الحب والظروف والحرام .
10
الإستشارة:


انا بحب انسانة جدا وعايزها بجد فى الحلال يعنى مراتى على سنة الله ورسولة بس فى ما بينا حواجز كتيرة اولا هحكى اية قصتنا انا وهى الاول

انا كنت فاتح مشروع سيبر نت يعنى نت كافية وكنت بكلمها وكنا اصحاب كويسين يعنى كنت بسمع منها مشاكلها وهى كمان كانت بتسمعنى وبتفهمنى على طول من غير ما اقولها على الى تاعبنى وبعدين اخدت رقم الموبايل بتاعها وبعد كدة المحل الى هى بتشتغل فية والمحل دة بتاع ابوها بس هى بتساعدة من غي اجر يعنى وكنا بنتكلم كتير وكنت بحس براحة لما بتصل بيها وكنت بحس براحة اكت لما كانت هى بتتصل بيا وبعد كدة انا سيبت السيبر خالص واشتغلت وشغلى كان قريب جدا من المحل بتاعها واخدت رقم تليفون المحل فاطبعا كلامنا مع بعض كتر اوى وبعدين روحتلها المحل وكان على رغبتها ورغبتى بردو وفضلنا كدة كتير بدات مشاعر تتجة نحوها اتجاة تانى

وانا كنت فى الوقت دة بحب انسانة بس كان حبى ليها بيقل بمجرد لما بقرب من صاحبتى دى ولما قربت منها اكتر وبقيت اشوفها كنت خلاص سيبت الى بحبها دى خالص المهم حبيت صاحبتى دى اوى بس مش كنت عايز اوصلها دة خالص بحكم الفارق المادى الكبير الى بينا ولانى عارف ان الموضوع دة مش هينفع جواز يعنى قولت بلاش اقولها المهم اخدت رقم بيتها وكنا بنتكلم على تليفون المحل وعلى الموبايل وبليل قصدى طول اليل على تليفون البيت وكانت بتحكيلى عن حياتها كلها الى فاتت وعرفت عنها كتير اوى بس هى معرفتش عنى حاجات كتير المهم هى كانت اكبر منى بسنتين .

هى فهمت انى انا بحبها لانى كنت مهتم بيها اوى اوى وكنت بحب اكلمها انا قولتلها انا بحبك بس مش عايز تحبينى هى حابتنى لانها شافتنى بحبها اوى وحب صادق بجد فضلنا فتة فى الاحلام الوردية لحد ما فكرنا بعد الى احنا فية دة اية لقينا البعد اسلم طريق بس انا مقدرتش خالص بجد كنت بموت وكانت العلاقة بتكبر بينا رجعنا وبعدنا كتير وكانت كل مرة بنرجع اقوى من المرة الى قابلها لحد ما وقعنا فى معصية بس مش معصية كبيرة اوى يعنى انا دلوقتى عايزها وبحكم الظروف مش قادر اوصلها اعمل اية

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


أخي الكريم :

 مشاعر الإنسان هي كنزه الذي لا يستطيع أحد أن يتصرف فيه أو أن يأخذ منه شيئا إلا بمقدار ما يصرفه منها وعلاقتك بهذه الإنسانة لم تكن علاقة حب بقدر ما كانت علاقة رغبة صرفت من خلالها من كنز مشاعرك ما أوصلك لما تريد من الاستمتاع بها كما ذكرت دون الوقوع في الزنى والظاهر لي من خلال ما ذكرت أنك لم تكن تحبها حقيقة سوى بمقدار ما يوصلك إليها لحاجة في نفسك ويبدو أنك مارست هذا الطريق أيضا مع من ذكرت أنك تحبها أيضا والسؤال الذي تحتاج أن تواجه نفسك بالإجابة عليه :

هل ما عشته خلال الفترة مع الإنسانة الأولى والثانية مشاعر حب حقيقية ؟
والذي يجب عليك فعله بعد ذلك أن تسأل نفسك :
هل هذا الطريق هو سبيل المؤمنين؟
هل هذا الفعل يجوز في شرع الله؟
هل الخلوة بالمرأة الأجنبية جائزة شرعا؟
من هي المرأة التي يمكن أن أحبها؟
ماذا أريد حقيقة من ممارسة تلك المشاعر بهذه الطريقة؟
ما هو الطريق الصحيح للزواج؟
هذه الأسئلة التي ذكرتها لك تحتاج أن تواجه بها نفسك لأن أغلب تلك المشاعر لا تكون حقيقية وإنما هي من تعلق الإنسان بغيره نتيجة لإعجابه بجانب من الجوانب سعيا للوصول إلى إشباع رغبة عارضة تنتهي بإشباعها
عندما يكون الإنسان صادقا في مشاعره فإنه لابد أن يحترمها وأن يسعى إلى تنزيهها عما يضر بها كما أن الواجب عليه أن يبتعد عن مواطن الحرام والشك والريبة .

والذي أراه أخي الكريم أن ما فعلته وما مارسته مع تلك الإنسانة ليس صوابا وأن ذلك الطريق محفوف بالمخاطر وقد سترك الله سبحانه وتعالى وحماك من الوقوع في المعصية الكبيرة فالواجب عليك أن تحمده وتشكره وتكثر من الاستغفار .
 
لم تذكر أخي شيئا عن تلك الظروف التي ذكرت أنها تمنعك من الزواج بها كما أنك لم تذكر سعيك الحقيقي من أجل ذلك فالواجب عليك أن تواجه نفسك بالحقيقة .

أتمنى لك التوفيق والسداد .

مقال المشرف

في العيد .. كيف الصحة؟

عيدكم مبارك .. وأسأل الله تعالى لي ولكم ولحجاج بيته القبول..
كلنا ننتظر ابتسامات أحبابنا في الع...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات