عشق الشباب .
13
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انا شاب اعاني الكثير الكثير وارجو عذري على الاطالة ولكن من كآبتي وحزني وقلقي وتوتر العلاقة مع اهلي و خوفي من الاخرة واشياء كثيرة اخرى اظن انكم سوف تتحملوني

انا شاب عمري 21 عاما وحيد ليس لدي اخوة صبيان ولدي اخت واحدة تصغرني بسنتين  ابي وامي لم يرزقهما الله بي إلا بعد ستة سنوات من الزواج لذلك اكثروا من دللالي

امي تقول لي انه من صغري وانا خجول كثيرا كثيرا
كنا في بداية الامر نقيم في منزل جدي ولكن عندما اصبحت في السادسة من العمر انتقلنا الى منزل خاص بنا ولكنه كان في منطقة يتم بناءها حديثا, أي كان هناك القليل من الجيران وبالتالي القليل من الاولاد لكي العب معهم
 وبعد عدة شهور سافر والدي الى إحدى دول الخليج حيث كان يعمل لمدة عشرة شهور وفي الصيف ياتي ويبقى معنا لمدة شهرين فالبتالي كنت لا اخرج من البيت إلا للمدرسة أو لاحد من الاقارب الا القليل حيث كانت الزيارات دائما مع امي واختي, فغالبية الذين اجلس معهم كانو من النسوة

وكنا عندما نستحم ندخل انا واختي وامي الى الحمام في نفس الوقت وليس لدي غرفة خاصة بي في المنزل
وفي المدرسة كان اكثر اصدقائي شاب من اقاربي بقيت انا وهو من الصف الاول وحتى البكلوريا في نفس المقعد وكنت في المرحلة الابتدائية لا احب ان ارافق الشباب واحب رفقة البنات

وفي المرحلة الاعدادية تم فصلنا عن البنات فكانت كل المدرسة من الشباب وكنا نكره احاديث الشباب عن البنات وكنت اعتبرهم غير مؤدبين وكنت ابتعد عن اي شباب يتحدث عن البنات بأي طرقة

ولكن  اصيبت امي بمرض (الديسك) ولم يستطع ابي ان ياتي لذلك ذهبنا وعشنا مع اهل امي لمدة ثلاث او اربعة اشهر وهناك كنت استحم وعندها حدث انتصاب وقمت بالعادة السرية مع العلم اني (والله شاهد على ما اقول لم اعرف عنها ابدا ولا حتى عن البلوغ لانني لم افهم شي حيث انني لم اكن أسال بسبب خجلي الشديد وكنت ابتعد عن الشباب على اي شي من هذا القبيل)

وعند حصول الدفق شعرت بالخوف الشديد و لم افهم شي ولم اقل لاي شخص كان ,وفي هذه الفترة كنت اذهب الى منزل او مزرعة خالتي وكنت اظل مع ابن خالتي الذي يكبرني سنتين وعندها اصبح ابن خالتي يقوم ببعض الملامسات الجسدية اكثر من مرة

وكنت قد احببت هذه العملية الى انه في يوم من الايام نفذ العادة السرية لي فخفت وسالته ما هذا فشرح لي عن البلوغ وانني اصبحت رجلا وان هذا الشي يحدث مع كل الاشخاص (كان عمري 13)واستمرينا انا وهو نقوم بالعادة السرية لبعضنا على هذا النحو لحد الان

ولكن عند ذهابي الى منزل خالتي اي حوالي كل شهرولكن طيلة هذه الفترة واعذروني على كلماتي لم يقم احد منا ب... ولكن كنا دائما نؤدي العادية السرية للأخر وكنا ننام ونحن ملتصقين ببعضنا و...  (سامحوني ارجوكم على هذا الكلام)

ولكن عند عودة والدي عدنا الى منزلنا  واصبحت اذهب لمنزل خالتي كل شهر او اكثر وكنا نقوم بنفس الشي ولكن بعد معرفتي بان هذا الشي حرام وقد عرفته بعد وقت متاخر حيث كنت في الصف الحادي عشر كنت بعدها اندم وابكي كثيرا وفي كل مرة اتوجه لله لكي يسامحني ويساعدني لكي ابتعد عن هذا الشي ولكن بدون فائدة

حيث ان  شهوتي للشباب وليست للبنات وهذا كان يؤلمني كثيرا وقد ادى هذا الشي الى كرهي لاهلي وخاصة لوالدي ووالدتي لطريقة تربيتهم لي ولانني لم اعرف اي شيء عن هذه الامور وفي البكلوريا تدهورت حالتي النفسية وقلت دراستي مما اضرني الى اعادتها

حيث انني حملت والدي سبب رسوبي فيها مما اضطره في السنة الثانية من التوقف عن السفر والعمل في محل اشتراه بالقرب من منزلنا ولكن الحمد لله نجحت ودخلت معهد  ولكن فترة السنتين في البكلوريا قلبت نفسيتي وشخصيتي ليس فقط 360 درجة بل اكثر

 حيث اصبت بالكثير من الكآبة والقلق وحياة العدم التعيين والخجل وعدم الثقة بالنفس وقلة الحياة الاجتماعية وازدايد الكره لاهلي حيث دائما اشعر بان شيء بداخلي يغلي وبعدم الارتياح وفي السنة الاول من المعهد ذهبت الى معالج نفسي واخبرته عن حالتي

واستمريت بالذهاب لعنده اشهر وكنت اتكلم معه وقد وصف لي الادوية المهدئة انديرال و زولام وكنت اتدايق كثيرا عندما اجلب الادوية من الصيدلية بس نظرة الصيدلاني والكثير من الصيدليات لا ترضى اعطائي الادوية رغم الوصفة الطبية بحجة عدم وجوده

ونصحني بان اذهب لمحلل نفسي واعطاني اسماء اثنين ولكن الاول لم ارتح له والثاني كان امرأة لذلك خجلت ان اذهب لعندها ومنذ ذلك الحين لم اعد اذهب لذلك المعالج احيانا كنت اتعلق فجأة باحد اقربائي واحبه واتمنى ان يكون اخ لي

واتمنى كثيرا كثيرا ان يكون لدي اخ صبي لكي اتكلم معه واصف له ما في داخلي لاني لا املك صديق مقرب حيث ان قريبي الذي بقيت معه طيلة الفترة الاولى في الدراسة اظنه يعاني نفس المشاكل (اي الشهوة اتجاه الشباب) ولكن انا واياه لا نفتح قلبنا لبعض ابدا

وانا في السنة الاولى من المعهد تعرفت على شاب وهو على عكسي تمام فقد كان يعمل في الصيف مع والده على عكسي حيث لم يكن يرضى والدي ان اعمل وهذا الشاب شاب اجتماعي وكثير التعامل مع الناس ومتعلم من هذه الدنيا الكثير ويعرف عن مصاعبها لهذا تعلقت به كثيرا كثيرا حتى احسست انه عوضني عن والدي

 وقد كنت اتكلم معه كل يوم بعد العودة من الجامعة لمدة لا تقل عن الساعتين على الهاتف وتعلقت به كثيرا ولكن انا رسبت في السنة الاول وهو قد نجح ولكن استمرينا نفس الشي في السنة التالية رغم ان كل واحد منا في سنة مختلفة عن الاخر وقد كنت اخرج  للمشي معه ومع اصدقائه

 وقد كنت آغار كثيرا عندما احسه  يفضل شخص منهم اكثر مني وخاصة ابن خاله الذي كان ابن خاله وصديقه من الصغر واحيانا كنت اتمنى ان يكون هذا الشخص اخي وانني عندما اتزوج ان نستمر في صداقتنا الى الابد وان نصارح بعضنا عن كل المشاكل .وضمن السنة الثانية احب فتاة وهنا بدأ يخبرني ما يحدث بينه وبينها

ولكن بدأ الزعل بيني وبينه بسببها (احسست انني اغار منها) وبعدها ذهبت معه الى معسكر تدريب جامعي رغم انني غير مضطر للذهاب الى هذا المعسكر لانني وحيد وفي المعسكر بدأت المشاكل بسبب هذه الفتاة رغم انه كان يخبرني كل شي عنها ويخبرني ان لا اعلمها انني اعرف

 ولكن هي كانت تتعامل معي ولا تعرف انني اعرف شي عن علاقتها وهذا كان يضايقني كثيرا وبسببها في المعسكر اخبرني انه لن يعود يخبرني عنها اي شي وهنا تزاعلت انا وهو كثيرا وبعد عودتنا من المعسكر لم يعد يتكلم معي الا القليل لانه يعمل مع والده وانا انام واصحو وانا اتذكره واتذكر ايام المعهد معه

 ,حيث كنت عندما يتكلم معي اترك كل شي واتكلم معه وحتى لو أأكل وذلك بسبب الغليان الذي في جسمي  وعدم القدرة على التركيز

انني اعاني الكثير واخاف من عقاب الله
هل الذي قمت به كان لواطة وكيف استطيع ان اغير هذا الشي الذي في داخلي

انني الان تعرفت على فتاة واظن انني احببتها ولكن لست متاكد من مشاعري واخاف اذا احببتها ان تتركني لنفسيتي وطبعي العصبي(حيث انني اعصب فجاة )
ارجوكم ساعدوني

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


السائل الكريم :

-عمرك 21 سنة ، وحيد كذكر ولك أخت واحدة تصغرك بعامين.
-رزق الله والديك بك بعد 6 سنوات من زواجهما لذلك أكثروا من (تدليلك).
-منذ صغرك وأنت خجول جداً جداً .
-الإقامة في منزل جدك ليست فيها خصوصية، لكن انتقلتم إلى منزل خاص منعزل عن (الجيران) نسبياً عندما كنت في السادسة من عمرك.
-سافر والدك للعمل في الخليج.( يعمل عشرة أشهر ويقضى معكم شهران).
-كل من تعيش معهم وتحيا معهم وتتفاعل معهم (إناث ـ نسوة).
-عندما تستحم تدخل مع أمك وأختك إلى الحمام (انعدام الخصوصية الشخصية والذكورية وذوبانها في عالم الإناث المحرمات عليك).
-بدأت ( العادة السرية ) كباقي الصبيان وأصابك الخوف الشديد لجهلك الجنسي وأيضاً لتربيتك الغلط ( عدم وجود الأب – الذكر القوي الحامي، المثال، المعلم، المربى).
-حدثت بعض (الملامسات الجسدية) مع ابن خالتك ، تطورت إلى (تبادل الاستمناء- تبادل العادة السرية مع بعضكما البعض بالتبادل، تطورت إلى أمور أخرى (لعق قضيبك ـ لكن لم يصل الأمر إلى الإيلاج في الدبر، كما تذكر)، عموماً هذا نوع من الشذوذ الجنسي غير الكامل، تأكد بعد ذلك بأن شهوتك كانت ومازالت للشباب وليست للبنات.
-تقاوم وتكره هذه الممارسات وتلك الأحاسيس وتشعر بالذنب وتشعر كذلك بالكره لأهلك، خاصة (والديك)، لطريقة تربيتهم لك نتاج لما سبق تدهورت حالتك النفسية وتدهور تحصيلك الأكاديمي.
-عاد أبوك بعد ما حملته ذنب رسوبك ( عاد متأخر جداً. تمحورت حياتك حول الخجل، انعدام الثقة بالنفس انحسار الحياة الاجتماعية، ازدياد الكره لأهلك.
-ذهبت إلى (معالج نفسي) ، كتب لك بعض الأدوية فيها (زولام) و (إنديرال).
ثم ذهبت إلى (محلل نفسي).

-ترى هل تدرى الفرق بين الطبيب ، المعالج، والمحلل، والمرشد النفسي ؟ إنه كبير: الطبيب ممكن أن يكون كل هؤلاء لكنه يختلف عنهم في قدرته على وصف الدواء، المعالج : يعالج بشتى الطرق النفسية ( السلوكية- المعرفية- الشاملة- الـ Group )

المحلل: يعتمد على أسس التحليل النفسي من التداعي الحر والطليق، وربط أصول الأعراض يبعضها ومناقشة تطورك الجنسي وأحاسيسك تجاه أهلك- ويحاول معك حلّ العقدة الكامنة.
-تمنيت أن يكون لك أخ (ولد) فأقمت علاقة شائنة مع قريبك (الذي يعانى من نفس مشكلتك: اشتهاء الشباب)، ثم تعرفت على شاب آخر (عوضك عن والدك)، أصبحت تغار منه وعليه، طبيعياً تعرف هذا الشاب على فتاة يحبها وحكى لك عما يدور بينهما- لكن ولأنك مرتبط به عاطفياً وربما جنسياً، على الأقل في مخيلتك فلقد انزعجت بشدة من علاقته الطبيعية بأنثى (غيرك).
- ما حدث لك هو جنوح جنسي نفسي عاطفي سببه البيئة الأولى، جنوح ترجم إلى ممارسات خفيفة أخطرها عشق الشباب لكن ولأن كل هذا مكتسب فلقد بدأت تميل إلى فتاة لكنك لست جاهزاً.
-أنت عصبي متوتر . تحتاج إلى تقوية وترميم الأنا، إلى منهج كامل له استراتيجية وبناء للنهوض والوقوف على قدميك والتخلف من آثار عثراتك .
-تحتاج إلى مراجع شاملة وكاملة لحياتك وعلاقتك، مشاعرك وأحاسيسك.

مقال المشرف

في العيد .. كيف الصحة؟

عيدكم مبارك .. وأسأل الله تعالى لي ولكم ولحجاج بيته القبول..
كلنا ننتظر ابتسامات أحبابنا في الع...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات