عشيقة الشقيق .
39
الإستشارة:


أنا اكتب لكم المشكلة الاليمة بالنيابة عن صاحبتها   :  
صاحبةى المشكلة تعشق أخاها غير الشقيق ، فقد كانوا متباعدين ولم يتعرفوا على بعضهما جيدا ً إلا بعد ان كبرا ، وتدرج الامر ، حتى صارت تعشقه عشقا ً جنونيا ً

أما هو فلايحبها بقدر مايمضي معها وقت فراغه، ويخدعها ويعبث بجسدها
ولم يصل الأمر إلى الزنا - ولله الحمد -
غير أنها كلما أرادت قطع العلاقة القذرة
أرسل لها رسالة في الجوال فعاد شوقها المرضي
وقطعت العلاقة معه ثم عادت

وهي حنون عاطفية ضعيفة
غير انها تقول انها تحس برغبتها في الزواج .
فقلت عسى هذا دليل على عدم تعلقها به !!
آمل منكم إرشادي كيف أرشدها ،
أو وجهوا رسالة مباشرة لها .

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم .

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين وبعد :

الأخ الكريم :

 اطلعت على رسالتك التي تدعو إلى العجب والاستغراب من فعل تلك الفتاة وذلك الشاب للمحرمات العظيمة التي تخالف الفطرة ، وعدم الخوف من الله عز وجل ومراقبته وتعظيم حرماته !! .

اعلم _ أخي _ حفظك الله ـ أن اللذين تتحدث عنهما قد وقعا في مصائد الشيطان فاسترسلا في هذا الطريق ، يقول الله عز وجل : " وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا (الإسراء / 32) فإذا كان هذا هو سبيل الزنا فيكيف بمن يستهين بالعلاقة مع المحارم ولو كانت بمقدمات الزنا من العشق والمتعة وغيرها ، واعلم بأنّهما على خطر عظيم ، ولكن باب التوبة مفتوح لمن أراد ذلك ، فأسال الله جلت قدرته أن يتوب عليهما ، وأن يهيأ لهما سبل الخير والعفاف .

ولذا آمل منك إرشاد تلك الفتاة إلى ما يلي :
 
- التوبة إلى الله والندم على ما فات والخوف من عقاب الله  ، وتعظيم حرماته ، ولتعلم أنّ عقاب الله أليم شديد ، لمن خالف سنن الفطرة وانتهك حرمات الله ، فكيف لو وقع عليها وهي على الحال الذي ذكرت ؟! .

- الزواج عاجلاً ، لأنه من أفضل الأدوية لمثل هذه الحالات ، خاصة وأنها بدأت تفكر فيه ، ولتعلم أنه طريق لعفافها وحفظ عرضها عن فعل المحرمات ، فلا تترد لحظة واحدة إذا يسّر الله لها رجلاً صالحاَ .

-الابتعاد عن مشاهدة كل ما يثير النفس من القنوات الفضائية المنحرفة والمجلات الماجنة والمواقع المحرمة .....وغيرها.  

-مجالسة الصالحات من بنات جنسها ، وإشغال وقت فراغها فيما يفيدها بحيث لا تترك وقت فراغ إلاّ وتشغله في العمل الصالح من أعمال الدنيا والآخرة .

-محاولة الاستغناء عن الجوال ولو مؤقتاً أو تغيير رقمه ، ومحاولة الابتعاد عن ذلك الشاب ـ ولو كان أخاً لها ـ حتى يتم زواجها ، ويتغيّر حالها . ولتعلم بأن الابتعاد في هذه الفترة هو من أفضل ما يمكن أن تفعله لعلاج العشق ، كما أشار إلى ذلك ابن القيم رحمه الله في كتابه ( الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي ) ، وإذا أرادت أن تجلس معه فليكن ذلك بوجود أحد من محارمها الثقات.
وأخيرا  فإنّ عليك مناصحة ذلك الشاب ، بأن هذا الفعل من أعظم المحرمات ، وأنّ عليه الابتعاد عن تلك الأفعال المشينة ، وعليه أن يتزوج ويعف نفسه بما أحلّ الله له ، قبل أن يندم ولا ينفع الندم .

والله الموفق والمعين .

مقال المشرف

الأسرة ورؤيتنا الوطنية

( هدفنا: هو تعزيز مبادئ الرعاية الاجتماعية وتطويرها، لبناء مجتمع قوي ومنتج، من خلال تعزيز دور الأسرة...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات