لا يداعب ولا يلاعب !
23
الإستشارة:


انا متزوجه منذ 13 سنه ولي خمسة اولاد اشكو من بعد زوجي عني عاطفيا وجسدياومعنويا بدون اسباب واضحه فانا فانا مطيعه له ونضيفه في نفسي وبيتي واولادي والبس له اجمل ماعندي هو امام مسجد كريم يحب الناس والناس تحبه وهو مضياف فلم اتافف يوما من كثرة ضيوفه بل على العكس احاول دائما ان اقدم له كل جديد من طعام وشراب حتى اجمله امام ضيوفه لكنه بالمقابل يصد عني ولا يعطيني اي اهتمام ولا كاني موجوده امامه

فهو دائما خارج البيت لاياتي اليه الا ليلبس او ياكل وجبه الغداء او ليستقبل ضيوفه فهو لاينام معي في الغرفه بل ينام في الملحق فهذا الامر يزعجني جدا كم من مره اوضحت له هذا الانزعاج لكن دون جدوا حتى الجماع لايجامعني الا بعد الاربعة او الخمسة شهور بدون اي سبب مع انني افعل له كل مايبسطه اثناء الجماع وهو على العكس يقوم على الفور اذا فرغ دون ان يسال اذا مافرغت ام لا ولا يراعي شعوري وقتها فهو لايداعب ولا يلاعب ولا ياتي باي شئ ماقبل الجماع كانه قام باداء واجب مفروض عليه باالقوة على الرغم من الفترات المتباعده بين كل جماع واخر

فانااعيش في حاله لايعلم بها الا الله من سوء معاملته لي هو لم يقصر من حيث المصروف لكن تقصيره من حيث المعامله فانا بشر واريد اشعر بما تشعر به المراه مع زوجها انا لااشعر باني متزوجه فهو لايشكرني ولا يسمعني احلى الكلمات ولا ينظر الي حتى اذا كنت في ابهى حله فانه يتحاشى النظر الي مما يشعرني بالالم الشديد فاناشابه وجميله ولدي كل مايتوق اليه اي رجل

ان زوجي يدفعني الى النظر خارج المنزل باسلوبه كيف يعف الزواج المراة اذا كان زوجها يعاملها هكذا معامله ومما زاد الطينه بله انني عرفت بانه تزوج دون ان يخبرني بامراه من خارج المملكه وقدعرفت بالامر بالصدفه ومع ذلك سكت ولم اشعره بانني اعرف بموضوع زواجه فصرت اتودد له اكثر من ذي قبل لكنه يقابلني بالصد فاصبح لايعطيني اي فرصه لاتقرب منه فاذا دخل الغرفه يغلق الباب حتى لا ادخل

انا اعيش فراغ عاطفي كبير ومما يزيد حزتي انني اسمعه وهو يكلمها بكل كلمات الحب والرومانسيه فقد اصبح شاعرا ويكلمها بشكل يومي اما انا فانه اذا سافر لايفكر بالانصال علي وعندما اخبره بانني حزينه بسبب بعده عني لا يلقي لي اي اهتمام ويقول خلينا نربي العيال ونهتم فيهم وانا افهم من كلامه انه لاخيار امامي سوى السكوت

اناحزينه جدا حتى اولادي لا استطيع ان احن عليهم بسبب نفسيتي المتعبه عندما اتخيل انه معها يضحك ويمازحهاومعطيها حقوقها يزيد حزنى فهي لم تغسل له ثوب ولم تطبخ له اكل ولم تنظف له بيت فكيف تحظى بكل هذا الحب

هل اطلب الطلاق ام ابقى هكذا دون اهتمام منه لااستطيع ان اتحمل بعده عني هكذا انا احبه وصده يؤلمني والموت عندي اهون من حالي هذه
عذرا على الاطاله ارجوكم انا على وشك فعل شئ لاتحمد عقباه اريد ان اعرف كيف اتعامل معه هل اواجه بامر زواجه ام اصمت هل معاملته لي طبيعيه وتحدث بين الازواج اقصد الهجر على طول لقد فقدت ثقتي بنفسي بسببه

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


أختي الكريمة :

لقد تأملت شكواك طويلا وقرأتها كثيرا وقد تألمت لحالك. وكلما أردت أن أنصحك بأمر تفعلينه وجدتك قد فعلته فأنت كما تذكرين عن نفسك بأنك فتاة جميلة ولديك كل ما يتوق إليه كل رجل وفوق هذا فأنت له مطيعة وتخدمينه وضيوفه ونظيفة في نفسك وأولادك وتلبسين له أجمل ما عندك بالإضافة إلى أنك تفعلين له كل ما يبسطه أثناء الجماع أما عن تصرفاته معك لاشك أنه مخطئ في ذلك وغير محق ولاسيما وهو إمام مسجد ويعرف هذه الحقوق أكثر من غيره بل الواجب عليه أن يعلمها المصلين الذين يصلون خلفه فليس له أن يعزل نفسه في ذلك الملحق أكثر من ثلاث ليال ويأتيك في الليلة الرابعة على اعتبار أن للرجل الحق في الزواج من أربع فتصبح لكل واحدة منهن ليلة من أربع ليال والواجب عليه أن يعفك ويشبع رغبتك في الجماع لاكما يفعل هو الآن حيث يأتيك كل أربعة أو خمسة أشهر مرة واحدة  ويدعك دون أن تفرغي من حاجتك أضف إلى أنها بدون مداعبة ولا ملاعبة .

لكن يا أختي الكريمة لا يوجد هناك دخان من غير نار لابد أن هناك سببا أو أسبابا تجعله ينصرف عنك وتجعله يتصرف تلك التصرفات معك وأنت أعرف الناس بها فأنصحك بالبحث عنها ومعالجتها وسوف ترين زوجك يتغير تغيرا كليا.

واسمحي لي أن أعرض لك بعض الأمور التي ربما أبعدت زوجك عنك من حيث لا تشعرين ومنها :

1- أهله وبالذات والديه هل أنت تحسنين التعامل معهم وعلى علاقة حب معهم؟أم أن هناك فجوة بينك وبينهم ؟
2- كثرة اللوم والعتاب له والتحقيق معه في كل صغيرة وكبيرة  من أمور حياته فإن ذلك مما ينفر الزوج عن زوجته .
3- كثرة الطلبات من المرأة وخاصة عندما تختار  الوقت غير المناسب كأثناء عودته من عمله أو أثناء تعكر مزاجه وكذلك فتح مشاكل البيت والأولاد باستمرار.
4- حسن التبعل والتودد للزوج تجعل الرجل قريبا من زوجته فهذه بعض الأسباب التي هي أو واحدا منها أو غيرها مما لم أذكره جعلت زوجك بعيدا عنك فما عليك إلا البحث عن السبب ومعالجته.
أما بالنسبة لزواجه من الثانية فهذا أمر أباحه له الله تعالى ولا مجال للاعتراض عليه من قبلك والذي أراه أنك لا تفاتحينه فيه واجعليه هو الذي يبدأ بإخبارك به .

وأما عن قولك إن زوجي يدفعني للنظر خارج المنزل فأقول لك أين الخوف من الله تعالى ومراقبته سبحانه فعليك بتقوى الله تعالى وعدم التطلع إلى الحرام فالحياة قصيرة فلا تخسرين آخرتك بارتكاب ما حرم الله فالصبر الصبر قال تعالى : (( إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب))

وأذكرك بحديث المصطفى صلى الله عليه وسلم :(( إذا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها وصانت فرجها وأطاعت زوجها قيل لها أدخلي من أي أبواب الجنة شئت ))

أضف :إلى ذلك أما تخشين الفضيحة والعار لو كشف أمرك فاتق الله واصبري.

وقد ذكرت في آخر رسالتك أنك على وشك فعل شيء لا تحمد عقباه ولم توضحي هذا الشيء فإن كان الزنا والعياذ بالله فقد علمت ما أعده الله للزناة في الدنيا والآخرة من العقوبة والعذاب والخزي  وعليك بتقوى الله تعالى والصبر وأما إن كان الانتحار فإن من قتل نفسه ففي النار فهل تريدين يا أمة الله جهنم؟

فكفي عما أنت فاعلته ومقدمة عليه وعليك بالصبر والدعاء فإنه سلاح فتاك فاقرعي أبواب السماء تفتح لك .

وإن كنت متضررة وغير قادرة على الصبر فاطلبي الطلاق ويرزقك الله زوجا غيره وإياك إياك والحرام وفقك الله وسدد خطاك وعصمك عن الحرام ورد زوجك إليك.

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات