الظلام كثيف فكيف الخروج ؟
23
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اولا اريد أشكركم على ماتبذلونه من مجهود لمساعدتنا.. وبعد
انا فتاة من صغري وبسن السابعه تقريبا وانا أغتصب من قبل أخي الأكبر مني سنا وأيضا الأصغر مني فأناترتيبي بين هذان الولدان وكان بالبداية ارفض هذا الشيء لما قال اخي انها مجرد دعابه والكل يفعل ذلك بدون علم احد فأصبح هذا الشيء بعد تكراره امر عادي

ولأن حركاتي صبيانيه ودائما العب معهم ومع ابناء عمي وأبناء الجيران توسعت دائرت الجنس أصبح الكل يتقرب مني بدافع الجنس ولاأحد يعلم بالأخر ومررت أعوام واصبحت في13 من عمري وبلغت سن الحيض وبدأ هذا الفعل المشين يختفي من حياتي وبدأت مرحلة المراهقه ودخولي للمتوسط وللأسف تعرفت على شله فاسده وبمعاكسات هاتفيه وتوالت الأحداث دون مقابله او ارتباط

 حتى اصبحت في 17 من عمري ودخلت عالم النت وتعرفت على احد الشاب وبدأت رحلتي الأليمه مره أخرى وبعد مرور 6 اشهر تقريبا اراد رؤيتي فوافقت وتقابلنا بالفعل في مكان عام ووزاد تعلقي به اكثر ومرشهرين تقريبا على المقابله واراد رؤيتي فوافقت ولما تقابلنا قال انه يريد ان يأخذني بالسياره للنتمشى وكنت اثق به ثقه عمياء تماما ولكـن اخذني الى مكان مظلم حيث ليرنا احد وبعدها وقع بيننا اتصال جنسي وكان اول اتصال بعد انقطاع تام دام3 سنين

ولكن المصيبه انه قام بالقوه وفقدت نصف عذريتي ( تتسأل كيف فقدت نصفها سوف اذكر ذلك فيما بعد ) وبعد الحادثه اراد ان يرجعني للمكان الذي اخذني منه وتحصل الكــارثه بأني وقعت في قبضت رجال الهيئه وقاموا بضربه ضربا مبرحا واخذوني عندهم وبعد مرور خمس ساعات لوجودي هناك أبي واخي اتوا ليستلموني من القسم وكانت الفضيحه على وجوههم

وكادوا ان يضبحووني بعد ماوصلت للمنزل والأكيد ان اخي الكبير والأ صغر مني قاموا بضربي حتى تقريبا فقدت الوعي من كثر الضرب وحبسوني ومن عوني من اكمال دراستي لاني كنت سوف انتقل للصف اول ثانوي وقفل علي الأبواب ومرت على الحادثه شهرين وانا لاأرى احد ولا يكلمني احد ولكن اهلي لا يعلمون عن وجود هاتف نقال معي دون علمهم

واتصت بالشاب واخبرته بما حصل وجلس يبكي منهار وقال اني لازم اعلم احد\ خواتي لكي تذهب بي الى المستشفى وانه سوف يستر علي ويتزوجني وبعد ان اخبرت اختي اللتي اكبر منيي أخذتني على المستشفى وقالت لاهلي اني متعبه وبعداكدت الدكتوره اني فقدت نصف عذريتي وانه لايمكن ان اتستر على الموضوع وخرجنا من عندها

 واخبرت اختي انه سوف يتزوجني ويستر علي فسكتت اختي وقالت الآن يتقدم لكي والا سوف اخبر اهلي وكان حينها هو يدرس اخبرته بما حصل وبعدها  كلم اختي واخبرها انه سوف يستر علي ولكن ليس بالوقت الحالي لانه يدرس ومرت سنه على الحادثه وأصبح يأتي بالبيت دون علم احد وكنت امارس الجنس معه بشكل كامل المهم واستمر ذلك لمده 4 سنين حتى تخرجت ووصلت للجامعه

وبعدها تقدم لخطبتي ولكن كانوا اهله رافضين ذلك ولكن اصر هو وتزوجنا الآن مر على زواجنا مايقارب سنتين و4 شهور ولكن في بداية السنه الثانيه اكتشفت زوجي يخونني مع فتاة  وتواجهنا على هذا الموضوع وانكر ذلك وانا كنت اعرف انه يكذب لاني رئيت رسائل خاصه في جواله لهاومررت بمشاكل معه حتى اصبحت أأخذ حبوب مضاد للأكتئاب وكان من اعرضها العصبيه وتشنج احيانا...

المهم امرتني نفسي بالسوء وقمت برد الخيانه والأنتقام وتعرفت على شاب ومارست الجنس ايضا معاها وايضا تعرفت على اخر ونفس الشيء ولكن لا اريد الأطاله اكثر الآن انـا تبت الا الله واريد ان انسى ماضيي لطالما كرهت نفسي واستحقر لذاتي ولا اقد ان اكمل حياتي بسلب ماحدث من صغري حتى كبرت لا ارى نفسي سوى امرأه زانيه من ذو الصغر

ارجوكم اريد ان اعيش حياتي من جديد بدون الم ونسيان مامضى كيف اعيش حياتي وبدايتها كلها ضياع ونقاط سوداء اريد حل ارجوكم ساعدوني واسفه للأطاله مره اخرى..


مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .وبعد :

أسأل الله لك من كل قلبي أن يهديك سواء السبيل وأن يلهمك الصواب وأن يعفو عنا وعنك وأن يعينك على فعل الخيرات وترك المنكرات .أمين أمين .

أختي  :لا أكتمك أني شعرت بالأسى وأنا أقرأ قصتك المحزنة . وعشت فيها متألما ومتحسرا على ما جرى لك ، والحمد لله على قضائه وقدره .

إن بداية القصة كانت إجراما جرى بحقك وأنت طفلة بريئة لا حول لك ولا قوة . وممن ؟ من أقرب الناس إليك . من أخويك ! ولا حول ولا قوة إلا بالله .
 لكن ذلك لم يكن مسوغا ولا عذرا لكي يجرى ما جرى لاحقا من الاتصال بالشاب عن طريق النت والخروج معه وما جرى لك بعد ذلك من اللقاء به والتعرف على شابين آخرين من بعد الزواج .

إن ما جرى من أول القصة إلى نهايتها يختلط ما بين أفعال لم تكن لك فيها يد أو أقدمت عليها بنية طيبة وغفلة بريئة أو سوء تقدير للعواقب ( تحرش إخوانك بك ، محادثتك للشاب على النت ، الخروج معه واللقاء به ) وبين أفعال أقدمت عليها وأنت تعرفين طبيعتها وعظم جرمها  ( استقبالك للشاب في بيتك وفعل الفاحشة معه على مدى سنوات ثم تعرفك على شابين آخرين بعد زواجك وفعلك الفاحشة معهما )   .

ولا عجب أن تصابي الآن بعد كل هذه المعاناة والمسيرة الصعبة بأعراض الكآبة والضيق النفسي ، أسأل الله أن يفرج همك ويرفع محنتك .

لقد شعرت مما ورد في قصتك أنك وحيدة في معاناتك على مختلف مراحلها ولم يكن أحد منك قريب يعينك ويرشدك ويأخذ بيدك إلى الصواب . فهل حقا ما أظن ؟ وإن كان ذلك حقا فهل لازال الأمر كما هو ؟ هل صارت لك علاقات جيدة يمكن أن توظفيها لتكون عونا لك في سلوك طريق الصواب ؟

أنا أكاد ألمح طبيعة أسرتك وكيفية إدارتهم لأزماتك وهي للأسف طبيعة لم تكن معينة لك طاول مراحل الطريق . فقد كانت الغفلة عن الاهتمام بك أولا وأنت صغيرة وتركك فريسة للتحرش من أقرب الناس إليك ثم ما جرى من التعامل العنيف غير الحكيم معك حين علموا بخلوتك مع الشاب وحبسهم لك وضربك وما إلى ذلك ، ثم غفلتهم عن زيارات الشاب لك في قعر بيتك وخلوته بك لسنوات . إن تلك المعالجة وطريقة التعامل مع أخطائك وهفواتك والغفلة عنك لم تكن أبدا موفقة وساهمت في تعقيد الأمور والدخول في مشاكل مضاعفة بدلا من حلها بطريقة حكيمة .

إن قصة زواجك من بدايتها كانت منذرة بما يمكن أن يكون عليه الحال فيما بعد . وقد تحقق ذلك حين اكتشفت علاقات زوجك المحرمة  بعد زواجه . ودعيني أسألك هنا : ماذا تتوقعين من رجل بدأ معك بداية خاطئة واستمر على ذلك لسنوات ؟

 إن من يسعى إلى الزواج والى تكوين عائلة ناجحة مستقرة لا يسلك ما سلكه زوجك في بداية الأمر وخاصة أنه داوم أربع سنوات وهو يأتي إليك في منزلك ويختلي بك كما يختلي الرجل بزوجته ! وكنت أتوقع منه أن يرفض الزواج منك بعد ذلك بعدما قضى وطره  لكنه ربما رأف بك أو أشفق عليك .
إذن لم تكن العلاقة بينكما مبنية على حب حقيقي أو علاقة التزام جادة  والله أعلم .
كما أن ارتباطك أنت به لم يكن حبا له أو رغبة في صفاته وتميزه– فيما أظن والله أعلم – و إنما سعيتما إلى الستر والبعد عن الفضيحة .فهل أنا محق ؟ إذن  فما بينكما من علاقة إنما هي علاقة هشة قابلة للتأثر العنيف عند أدنى تحد .

أقول ذلك لكي تتوقعي في المستقبل ما يمكن أن يكون عليه أمر زواجكما واحتمال أن تستمر المشاكل - لا قدر الله -  لآن أصول بناء بيت الزوجية لم تؤسس كما ينبغي .

لكن رغم ذلك كله . أقول لك إن الله غفور رحيم وهو يفرح بتوبة عبده إليه جلا وعلا ، ومتى ما علم نيتك الخالصة للتوبة إليه  وإقبالك عليه وعزمك على عدم الرجوع لماضيك فإنه سبحانه سيأخذ بيدك و يلهمك رشدك ويعينك على طاعته ويفتح لك من طرق الخيرات وسبل المسرات وطمأنينة القلب والأنس به سبحانه والقرب منه والتلذذ بطاعته ما لا يخطر لك على بال .  

عليك أن تبدئي حياة جديدة .لا صلة لها بالماضي . عليك أن تسدلي الستار على ما جرى من قبل وأن تعرفي أنك ولدت من جديد وأن حياتك الحقيقة قد بدأت الآن فقط .
عليك أن تراجعي أمر زواجك وتطيلي النظر  فيه وتفكري جديا في إنهاء العلاقة وخاصة إن لم تكوني قد ارتبطت بأولاد . فكما قلت سابقا ،  إن أسس بناء العلاقة الزوجية لم تكن موفقة وزوجك هو جزء من ماضيك السيئ وهو - كما قلت أنت - لا يزال يمارس علاقاته المحرمة حتى بعد زواجه .

عليك أن تدرسي عواقب الطلاق منه وسلبياته وإيجابياته  . ثم لابد لك من أحد تثقين فيه ويتحلى بالحكمة والمعرفة والتعقل من محارمك أو قريباتك كي يشاركك همومك ويساعدك في النظر في أزماتك ويعينك في اتخاذ القرارات المصيرية التي ستواجهينها . إن التحدي كبير والحمل ثقيل والهم عظيم لا يسعك أن تحمليه وحدك !

لا تشعري بالبؤس أو السخط فربما كان ما تواجهينه من متاعب وصعوبات وآلام هو كفارة لك عما بدر من أخطاء في حق الله تعالى وفي حق نفسك .

أقبلي على الله بصدق واعرفي حقه عليك وليكن همك مرضاته جلا وعلا دون أحد سواه وسوف ييسر لك أمرك ويعينك في أزمتك ويملأ حياتك فرحا وسرورا وطمأنينة وحبورا  .
اقطعي الصلة بماضيك السيئ تماما وتخلصي من كل ما يمكن أن يعيدك إليه  من أرقام هواتف أو جوالات أو عناوين أو أوراق أو إيميلات أو هدايا أو تذكارات أو ما شابه ! اجعلي من بيئتك بيئة صالحة وطهري محيطك من المنكرات ( قنوات فضائية غير محافظة ، انترنت ، مجلات ، علاقات ) .

عليك برفقة طيبة من الأخوات في الله المحافظات في مراكز التحفيظ النسائية فوالله ستجدين معهن الأنس والطمأنينة والحضن الدافئ والملاذ الآمن والمشاعر الصادقة التي ربما افتقدتها لزمن طويل ! هؤلاء الأخوات سيكن حصنا لك منيعا بحول الله من وساوس الشيطان وإغوائه وستنشغلين معهن بأعمال الخير والبر وحفظ القرآن وتعلمه ما يملأ وقتك بالطاعات وفعل الخيرات .

هذا  ما تيسر لي أن أكتبه لك أخيتي .

والله أعلم بالصواب .وفقك الله ورعاك وسدد خطاك .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات