بعدة أسباب لتتخلصي من هذا الداء الذي استشرى بخروجك مع شاب في خلوة محرمة :

1- عليك بالتوبة النصوح التي يعقبها ندم وأسف على هذه الفعلة ، ثم تعاهدين الله أولا على عدم الرجوع بتاتا.

2- ضوابط الأسرة قد تكون سهلة ومرنة أكثر من اللازم ، فعليك بتوخي الحذر عند الخلوات ، ولا بد من تنبيه والدتك أن لها دورا كبيرا في السماح لك بإطلاق عنان الشهوات ، مع مراعاة ضرورة التحفظ بالخروج إلا مع حاجة شديدة أو مع أحد إخوانك .

3- عليك بالصيام ، فإنه لك وجاء ، وكثرة الذكر والدعاء والتضرع .

4- عليك بالانشغال بالطاعات وعمل طيب كالدراسة الجامعية الجادة ، والانخراط في الأنشطة الدعوية ، والدورات التدريبية ، والأعمال الاجتماعية الخيرة .

5 - ابتعدي قدر الإمكان عما يزين لك المعصية من إعلام سوء أو صديقة سوء أو خواطر سوء ، وأحيطي نفسك بعلاقات طيبة من نخبة من فتيات الجامعة المبدعات والمتفوقات .

6 - رددي : اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على طاعتك.

7 - انظري إلى المعصية على أنها هالة سوداء تريدين الفكاك منها ، ولا تتذكري تلك اللحظات الخبيثة بالتزيين أو التحسين .

8 - سارعي إلى الزواج برجل صالح - إن شاء الله - .

أعانك الله على نفسك ، وكفاك شرها ، وعليك بقراءة سورة يوسف وقصته في العفة والطهارة .
أيدك الله بتوفيقه والتوبة إليه صباحا ومساء.

مقال المشرف

الأمن النعمة الكبرى

الأمن هو النعمة الكبرى التي امتن الله بها على عباده فقال عز وجل: { أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات