حافَظوا على عذريتي وانتهَكوا روحي !
20
الإستشارة:


انا فتاة عمرى 25سنه مقبله على الزواج فى صغرى تعرضت لتحرش من قبل اخوتى الثلاثه وابناء خالى وخالتى الذكور منهم والاناث وكان ذلك مابين سن10الى15سنه وطريقة التحرش كانت خلفيه وهذا خلق نوع من الارتباك فانا افضل المعاشرة الخلفيه ولدى خوف شديد من المعاشرة الاماميه ولم تمس عذريتى

مارست على اثرها العادة السريه والسحاق مع اختى التى تصغرنى وتوقفت عن ذلك واقتصر امر على العادة السريه واصبحت امارسها بشكل مفرطت كنت على اثرها اتلذذ بتعذيب نفسى من خلال جرح جسدى فى عدة مواضع حتى تسيل الدماءوجرح فتحة المخرج بمختلف الاشياء  وضرب جسدى فى الحائط بشدة وتناول اطعمة ضارة واطعمه لا يأكلها البشر كاالفحم واصبحت ان مدمنه عليه كالمخدرات واصبحت امارس العادة فقط لكى احس بالحزن الشديد والاكتئاب وابدأ بتعذيب نفسى

كما اننى اعانى ازدواج فى شخصيتى ان صح التعبير فانا ظاهريا انسانة ملتزمه جدا اواضب على الصلاة واحفظ القرءان طيبة المعشر مقربة جدا من ابى وامى واخوتى معظم من يعرفنى يصفنى بحسن الخلق وخاصة ابى وهذا الامر يضايقنى فما خفى اعضم

لى عالم خاص يتمحور حولى فقط اجد فيه كل ما اشتهيه لنفسى اتحدث فيه مع نفسى كما لو كنت احدث شخص بعينه وتدور بينيا احاديث لساعات بصوت مسموع وتنتابنى مع نفسى كل المشاعرمن حزن وفرح الخ كما لوكانت نفسى شخصا اخر منفصل عنى وتطور الامر من مجرد البحث عن ما كان ينقصنى فى عالم الواقع من خلال تمثيله مع نفسى الى الحد الذى بت انقل كل ما يحدث معى الى هذا العالم فاذا اردت محادثة شخص عن موضوع معين اوصدر منه موقف ما فاننى اقوم بذلك مع نفسى اولا واكتفى بذلك بدل محادثته وهذا جعلنى شديدة التقلب مع الناس خاصة مع اهلى واصدقائى فتارة احبهم وتارة اكرههم وقد يحدث هذا فى نفس اليوم

واصبحت اصبحت اتكلم مع نفسى حول اتفه الامور الى الحد الذى بت اتشاجر مع نفسى واتفوهه بكلام فى موضعه فى حضور الاخرين وما هو الا جزء من حوار داخلى مع نفس التى لاتهدأ ابدا واصبحت اصاب بتشنجات فى كل جسدى يصعب على التحكم بها امام الاخرين

المشكله هو اننى لااريد التخلص من عالمى الخاص ولولا ان توازنه قد اختل واصبح يؤثر على حياتى الظاهريه لما قررت التخلص منه اصبحت  فتاة بليده مهملة لمظهرى لا اهتم لشىء ولا شىء يثير اهتمامى مدعاة لسخرية الاخرين منى والاسوء ان هذالا يحرك فى داخلى اى شىء  اقضى ساعات وساعات وانا اتجادل مع نفسى دون ان اصل الى شىء مفيد اهملة وجباتى المنزليه اريد نقل هذا العالم معى الى حياتى الزوجيه ولكننى فقدت المتعة به واصبح مدعاة لقلق والتوترعمر هذا العالم بقدر عمرى وقبل سنتين كان وجوده امر طبيعى ينعكس اثره الجيد على شخصيتى امام الاخرين اما الان فقد اصبح جامد لاحياة فيه ومع جموده اختل توازنى واصبحت انسانة اخرى بالاكاد اعرفها انا فكيف بالاخرين

اهناك امل فى اعادة احيائه ام ان التخلص منه امر ضرورى اخشى ان فقدته ان افقد معه كل شىء اسفه على طول الرساله وجزاكم الله خيرا

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


-عمرك 25 سنة ومقبلة على الزواج، تعرضت للتحرش الجنسي من قبل إخوتك الثلاثة وأبناء خالك وخالتك الذكور والإناث (انتهاك شديد متكرر من عدة أشخاص، اغتيال للبراءة، تهشيم للذات في فترة ترعرعها ونموها)، وكان ذلك في فترة حساسة جداً من عمرك وهى مرحلة ما قبل وبعد البلوغ  من سن 10- 15 سنة، فترة التفتح على العالم والتعرف على الذات .

-وكما يحدث كثيراً في كثير من البيوت كان التحرش من الخلف خوفاً عليك من فقدان البكارة (التي للأسف ليست هي الغشاء وإنما هي بكارة الإحساس والجسد ككل).

-حدث نوع من التعود الجنسي الخلفي وصار (الخلف) بؤرة شرجية للشهوة، لذلك فأنت كما تقولين تفضلين (المعاشرة الخلفية) تسبب ذلك الانحراف عن الطبيعي في تكوين عكسي تمثيل في (خوف شديد من المعاشرة الأمامية) حسب قولك وبالطبع لم تمس عذريتك وإنما انتهكت ككل (جسد ونفس وروح).
 
-ولأن الأمر كله دائرة متصلة من (الغلط) و(الانتهاك) و(الرعب) فلقد أدى أمر إلى أمر آخر : تحرش خلفي - حب للمعاشرة الخلفية - كره للمعاشرة الأمامية - العادة السرية - السحاق (مع أختك الصغرى).
-عادة أن من يُنتهك ، يجرب ما حدث فيه في الآخرين أو عله ينتقم من بني البشر عامة في عملية لا شعورية قاسية جداً.
-تلي ذلك إفراط شديد في (العادة السرية)ومعها كان التلذذ بتعذيب نفسك من خلال ضربها self- Mutilation  وكان ذلك شديداً وكأنك تنتقمين من جسمك ومن نفسك ومن مغتصبيك ومنتهكيك ومن الحياة ككل ويتضح ذلك في بشاعة الفعل (حتى إسالة الدماء) (جرح فتحة المخرج – رمز الانتهاك والجرم)، (ضرب الجسد في الحائط بشدة – تضربين جسمك المعذب الذي تمتلكين القوة للدفاع عنه في الجماد)، (تناول أطعمة ضارة، أيضاً تسممين جوفك وبذلك، تأكلين الفحم (الأسود) الذي بلا طعم كأنك تتحولين إلى كائن غريب مشوه بدمن على الغريب من الأشياء كالإدمان على المخدرات.

-تلي ذلك الإحساس الشديد بالحزن والاكتئاب (كنتيجة طبيعية لما حدث).

-ثم ازدواج الشخصية (ظاهرياً التزام – صلاة – حفظ القرآن الكريم – طيبة المعشر- قرب من الأهل – حسن الخلق) لكن كما تقولين (ما خفى كان أعظم) فعالمك الخاص مليء بالموبقات وهذا ناتج عن (صراع عظيم) و(تشوش رهيب) في بنيتك النفسية وتكوينك الوجداني.
-الحوار بينك وبين الشخص الخيالي هو نوع من الحاجة إلى التحليل النفسي العميق، أنت لا تحتاجين للحديث مع نفسك بصوت مسموع لساعات، أنتِ تحتاجين إلى جلسات مكثفة من التداعي والضيق مع معالجة أو معالج متمكن وعالم ببواطن الأمور بكافة أبعادها النفسية والعضوية والاجتماعية.

-أصبحت تستعيدين من الخيال ما تحتاجينه في الواقع (تهربين إلى الخيال – الفانتازيا).

-حدث نوع من التناقض الوجداني الشديد (حب، كره – شجار) وتطور الأمر (حركياً) إلى تشنجات (هيسترية).

-وكما تقولين بالحرف (أختك توازنك) ارتميت في الوحل ولم يعلك أحد ولم تتعلمي ولم تتح لك فرصة (كيفية حفظ التوازن).

-ظاهرياً بان ذلك على مظهرك إهمال ( لا إهمال) سخرية الآخرين حوار وجدال عقيم مع نفسك دون جدوى، إهمال فقدان المتعة، قلق، توتر.
-نعم هناك أمل (بإذن الله) لكن من خلال عمل دءوب (لإعادة برمجتك)، لنزع فتيل الإحساس المعذب بعدم الأمان ، بالتلوث النفسي.

-لابد ولابد ولابد أن تبحثي بأي شكل عمن يمكن أن يقدم لك خدمة التحليل النفسي العميق ويكون حسن الإنصات، صبوراً وعالماً.

وفقك الله .

مقال المشرف

عشرون خطوة في التربية

الثمرة ابنة الغرس، وجودتها ابنة التعهد والرعاية، وهو الشأن مع أولادنا، ومن أجل ذلك أضع بين أيدي الم...

شاركنا الرأي

ما مدى تأثير شبكات التواصل الاجتماعية على الأسرة

استطلاع رأي

ما رأيك في فترة الرد على الأستشارات حالياً ( خلال 5 - 7 أيام )؟

المراسلات