شهوة زوجتي المقموعة .
28
الإستشارة:


السلام عليكم
وددت بداية شكركم على هذا الموقع الرائع
فقصتي تتلخص في أنني متزوج حديثا من امرأة أحببتها ولم يمض على زواجنا سوى 3 أشهر أو أكثر بقليل
زوجتي ما زالت تدرس لذا قررنا عدم استخدام الإبر أو حبوب منع الحمل كطرق لمنع الحمل ومضت الأيام فكنت ألاحظ كلما مضى يوم يزداد غضبها وبدأت تكرهني وأحسست بأنها في حاجة ماسة للجماع الكامل الذي تستمتع به هي علما بأننا كنا سابقا نتبادل القبلات واللمس ولكن لا يحدث إيلاج ونفسي لا تطاوعني بذلك حتى في يوم من الأيام أوشكت فعل ذلك فتراجعت خوفا عليها من الإنجاب وأخبرتها بأني لا أقدر فشعرت من كلامها موافقتي الرأي على مضض.

وبعد مرور 3 أشهر تقريبا فكرت في الواقي الذكري مع العلم كنا قد سمعنا عنه ولكنه في نفس الوقت غير مضمون...زوجتي كانت تود الجماع بالواقي الذكري لأنها سمعت بأنه يحمي من الإنجاب لكنها ظلت صامتة لم تقترحه علي...وفي يوم من الأيام قلت لها أنا اشتريت الواقي الذكري فقالت بغضب الآن اشتريته وأين أنت من زمان كنت تضحك علي تستمتع بي وأنا لا أستمتع بك...فحاولت إفهامها بأني كنت خائف عليك من الإنجاب..قالت إذن لماذا لم تخف الآن احسن نستمر بدون جماع إلى أن أنهي دراستي ..وذكرت بأنها بدأت تكرهني لهذا السبب وأن زميلاتها المتزوجات فرحات مع أزواجهن لأنهم يقوموا بما يقوم به الزوج عند زوجته كاملا...

فأنا الآن حائر ماذا أفعل وخائف أن يؤثر هذا الحزن على علاقتنا وعلى دراستها وعلى عملي ...مع العلم قد صرحت زوجتي بطلب الطلاق عدة مرات.

وحاولت معها بأن نفتح صفحة جديدة من الآن فنقوم بالجنس مع وجود الواقي...لكنها كانت غاضبة فرفضت...ماذا أفعل وكيف أحاول إرضاءها وما الذي تريده المرأة من الرجل أثناء عملية الجماع بالضبط لإسعادها وشعورها بالنشوة؟؟؟

وشكرا وعسى أجد الجواب الشافي بسرعة فالموضوع لا يحتمل التأخير فنحن تعبين جدا...وجزيتم خيرا

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


أخي الكريم :

 أسال الله عز وجل أن يفرج همك وأن ينفس كربك . وأشكرك قبل كل شيء على هذه الثقة الجميلة التي نعتز بها في هذا الموقع . خاصة في طرح مثل هذه القضايا التي يعتبرها الناس خاصة أو محرم الكلام فيها . فلك جزيل الشكر .

بالنسبة للقضية التي سألت عنها. فلا أعتقد أخي الكريم أنك تجهل أن المرأة كالرجل . من حيث الانجذاب للجنس الآخر. وأنها تملك شهوة عارمة تشابه شهوة الرجل ورغبة قد تفوق رغبته أحياناً . ولذلك الله عز وجل ذكر كل جنس على حدة عندما تكلم عن غض البصر وحفظ الفرج فقال : (( وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن )) وذكر هل العلم أن شهوة المال عند الرجل تسبق شهوة الفرج بينما شهوة الفرج تسبق المال عند المرأة ولذلك قدم الرجل على المرأة عند ذكر شهوة المال فقال : ((َالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُواْ أَيْدِيَهُمَا)). بينما في شهوة الفرج قال : ((الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ )) فقدم المرأة على الرجل . وتعلم يارعاك ما رواه أبو حفص بإسناده عن زيد بن أسلم قال: بينما عمر بن الخطاب يحرس المدينة، فمر بامرأة في بيتها وهي تقول:
تطاول هذا الليل واسود جانبه وطال علي أن لا خليل ألاعبه والله لولا خشية الله وحده لحرك من هذا السرير جوانبه ولكن ربي والحياء يكفني وأكرم بعلي أن توطأ ما راكبه .

فسأل عنها عمر، فقيل له: هذه فلانة، وزوجها غائب في سبيل الله، فأرسل إليها تكون معه، وبعث إلى زوجها، فأقفله ثم دخل على حفصة، فقال: يا بنية . كم تصبر المرأة عن زوجها؟ فقالت: سبحان الله. مثلك يسأل مثلي عن هذا؟ فقال: لولا أني أريد النظر للمسلمين ما سألتك.

قالت: خمسة أشهر . ستة أشهر. فوقت للناس في مغازيهم ستة أشهر . يسيرون شهرا ويقيمون أربعة أشهر ويسيرون راجعين شهرا.

هذا وغيره دليل على أن المرأة تشتهي . وهذا ربما لا يعلمه كثير من الأزواج أو أنهم يتهاملون فيه .

وبالنسبة لما ذكرت أخي الكريم فأنت جعلت زوجتك بين مطرقة الولد والمسؤولية وإهمال الدراسة . وبين سنديان اللذة والمتعة المباحة.فأصبحت الزوجة ترى ما ليست عنه صابرة ولا عن بعضه هي قادرة.فكانت النتيجة كما ذكرت من تغير مزاجها وتعكر نفسيتها. وحقيقة أقولها لك بلا مجاملة (لاتلمها في ذلك ) وأنت الذي تقول : علما بأننا كنا سابقا نتبادل القبلات واللمس ولكن لا يحدث إيلاج ونفسي لا تطاوعني بذلك حتى في يوم من الأيام أوشكت فعل ذلك فتراجعت خوفا عليها من الإنجاب وأخبرتها بأني لا أقدر فشعرت من كلامها موافقتي الرأي على مضض!!

تخيل نفسك أخي الكريم أنك تُحرم من هذه النعمة المباحة في وقت أنت أشد الناس حاجة لها ؟؟

فإذا أضفنا عليه ما ذكرت من تحدث زميلاتها وربما يذكرن ما يقع بينهم وأزواجهم فأعتقد أنه أمر لا يمكن لأحد أن يحتمله . ربما أنت تملك إربك لكن الزوجة قد لا تستطيع ذلك .

لذلك أخي الكريم أنصحك بعدة أمور :
 الأمر الأول :  عليك أن تبادر بفعل ما أباح الله لك من المعاشرة الزوجية في أقرب فرصة. فإن ذلك مما يدخل البهجة على زوجتك ويطفئ ما تحتاجه نفسها.

مسألة الولد والخوف من الإنجاب هذا أمر مقدور عليه.فهناك موانع طبيعية مثل الواقي كما ذكرت أو عملية ربط الرحم أو ما يسمى (اللولب) كذلك هناك مسالة العد وحساب وقت نزول البويضة وأن لا يكون الجماع في هذه الأوقات. هناك أيضاً العزل وهو أسلوب ربما يتعب الزوج أكثر من الزوجة. وهناك أيضاً أخي الكريم أمر مهم وهو أن تراجعا قضية عدم الإنجاب في هذه الفترة فإن كان الأمر بهذا السوء بالنسبة للزوجة فما المانع أن يكون هناك إنجاب على الأقل لطفل واحد منها أن تطفي الزوجة غريزة الجماع لديها. وكذلك هناك غريزة الأمومة التي لابد وأنها ستظهر على السطح يوماً ما . وربما يكون أثرها أكثر ضيقاً من الوضع الحالي.

ما ذكرته من أنها طلبت الطلاق أو أنها ترغب في الانفصال , الواقع أن هذا أمر لا تقوله من قلبها. وإنما هو نتيجة ربما لعدم وجود حل لديها في الجمع بين الزواج والدراسة. لذلك لا تلفت إليه كثيراً ولا تأخذه على محمل الجد .

أتمنى لك التوفيق وحياة أسرية هانئة مستقرة. ودمت في رعاية الله .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات