تساؤلات في ذهن مطلقة .
12
الإستشارة:


السلام عليكم
أنا مطلقه أبلغ من العمر 21 عام
مستواي الدراسي ممتاز تزوجت من رجل ديِن و ذو خلق و أنا لم أكمل العشرين علا قتنا كانت ممتازة و أنا ولله الحمدعلى خلق و دين بإذن الله

مواصفاتي مقارنة بالفتيات في سني جيده و لكن حصلت بيننا بعض المشاكل  كمشاكل كل بيت و تفاقمت الأمور و كان لدى الطرفين الرغبه في حلها بهدوء لكنه طلقني فجأة و قال: ليس بيننا نصيب. دون إبداء  أسبأب أخرى مما أوجد عندي صدمه قوية لا أعرف كيف أصفها

 لدرجة أنني أؤدي واجباتي و دراستي و شؤون حياتي بشكل روتيني و لكن ليس بسعادة كالتي كانت في السابق لأني بطبعي كنت متفائلة و محبوبة و موضع ثقة، من هم حولي يستشيرونني و يرون أن رأيي سديد و أني ذات شخصية قوية

أريد توجيهكم لي حيث أني لم أتوقع أن يفشل زواجي بل الجميع كان ينتظر مني النجاح وكنت موضع تقدير أهل زوجي ووالديه خصوصا لطيب علاقتي معهم و معه
فكيف لا أفقد ثقتي بنفسي وكيف أتجاوز ما أنا فيه من تساؤلات و نظرات إشفاق لا أحبها فأنا في مقتبل العشرين و أحمل لقب مطلقة
مع أنه أصبح بداخلي موقف تجاه الرجال و تفكير عن مدى فرصتي بالزواج مره أخراى و إنجاب أطفال لطالما كنت أحلم بهم وعن أحلام لم تتحقق لقلب بالحب يخفق

كيف أتغلب على الخوف من الزواج مرة أخرى
(استمر زواجي حوالي السنة)
مع العلم بأني طالبة جامعية في السنة الثالثة و أطمح لإكمال دراساتي العليا و الوصول لمركز مرموق و أعيش في وسط متفهم لظروفي
أتمنى أن أجد توجيها خلال مدة ليست بالطويلة


مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم .

إن هناك أمورا لم يتم الانتباه إليها قبل الزواج ومنها صعوبة التفاهم بين الزوجين وكثرة تدخل الأهل والأقارب في شؤونهما الزوجية واستمرار بعض الخلافات التي سبقت الزواج إلى ما بعد الزواج كالخلاف على "قيمة المهر والمؤخر والشبكة وتأثيث الشقة والهدايا والاستعداد للزفاف".

ومن الأسباب التي تمت الإشارة إليها اكتشاف ميل أحد الزوجين لاختلاق النزاع والمشاجرات، وكذلك تأخر الحمل والإنجاب مما يزيد من حدة التوترات والخلافات بين الزوجين وتدخل الآخرين في شؤون حياتهما، مما يؤدى إلى احتمال حدوث الطلاق.

وأن باعث الطلاق يبدأ في الغالب عند الزوج قبل الزوجة، لأن (الزوجات) دائما ما يملن إلى دوام العشرة والحفاظ على الأسرة، بالإضافة إلى قيم المجتمع ونظرته إلى المرأة المطلقة التي تجعلها لا تفكر في الطلاق، وفي هذا السياق أقول لك استمري في حياتك الجامعية والحصول على الشهادة وإكمال الدراسات العليا لأنه لو بدأت من نقطة الصفر أي بالرجوع إلى الخلف والابتداء منها هو الفشل بعينه .وكلي ثقة أنك ستتجاوزين الأزمة بسهولة لأنك بثقافتك ووعيك بتأشير مواقع الخطأ  على دراية كاملة بنجاحك .

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات