طفولة زواجنا في مهب المسيار .
17
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله

أنا متزوجة منذ ثلاث سنوات ونصف تقريبا

مشكلة زوجي كتوم وغير صريح يعني أنا لما أحس إنه مقصر معي بشئ أنبهه على ذلك وأقوله إني مو كاملة أنا بشر وأي تقصير مني نبهني عليه وأنا أحاول التعديل من حالي
لكن أبدا لم يفعل البته

ليست هنا المشكلة
المشكلة أني أكتشفته قبل 6أشهر تقريبا قد سجل في موقع زواج عبر النت يبحث عن زواج مسيار
ضاقت بي الدنيا لم أتوقع منه هذا ونحن في بداية المشوار

كدت أجن بكيت وبكيت
ولم أجد من أستشيره آن ذاك سوى إحدى الأخوات والتي أشارت علي أن لاأصارحه لأن ذلك سوف يدفعه في المرات القادمة أن يأخذ الحيطة الحذر ويتحرى أكثر
وبالفعل لم اصارحة

حاولت أن ألمح له بشكوكي برغبة من الزواج بأخرى
فأنكر ذلك وأعطاني الأمان وأخبرني أنه يعيش معي المشاكل التي تواجه أهلي بسبب زواج أبي وأنه لايريد تكرارها وأظنه حلف على ذلك حتى إطمأننت
وسألته عن السبب الذي قد يدفعه من البحث عن غيري لكني لم أجد منه جوابا
بقيت أتابع الموقع الذي سجل فيه
وعلمت أنه إنقطع عنه ولم يعد يدخل فيه

هذا الكلام من 6أشهر تقريبا
واليوم وفي محض الصدفة إكتشفت أنه قد سجل في موقع آخر يبحث عن زوجة
ولم يحدد لابمسيار ولاغيره
وياليته كتب في صفات الشريكة المرغوبة شئيا يميزها عني لقت ربما هذا السبب الذي يجعله يبحث عن أخرى
لاأعلم لم يرغب بذلك
ومايجعلني أتأكد أنه لم يعمل هذا عبثا أوللتسلية أنه كتب معلوماته عن نفسه صحيحة وواضحة

كدت أجن مرة أخرى وبدأ دمي يغلي في جسدي كيف ينكر ويحلف ثم يعاود الكرة من موقع آخر وكأنه شك بأني إكتشفت ذاك الموقع وأراد تغييره

فكرت في مصارحته فخشيت ماخشيت منه أول مرة أن يبدأ بأخذ الحذر مني ويبحث بالخفاء أكثر ثم يطعنني بالظهر

أنا لمحت له لأكثر من مرة أنه إذا أراد الزواج بأخرى فإني لن أستطيع منعه ولكن بعد أن ينتهي مني لأني ليس لدي أدنى قدرة على العيش معه وهناك من تشاركني فيه

لوأخبرني بالصراحة لهان علي الأمر ووضعته بين الخيارين وله الخيرة في أمره

لكن أن يذهب من ورائي ويعمل في السر
فهذا مالاأرضاه لنفسي ولالغيري

أرشدوووووووووووني فإني في حيرة من أمري
أخشى على بيتي أن تهدم ولايمكنني العيش بمشاركة ضرة أبدا أبدا

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


أهلا بك أختي الكريمة :
 
وأشكر لك اختيارك لهذا الموقع لبث شكواك.

وبداية أرى أنك كثيرة التفكير والتحليل في وضعك ووضع زوجك، وهذا وإن كان حسنا إلا أنه يسبب القلق من جهة وربما الانجذاب نحو الأحداث غير السعيدة من جهة أخرى.

وبداية كنت سأقول لك أن تسجيل زوجك بموقع الزواج كان عبثا وفضولا ليس أكثر، ربما تميل شخصية زوجك إليه، لكن حينما قلت أنه سجل باسمه الحقيقي في المرة الثانية شعرت أن الأمر تخطى مرحلة الاستطلاع.

وهنا مهم أن تقفي مع نفسك بأسئلة حاسمة عن السبب الذي (ربما) دفع ويدفع زوجك للتفكير بأخرى، وكرجل أجزم أن غالبية الرجال - على الأقل – لا تقدم على الزواج ثانية إلا بوجود سبب قوي ومؤثر عليه.
 
وربما تكونين تتمتعين بجمال أخاذ وتميلين إلى الحديث والمشاركة مع زوجك. وهي أشياء جميلة لكنها قد لا تكون هي ما يرغب زوجك..!

وأشعر أن في حرص زوجك على زواج المسيار من خلال ما ذكرته. أنه يحبك ومتمسك فيك، بدليل أنه يريد الثانية لأمور أخرى.. قد لا تتوفر فيك.

زوجك من الشخصيات الحساسة.. التي تبحث عن الهدوء والطمأنينة.. ويؤثر فيها الملامسة والاحتضان والمشاعر الدافئة، وربما يفقتد زوجك لهذه الأشياء منك، إما بسبب دراستك أو ربما علاقتك بأهلك التي ربما تأخذك من البيت بعض الأوقات.

أيضا لا يجب أن تتناسي عامل العلاقة الزوجية (الخاصة) فثمة أمور كثيرة ربما ينتظرها الزوج من زوجته نوعا وكما تجهلها الزوجة أو لا ترى أهميتها، وأنت تستطيعين معرفة ذلك بدقة، والحمد لله ففي الوقت الحالي هناك مواقع متخصصة في التثقيف للزوجين والتعرف على احتياجات الآخر. حتى لو تسألينه.

وبإمكانك أيضا في هذا الجانب أن تسأليه هو مباشرة إن كنت جريئة وتفاعله معك جيدا.

وتلاحظين أختي أني ركزت كثيرا عليك أنت. وما ذلك إلا لأنك أنت صاحبة الحاجة، والتي ربما يكون في تغيير بعض الأشياء في تعاملك مع زوجك ما يحقق السعادة والرضا، ولا أرى أن خصائص وسمات زوجك من النوع الذي من الممكن الذي يتزوج بدون (حاجة) خاصة ودخله المادي الذي يظهر لي غير كاف لبناء منزل آخر.

هي مراجعة خاصة. وصادقة مع ذاتك.واتخاذ قرار جرئ بالتغيير للأفضل من واقع ما يريده الزوج. والأهم: يحفظ على بيتي وزوجي , وأثق أنك ستجدين التغيير للأفضل . والأحسن.

وأسأل الله عز وجل في هذه الأيام المباركة. أن يديم عليك السعادة والمحبة أنت وزوجك، ويظلل عليكما البيت بالفرح والسرور الدائم.

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات