عمره صغير وراتبه قليل .
18
الإستشارة:

 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
 
انا اود استشارتكم في موضوع يهمني كثيرًًًًًٌٌٍَََََأ
 
وهي ان صديقتي اخبرتني بان عمها يود الزواج مني
 سالتها عن اشياء تهمني كثيرًَََأ
1/ عمره
فاجابت بان عمره 22 ترددت كثيرا لانه اكبر مني بشهرين فــــقـــط
 
وان راتبه 2000 ريال فقط
 
مع العلم انه ينتظر موافقتي على احر من الجمركما اخبرتني صديقتي
 
فانا محتاره بين عمره الصغير وراتبه القليل
 
واود التركيز على الناحيه العمريه
 
وجزاك الله خير الجزاء
 
اما بالنسبه لدينه فعلى ماروت لي صديقتي بانه يسارع الى الصلاة اي انه محافظ جدا عليه فانا سررت بهذا الشي الا ان شي اخر مهم احزنني وجعله معوق اضافه الى عمره
 
وهو انه لايريد اهله ولا يريد من يتزوجها ان تزور اهله ويعتقد انه اهله لايريدونه ويتبين ان امه من النوع الذي لايبالي ولا يهتم باولاده وبالذات هو
 
 
 
اما من ناحية صفاته فيتبين انه حسن الصفات والسلوك وطيب ولكنه يريد من يبادله هذه الصفات
 
والله يجزاكم خير

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


سيدتي :

بلا شك أن المرحلة العمرية التي ذكرتها في رسالتك لا تمثل عائقا وخاصة أنه يكبرك بشهرين فقط وكذلك الناحية المالية لأنه من الممكن أن يزداد مرتبه مستقبلا.

ولكن ما يجعلني أتوقف قليلا وأدعوك للوقوف لحظة معي وهو موقفه من أهله. علاقته بأهله لا تبشر بالخير .

ولا بد أن تعرفي أسباب ذلك هل حدث موقف جعل الأهل يبتعدون عنه - هل هناك في أهله ما يسيء إليه كزوج . أسئلة كثيرة لا بد أن تراودك ولا بد أن تعرفي الإجابة عليها حتى لا تظلمي نفسك.

موقفه من أهله تشير إلى درجة من درجات العقوق . وهل أهله لن يعرفوا بالزواج منك - وكيف تتزوجين من شخص لا تزورين أهله - هذا انقطاع لصلة الرحم مما يغضب الله ولا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.

أقترح عليك أن تفتشي حول أسباب ذلك فربما تكشف لك
الأسباب ما يساعدك على اتخاذ القرار المناسب.

وأرى أن سوء علاقته بأهله تحتاج إلى التريث جيدا , وما الذي يدعوك أن تبدئي حياتك مع إنسان قاطع لصلة رحمه في حين أن في مقدورك بإذن الله أن تجدي شخصا يحب أهلك وأهله وتتنافسا سويا في رحلة العمر من خلال لمسات الود والرحمة التي تقدماها لأهاليكما.

وتبقى لي كلمة أخبرة " من لم يكن خيرا لأهله فلن يكن خيرا لك"
ومن يفرط في علاقته بأهله وخاصة الأم من السهل أن يفرط في الزوجة.

وأتعجب من رسالتك التي تشير إلى الصفات المحمودة التي يتسم بها في الوقت الذي يبتعد فيه عن أهله وأقرب الناس إليه ويسعى إلى انقطاع الصلة بهم بعد الزواج . أليس هذا تساؤلا مطروحا ؟؟؟؟؟

أدعوك إلى التريث ومحاولة معرفة الحقيقة وما الذي يسيئه إذا كانت هناك الصلة مع أهله . وحاولي أن تعيدي جسر المحبة والمودة بينهم فتصبحين الإنسانة التي تملك الحب والخير فتفتخرين به زوجا رجع إلى الحق وتكونين سببا في ذلك وتفتخرين بنفسك لأنك قدمت الخير إلى من تودين الارتباط به فيكون ارتباطا متوجا بالعطاء والخير له ولأهله كما أنصحك أن يكون سبيلك في ذلك أنك تتمسكين به لتمسكه بأهله وحبه ومودته لهم.

وفقك الله لما فيه الخير.

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات