زوجي مشغول ومشاعره غائبة ( 1/2 ) .
30
الإستشارة:


استشيركم وانا اعتقد ان حياتي معه وصلت خط النهايه لم اعرف كيف اتعامل معه. فهو انسان كرس جهوده لطلب العلم. ونسي مشاعره واقاربه وصلة الرحم..

حتى انه لا يزور والدته الا مره واحده بالاسبوع مع انها تقيم بنفس المدينه..معلل ذلك بأنشغاله..

اخواته لا يراهم بالشهروالشهرين وربما وصلت الثلاثه..ونقيم في مدينه واحده..

منعني من الزيارات العائليه..ماعدا  المناسبات الرسميه..بحجة انشغاله..

لا نجتمع نحن وهو وابنائه الا بالسياره او على سفرة الطعام..

لنامعا 15 سنه ولم استطع حتى الان معرفة طبعه..

كنت اساير حياتي معه ..وكان يأخذ مني بعض الشيئ..

ولكن بعد ما حادثه احدهم ببعض الامور الخاصه بلبسي ولبس ابنائي..مع ان شيئ من كلامه زور وكذب...وانه طالب علم وفي يوم من الايام سيصبح شيخا ولا يليق ان يكون ابنائه كما نحن بزعمه...

ما يسعدني..انه لا يستطيع ان يمسك على خطى شرعي ..اكون فيه قد ارتكبت فعلا حرام.. واذا حادثته وقلت له ما تلاحظ علي..قال اظفارك...طويله..

وبعد كل نقاش يقول هذه النقطه..ويقول انا لا ابحث عن ما يرضيني ابحث عن ما يرضي الله..

يطلب مني ان لا اناقش..ويدعي دوما ان صوتي يرتفع على صوته..

احس في معاملته عدم مبالاته بي.. وكأني لاشيئ في هذا المنزل..

حياتنا الجنسيه بعيده عن الحب او المداعبه..اراه كمن يقضي وطره ويقلب جنبه وينام..

حاولت كثير تعديل الوضع ولم استطع..يسخر مني عندما اناديه بحبيبي..

كان يوم العيد في هذا العام باية موقف لي..عندما كان العيد عندنا وقد جمعنا العائله في استراحه..كنت قد استأجرت قهوجيه..ولكنها تأخرت قليلا..ولكن لم يغب عني ان اخذ معي اغراض اعداد القهوه..فعند تأخرها بديت في اعداد القهوه له..عندما اعطيته اول دله قلت تريد اخرى قال لا..

بعدها بدقيقه بدى بطلب القهوه وانتم تعرفون كم يطلب اعداد القهوه قم على الفور بأعدادها سريعا.. وكان يحادثني عن طريق الهاتف.. قلت له دقائق فقط.. قال لي وانا اسمع صراخ اخوته بسرعه هاتو القهوه وحالة استنفار..انت اصلا ما تنفعين لشيئ اعطيني احد اخواتي لكي  تقوم بهذه المهمه محد نافعني غير اخواتي..ومن سوء حظه ان هذه المناسبه لم تحظرها اي من اخواته..

حاولت جاهده كضم غيضي واتمام العيد..

في اليوم الثاني ذهبت لبيت اهلي وطلبت منه عدم الحظور لاخذي..وذالك بمسج..لم يتصل او يسأل ونمت اليوم الاول وفي اليوم الثاني اتى لاخذنا..
وكان كل هدفي من هذا اليوم ان يحس بفقدي وابنائه ويحس بخطئه..

ولكن وللاسف بعد حظوري وعندما كنا في غرفتنا قلت اكيد فقدتنا ..قل لي بل راحه عرفت الان لماذا البعض يدع ابنائه عند اهلهم..

حاولت فتح الموضوع.. ولكنه زاد الطين بله..عندمااردت ان اقول له ماذا فعلت حتى تعمل معي ما عملت..قال مو كافي ظهرك الي طالع..ظهري ما كان طالع حيل وكنت انا صاحبة الحفله فمع ارتباكي وكثرة الحركه ورفعي لشعري وحرارة الشمس..لم استطيع تعديل نفسي..وقال لقد دعوت ربي ان يبتليك بداء تخفين به ظهرك مجبره..

من يوم العيد ولحد الان لا نتكلم..

كنت دائما عندما يزعلني ارضي نفسي..لكي تسير الحياه .. في اخر مره رضيت فيها قال ايه مالقيتي احد يراضيك ورجعتي من نفسك..

نفسيتي تعبت حتى والدي يقول لي يا ابنتي من وجهك مبين ان تعبك هنا ويأشر على صدره..يقول ما ارتاح..
مع اني لا احادثه بما يحصل لي..

قررت في نفسي ان اعيش لاولادي..فهم سعادتي.. واكون في بيتي ارى شؤنهم.. فلم استطع ان اصبر اكثر..

علما اني متزوجه وعمري 17 سنه..الكل يعرفني بطيبة قلبي وحبي للجميع.. الا زوجي فهو يعتبرني ما كره.. واحاول اخذ ما اريد..بتصنع الطيبه..

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


أختي أم عبدالله :

 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

يبدو جلياً من حديثك أن هناك حاجزاً نفسيًاً قائم بينك وبين زوجك، ولا يظهر الانسجام بينكما بدليل كثرة مواقف الخلاف التي تتجاوز الحد الطبيعي. وكونك تسمين حياتك كلها بالسلبية فذاو دليل الإحباط وعدم الارتياح.

وفي مثل هذه المواقف يصاب الإنسان بالحيرة نظراً لعدم بروز حل سعيد تام خال من المنغصات، فكل خيار ينطوي على مساوئ لا تخفى على صاحبة المعاناة.

ولكني أرى أن استمرارك في حياتك الزوجية أوفر حظاً في الاختيار نظراً لطول أمد الزواج ووجود الأولاد وعدم تسجيل حالات عنف بدني وعدم وجود ضغوط مادية وغير ذلك.

ولكن هذا الاختيار لا يعني عدم سعيك لإصلاح علاقتك مع زوجك وتخفيف هذا التأزم في العلاقة بينكما، وهو الأمر الذي يتطلب منك خطوات عدة ومنها:
1)لابد أنك عرفت ما يثير زوجك من مشاهد ومواقف فاحرصي على تجنبها وإلغائها من سلوكياتك. وربما كان الأمر المطلوب تجنبه مباحاً لكن نتركه لأجل مصلحة الحب والتآلف مع الآخر وهو مفهوم التضحية في الحياة الزوجية.

2)إذا شعرت بأنك أغضبت زوجك فليس عيباً أن تعتذري له فالاعتذار يغيب مواقف الألم ويمحو الأخطاء.

3) لا تنقبي عن مشاعر زوجك دائماً، فقد يكون الزوج متوتراً لسبب آخر ولو صادف سؤالك هذه اللحظات فقد تتلقف أذناك مالا يسرك،فكوني حكيمة في نقاشك معه، وحتى لو وجدت حالة من الفتور بينكما فصححي الوضع بفكرة عملية جميلة، أو مفاجأة للزوج، أو هدية، ولا يكن همك عتاب الزوج ولومه فالرجل لا يحب المرأة اللوامة.
 
4) احرصي على دعوة أهلك إلى بيتك وجلوس والدك وإخوانك مع زوجك فهو مما يعطيك قوة ويمنحك ثقة أكثر،كما أنه يدفع الزوج إلى احترامك أكثر.

5) اقترحي على زوجك السفر إلى مكة أو أي مدينة دائماً فالسفر المتتابع يقرب القلوب ويبعد أجواء التوتر والقلق.
6) مع كل يوم اسألي زوجك عما يريده من طعام وأمور في هذا اليوم فهي رسالة حب لا يمكن أن يغفل عنها القلب مهما كان قاسياً.

7) دعي القرآن الكريم يصدح صوت أشرطته في بيتكم فالشيطان يفر من البيت الذي تتلى فيه سورة البقرة ويذكر فيه الله.

كان الله في عونك وسخر لك زوجك وأعانك على واجباتك والسلام.

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات