السيروكسات وأعراضه الجانبيه .
4
الإستشارة:


اتناول السيروكسات من حوالي 11سنة متقطعة والسبب الاكتئاب والخجل نوعا...وهومناسب لي وللة الحمد..

لكن اشكو في الكورس الاخير حيث تم متابعتي للعلاج الان اكثر من سنتين من :1:"كثرة نوم"والتبلديعني لما انام ابقى نايمه لاكثر من 14ساعه واذا جلست انام بصعوبة وساعة اضطر واخذ لوكستانين.؟؟؟؟

:2:اذاصادف وحصل حمل كيف اتصرف وهل فية خطورة على الجنين؟

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


أهلا أختي ترحال :

أعجبني اهتمامك بنفسك وتوجهك للطب النفسي منذ فترة مبكرة في مشكلتك بخلاف الكثيرين ممن يذهبون بعد سنوات من المعاناة، ويندمون على تلك الأوقات التي كانوا يعانون فيها الأمرّين دون علاج.

بالنسبة لأسئلتك: فعلاج السيروكسات (seroxat) من العلاجات الجيدة للاكتئاب وبعض أنواع القلق مثل الرهاب الاجتماعي وغيره.

 وهو من العلاجات الحديثة نوعا ما (من عشرين سنة تقريبا)، وتظهر لدى بعض الناس أعراض جانبية مثل الخمول والخدر العام ولكنها غالبا ما تكون في بداية استعمال العلاج وتزول مع التقدم في تناوله، وما ذكرته من أن هذه المشكلة لم تظهر إلا متأخرا مع أنك مستمرة في تناول العلاج فيبدو أن هناك سببا آخر أدى لظهور الخمول وطول فترة النوم وهذه بعض الأسباب التي ربما أدت إلى ذلك:

1-الخمول من الأعراض المعروفة في اضطراب كسل الغدة الدرقية، وهناك أعراض أخرى منها تفضيل الجو الدافئ بدلا من البارد،تساقط الشعر، جفاف الجلد، ضعف العضلات، تغيير الصوت وغيرها. إن كانت لديك بعض هذه الأعراض فالأفضل استشارة طبيب مختص وعمل تحليل للغدة الدرقية.

2- عند تناول علاج السيروكسات في وقت متأخر من الليل فسيبقى أثر العلاج لفترة أطول، فأنصح بتناول العلاج في وقت مبكر عن المعتاد. فمثلا إن كنت تتناولين العلاج الساعة الثانية عشرة ليلا فالأفضل تناوله الساعة التاسعة أو العاشرة ليلا، وهناك بعض الأشخاص يتناولنه نهارا ويرتاحون له أكثر.

3- ربما زيادة النوم الجديدة هي من أعراض الاكتئاب وأنها مؤشر على ازدياد شدة الحالة، فهنا يجب التدخل لضبط الجرعة أو أي تدخل آخر يراه الطبيب المعالج.

4- أنصحك بالاطلاع على إرشادات النوم الصحي وهي متوفرة على شبكة الانترنت ومنها هذا الموقع المتخصص: www.sleepsa.com

بالنسبة لسؤالك عن أثر العلاج على الحمل، فمن فترة قصيرة - بضعة أشهر - ظهرت دراسات حديثة أن هذا الدواء يرتبط بارتفاع بسيط في بعض الاعتلالات لدى الجنين التي تظهر بعد الولادة .

 لذلك يُنصح بعدم استخدامه أثناء الحمل. ولكن هناك بعض المرضى ممن تكون لديهم الأعراض شديدة فننصح باستمرار تناول العلاج حتى مع وجود الحمل لأن نسبة احتمال حدوث الاعتلالات قليلة جدا (حوالي واحد بالألف وربما أقل). وأفضل من يساعدك في اتخاذ هذا القرار هو طبيبك المختص.

عافاك الله من كل مكروه . وآتاك ما تحبين . اللهم آمين.

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات