كيف أكسر حواجزه ؟
22
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الى اعضاء الموقع المحترمين ...

اولا.. احب اشكركم على هذا الموقع الناجح واتمنى لكم مزيد من التقدم..

ثانيا.. أنامتملكه من شهر تقريبا لكن مشكلتي ان زوووجي  ما يكلمني  كثير يعني يكلم بالأسبوع مره وهذا اذا فيه حاجه ضروريه ويكلمني  بشكل جدي ولا يحاول يفتح معي اي  حوار ولا يشاورني مجرد انه يعطيني  خبر معين وبعدهاينهي المكالمه..

وانا بصررراحه محتاااجه اكلمه لأن في اشياء ضروريه ابي اعرفها واحس ان في بينا حواجز صعب كسرها بهذه الطريقه..ومووو حلوه اني اكلمه انا والا ارسل له خاصه انه ما يرد على مسجاتي..

افيدوووني  ماذا افعل ..؟؟ لأني جدا محتااااره كيف اتعامل مع شخصيته؟؟؟

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


أختي الحبيبة :

السلام عليك و رحمة الله و بركاته .

أولا : أحب أن  أهنئك على الملكة التي ما تجاوزت الشهر وأدعو لك بدعاء رسول الله صلى الله عليه و سلم :بارك الله لكما و بارك عليكما وجمع بينكما في خير .

عزيزتي :كثير من البنات يحلمن بفارس الأحلام الذي يأتي على حصانه الأبيض لينتشلها مما تعانى منه من الوحدة و القسوة إلى قصور من الألفة والحب

حبيبتي هذه وإن كانت صورة رائعة إلا أنها صورة ليست حقيقية وليست واقعية ففارس الأحلام إنسان عادي مختلف في الكثير من الطباع والميول قد يحمل عيوبا ونقائص مع ما يحمله من مميزات وفضائل فهو ليس بالإنسان الكامل كما إننا لسنا بالكاملين .

وأرى في البداية أنه لابد أن تعلمي أن أغلب الرجال –كما هو حال زوجك – لا يتكلمون إلا لنقل حقائق ومعلومات ولا يتحدث كثيرا عن مشكلاته لأنه يعتبر أن الحديث عن مشكلاته نقصا في قدرته على حلها وبالتالي نقصا في كفاءته ولا يعبرون عن مشاعرهم لأنهم يرون هذا نقصا في رجولتهم .
 
ولكن النساء يتكلمون لإحداث تواصل وبناء علاقة وتقارب ويطرحون مشكلاتهم رغبة في تعاطف الآخرين ومن السهل عليهم التعبير عن مشاعرهم سواء كانت ايجابية أو سلبية .

هذه حقيقة تختلف درجتها من رجل إلى آخر تبعا للبيئة التي تربى فيها ولأفكاره وطبيعة شخصيته .

 فلابد أولا أن تسألي نفسك ؟هل زوجك ذو طبع هادئ وقليل الكلام مع كل الناس ؟

فقد يكون هذا طبع وخصلة فيه وليس معك أنت فقط ..ويمكن معرفة ذلك من سؤال أهله عنه أو أحد معارفه .وفى هذه الحالة يكون طبعا يحتاج إلى التأقلم معه بشكل أو بآخر .

أما إن كان طبعه أنه اجتماعي ومتحدث ....ولكنه ليس بمتحدث معك فقط فهذا لابد من معرفة أسبابه . وأجد أن الحل الأمثل في هذه الحالة (المصارحة) إنها أقرب طريق لمعرفة السبب الحقيقي .

أنصحك عزيزتي بما يلي :
 
أولا : اللجوء إلى الله تعالى بالدعاء أن يؤلف بين قلبيكما وأن يفتح قلبه وعقله وأن يفك قيد لسانه فإن القلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء .

ثانيا : اتفقي معه على زيارة أسبوعية ولا تتحرجي من هذا فهذا حقك الشرعي وأكدي على طلبك ورغبتك وأقنعيه بأهمية هذه الزيارة الأسبوعية لإحداث تقارب بينكما تقارب فكري ونفسي وعاطفي وحتى تقارب جسدي وهذا ما يجعل الزفاف والزواج مستقبلا أقل رهبة وأكثر طمأنينة . وإن كان هذا محرجا بالنسبة لك . أوصلي له  رسالتك عن طريق من تثقين فيه .

ثالثا : في زياراته  لك صارحيه بحقيقة مشاعرك ورغبتك في أن يتحدث عن نفسه حتى يسهل عليك معرفته والتقارب معه وحتى لا يكون غامضا بالنسبة إليك . ابدئي أنت الحديث عن نفسك ثم بادري بسؤاله وشجعيه على ذلك ولا تنتظري أن يبدأ هو بالحديث فالرجال عموما يختلفون عن النساء في الحاجة إلى الكلام .

 بادري أنت بسؤاله عن نفسه اجعليه يتحدث عن طفولته وعن مرحلة المراهقة  ثم عن شبابه وكيف تغيرت حياته بادري بالسؤال عن عمله وعن أصدقائه وعن اهتماماته وهواياته عن رؤيته المستقبلية للزواج وكيف هي صورة الزواج بالنسبة له؟ وماذا يأمل من شريكة حياته ؟

اسأليه صراحة عن أسباب عدم حديثه معك فقد يكون منشغلا بعمله أو بالإعداد للزواج  قد يكون لازال متحرجا  من الانفتاح عليك ومشاركتك أعماله أو مشكلاته . اعرفي السبب منه شخصيا ثم حاولا أن تجدا حلا لمشكلته .

رابعا : لا تخجلي من البوح بمشاعرك الجميلة له .فهو زوجك .حتى وإن لم تجدي استجابة .اسأليه صراحة عن سبب عدم استجابته .فقد يكون جاهلا ليس لديه أي تجربة عن وسائل التعبير عن مشاعره أو متحرجا , اسأليه صراحة هل يحب رسائلك .وسبب عدم استجابته لها .

خامسا : أنصحك بقراءة بحث منشور على الموقع بعنوان الصمت الزوجي الأسباب والعلاج .ستتعرفين فيه أكثر عن اختلافات الرجل عن المرأة وكيف تتعامل المرأة معها .

وفقك الله تعالى وأتم عليك نعمته بالزواج .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات