سلك الهاتف يقيّد براءتي .
50
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمه الله
كيف الحال اخوتي
بصراحه حبيت استشيركم في شغله الا وهي

( المكالمات الهاتفيه مع الشباب )
بصراحه انا اعيش في السعوديه هنا
ولي اكثر من سنتين وانا  اكلم شباب
وكل بعد فتره اقول خلاص ماعاد بكلمهم لكن للاسف احس فيه شي يشدني   وماحس بنفسي الا وانا راجعه على نفس الطريق واكلم شباب  00

وحاولت ابعد عن  المكالمات وسجلت بتحفيظ القران وانا الحمد لله  حافظه ثلاث اجزاء وقاطعت الشباب اللي انا اكلمهم لكن للاسف 00 رجعت ثاني حتى وانا في التحفيظ  اكلمهم مادري  ايش اسوي 00 كل مابعدت نفسي  ترجعني ثاني لنفس الطريق

ايش اسوي  تعبت كل مابعدت رجعت ثاني  للطريق

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الأخت الكريمة :

الحمد لله الذي يسر لك التسجيل في حلقة تحفيظ القرآن الكريم وحفظ ثلاثة أجزاء منه ، وأسأل الله أن يعينك على إتمامه والعمل بما فيه .

ومن توفيق الله _ عز وجل للمسلمة _ أن تشعر بالندم عند عمل المعاصي وتحاول الرجوع إلى الله والتوبة والاستغفار ، فأسأل الله في هذه الأيام والليالي المباركة أن يتوب عليك ويرشدك إلى طريق الحق .

أختي الفاضلة : يجب أن تعلمي أن مكالمات الفتيات الهاتفية مع الشباب شر مستطير وسبب للبلاء والرزايا والمهلكات ، فقد تؤدي إلى ما لا تحمد عقباه من فساد الأخلاق والمبادئ والقيم وربما أدى إلى ارتكاب الفواحش والعياذ بالله .
وكما قال بعضهم :
كل الحوادث مبدؤها من النظر
 ومعظم النار من مستصغر الشرر .

وبناء على ذلك فآمل أن تتوكلي على الله وتتبعي ما يلي  :
 
- الدعاء واللجوء إلى الله في أوقات الإجابة وفي كل حين بأن يتوب عليك ، فإن الله كريم واسع المغفرة ، واعلمي بأنك إذا لجأت إلى الله بصدق ويقين فسيتوب عليك ، قال تعالى : (( وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ )) (186 / البقرة) .
 وقال سبحانه : (( وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ )) (60 / غافر ) .

-الحرص  على مواصلة حفظ  القرآن الكريم وتلاوته وتدبره ، فهو شفاء لما في الصدور وهدى ونور وموعظة لمن كان له قلب .

-اعلمي أن الشباب الذين تحادثينهم بالهاتف لن ينفعوك أبداً ، بل سيضرونك     ولا بد . فاستعيني بالله واعزمي على التوبة وعدم الرجوع إلى هذا الباب الذي قد يهدد مستقبلك وحياتك .
-حاولي التخلص من الهاتف المحمول ـ إن وجد - ولو لفترة من الزمن ، حتى تنسي الموضوع ولا تقتنيه إلا للضرورة القصوى وبعد تغيير رقمه إلى  آخر .
 
-استثمري تسجيلك في حلقة تحفيظ القرآن الكريم في الدعوة إلى الله بين بنات جنسك ، فالدعوة إلى الله تهذب النفس وتفتح أبواب الخير ، وتشعرك بتحمل المسؤولية .

-احرصي على الصحبة الصالحة ممن تعلمين عنهم الخير والصلاح من بنات جنسك ، وحاولي ألاّ يكون لديك وقت فراغ إلاّ وتستثمرينه فيما يعود عليك بالنفع ، فإن الفراغ يفسد النفس ويضعفها .

-إن تيسر لك الزواج من رجل ترضين دينه وخلقه فلا تتردي أبدا ، فالزواج علاج نافع ، به تعف الفتاة نفسها وتحفظ أخلاقها ، وهو طريق الاستقرار النفسي والاجتماعي .

والله المستعان .

مقال المشرف

عشرون خطوة في التربية

الثمرة ابنة الغرس، وجودتها ابنة التعهد والرعاية، وهو الشأن مع أولادنا، ومن أجل ذلك أضع بين أيدي الم...

شاركنا الرأي

ما مدى تأثير شبكات التواصل الاجتماعية على الأسرة

استطلاع رأي

ما رأيك في فترة الرد على الأستشارات حالياً ( خلال 5 - 7 أيام )؟

المراسلات