زوجي رائع فلماذ لم أتقبّله ؟
14
الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم

اناحديثة الزواج مضى على زواجي حوالي الشهرين او اقل بايام.

تقدم زوجي لخطبتي بالطريقة التقليديية عن طريق الاهل فلم اكن على معرفة به من قبل فليس من اقربائي ولا من معارفي مع اني كنت اتمنى ان اتزوج بطريقة نعم تقليدية لكن يكون لي فرصه الحديث مع الخطيب قبل الملكة او اثناء فترة الخطوبة والسؤال حتى اتعرف واتحقق من مناسبته لي لكن لم تحدث,

بعد السؤال والبحث ارتحت لجميع الصفات التي يتحلى بهامن اخلاق ومؤهل دراسي ووظيفة جيدة كم انه يكبرني ب10 سنوات تقريبا,بعدما رأيته عبر شريط فيديو مصور لم ارتح للوهلة الاولى له وقتها حاولت ان ادقق به واقنعت نفسي به فورا متوهمة الراحةوالقبول حيث انه بدين الجسم وانا نحيفة غير اني لا اتقبل السمنه بتاتا ولكني فكرت بعقلي كيف ارفض هذا الرجل بالرغم من المواصافت الجيدة التي يحملها وليست كلها ولكن شاء الله وان تمت الرؤية الشرعية واحساسي كما هوحيث لم اشعر بميول له او اعجاب او انه فعلا هذا من ساستعد له واتقبله كزوج ولكني كنت مرتاحه فقط موهمة نفسي بتقبله واقتناعي به,

وافقت وتمت الخطوبة وبعدها الملكة وانا اردد في خاطري دعاء الله بايقاع محبتي له في قلبي .بعد الملكة كانت هناك زيارات بسيطة ومكالمات لكني لم اكن متلهفة لها على الاطلاق على العكس اتضايق اذا اتصل او ارسل رسائل وكنت ارد عليها مجاملة,بالرغم من هذا كنت اصبر نفسي ان وضعي طبيعي وساحبه بعد العشرة لكن كانت استعداداتي كلها لاجل نفسي وليس تأهبا لذلك الزوج ابدا.

لم احسه موجود في حياتي ولا اعد اي اهتمام له الا بتكلف على عكس بعض البنات من تفكر به ويشغل تفكيرها بالتأهب له اما انا فلم يشغل تفكيري الا برغبتي في محبته حتى استطيع اعطائه,بعد حفل الزواج الذي تم بعد 4 اشهر خطوبه كنت احس بفرحة الزواج وان الكل فرح لاجلي والكل معي والكل بلا استثناء كان سعيدا من اجل وادركت محبة الناس لي  ومقداري لديهم ربما تفسرونه شعور عادي لان الكل سيفرح لي ولكن لاني الحمد لله محبوبة من الكثير وشاهدت فرحة الناس لي على غير عادة حيث الكل كان يتمنى لي الزواج كنت مبسوطة لتيسر الامور كلها ولتمام حفل الزواج بصورة اروع من المتوقع الحمد لله,ولكن لست فرحة لاني سأذهب مع زوجي الذي ينتظرني,

كنت جريئة ذلك اليوم ولم اشعر بالحياء منه فقد تحدثنا وطلبنا العشاء مع بعض وسهرنا ولكني كأني مع زميل وليس مع زوج او محبوب ينتظر مني حنان او انتظر منه حنان,بعدها سافرنا وكانت الايام الاولى بنفس الشعور لا يوجد ميلان او اي اهتمام مميز بل عاااادي جدا عكس ماكنت المفروض ان اكون عليه بداية حياة جديدة مبدوؤه بالفرح والسعادة.

كنت اغصب نفسي على الاستعداد للمعاشرة الجنسية مقنعة نفسي اني سارتاح بعدها له ولكني لم استطع تقبلت الامر لليلتين على التوالي كانت محاولات فقط دون معاشرة داخلية,وقتها لا اشعر بتقبلي لهذا الوضع لا استطيع التفاعل معه باي حركة مهما كانت بسيطة لا اقدر على ضمه ولا احس له بحنان او باحتياج اتجرع تلك الجركات على مضض قائلة لنفسي كل البنات مثلي ,بعد سفرنا لخارج المملكة كانت تراودي افكار عدم تقبلي له وكرهي لآي حركة منه او اي كلمة مهما كانت بسيطة حتى لو هي عادية ولو كانت من غيره لما ضايتني لاحظ عدم راحتي ومجاملتي له حتى اني لا استطيع حتى النظر اليه سالني ربما اني غير مرتاحه عللت له وضعي بانه طبيعي فانا احس بالغربة وببعدي عن اهلي لاول مرة وان هذه حياة جديدة لابد ان اتاقلم معها وووو,طلبت منه تركي لعده ساعات في الفندق لوحدي حتى ابكي واصلي وادعو ربي وافضفض له لعلي ارتاح ,

استمريت على هذا الوضع طوال السفر ايام اتحسن وايام انتكس كنت ارتاح بقراءة القران والصلاة ليلا حيث اني كنت لا اريده ان يلمسني مجرد لمس وكنت اتعلل بعدم رغبتي بالنوم لاني اريد قراءة القران والصلاة وارتاح الى ان ينام وانا اكمل صلاتي بعدها انام  وانا مطمانه انه لن يلمسني,كنت اطمان بعد القراءة ويصبح الصباح وانا لا اعرف هل انا متحسنة ام لكني كنت احس براحة وطمانينة ,

بعدها كانت هناك محاولات معاشرة بسيطة لم تنجح لاني لا اتفاعل ولا اتجاوب وهو لا يعرف كيف التصرف لانه الامر جديد عليه,ولكن كانت تلازمني افكار عدم اقتناعي به وانه لا يناسبني احس اني على مستوى عقلي وذكاء اعلى منه حيث مستواه طبيعي لكني انا الاعلى ربما انا مغرورة وربما كنت اتمنى ان يكون زوجي افضل مني في كل شي كنت اتمنى ان يكون اعلى مني دراسة واوعى مني واكثر ثقافة وطموحاوكنت ارغب بمن يحب العلم واكمال الدراسةووو ولكنه ليس كذلك وقد ابدى لي محبته وتعلقه بي من البداية وهذا لا يريحني فانا لا احب ممن يتقرب مني دون ان اكون قد احسست له بادني محبةفلا استطييع تقبل اي امر منه,

ربما انا وعيي اكبر من سني منذ طفولتي وهو طبيعي الوعي,لكن لم احس انه من يقنعني على الرغم من طيبته وحبه الشدييييد لي ولم اكن ارغب في ان يبين لي حبه لي لاني لا استطيع مبادلته ذلك ,ولا اريده ان يمتدحني او ان يعجب باي شي مني ,لم يتخلل تلك الفترة اي محاولات جنسية حيث ان الدورة الشهرية نزلت, وحتى لم اكن اتقبل اي لمسه منه او قبله او اي حركة عادية غصبا عني كنت اتحملها واجامل

 لا انكر انه في بداية المحاولات فاجأني بخلعه لملابسي كلها من اول مرة وجعلني عارية غيرانه يطلب فتح الاضاءة وهذا امر صعب جدا على اي بنت وقد طلب مني الاستحمام معا من اول مرة ولكن كل تلك الامور كنت ارفضها ولا يجبرني عليها وقد كنت اعلل حالتي بصدمتي من تلك الامور ومن الجنس ذاته ولكني لا افرح بالخروج والتنزة معه كان الامر عادي ولا يبهجني,جائتي احساسات باني اريده ان يخرج ولا يعود اريده ان يختفي من حياتي باي طريقة غير الطلاق,

عدنا الى منطقتنا حيث الاهل تركنا بعضنا ليومين حتى ارتاح وانام جيدا بعد تعب السفر واالارهاق النفسي الذي اعيشه,كانت علاقتنا رسميه جدا كنت اشعر بتضايق معه شديد واتحمل واصبر محاولة الانسجام وربط حياتي به ,اقترحت الذهاب الى مكه بقينا هناك لمده اسبوع لا سيما روحانية الحرم والعبادة هناك ريحتني واشعرتني بالاستقرار البسيط حاولت الاستعداد له للمعاشرة دافعة نفسي لعلي ارتاح بعدما اجتاز هذه المرحلة في تلك المحاولة كان جادا في محاولته كنت متضايقة من ذلك الوضع حيث طال الوقت واننا اقول له يكفي يكفي فقد انزعجت من الجو بشكل عام وليس لآلم ما حيث لم يدث شي كان يقول انتظري لم استطع الفكاك فبكيت ولكن كنت اتباكى فقط لاوقفه فلم اعد اتحمل ذلك الجووانزعج لبكاءي وطمانته بانه تصرف عادي لحداثة الوضع بالنسبة لي,بعدها لم استطع محاولة الاستعداد مرة اخرى على الاطلاق ليس خوفا من الجماع لا بل رفضا للرجل بأكمله فانا لا احس له شيئا فكيف ساعطيه

 كنت اضغط على نفسي بالمحاولة ولكن انتهيت بعدم القدرة حتى على الضغط,تكيفت معه كصاحب وليس كزوج نخرج معا نتحدث ولكني داخلي لا يقتنع به زوجا يحتاج حناني و يجب انه اعطيه له واهتمامي وهذا حقه من حقوقه لا وهو طيب النية لا يريد الضغط علي باي شي تركني على راحتي في كل شي مهما كان تافها او يحتاج الى تشاور,احساسي الداخلي لا يحس له بهيبة الزوج او الرجل لا على العكس كنت انا الرجل وليس هو ليس اقلالا من شخصيته او قوامته لا بل عدم احساس مني بالخجل والرهبة التي تحسها اي زوجة جديدة وساعدني رحابة صدره في هذا,وهذا وضع لا يعجبني ,

كنت اتامل ان في ان احسب حسابا لزوجي واهتم له واهتم لمرضه وفي كل شؤونه ولكن لم احس بهذا ابدا ابدا, ولو كنت احببته لكنت على صفة غير ما انا عليه على الاطلاق,فانا مع مع ان احب من زميلاتي المقربات على صفة محاطة بالحب والحنان والاهتمام التي من المفترض ان يحظى بها زوجي لو باليسير منها ولست اقارنه بالصديقة لا ولكني في حياتي اعتدت على الارتياح والحب لمن فعلا احبها بالصدفة وليس بالعشرة فالمقربات لي اخترتهم وتقربت منهم وليس العكس,وكنت اتامل نهج هذا النهج مع شريك حياتي حيث ان الرؤية تكفي لاراحتي وتعليقي به ولكني لم انتهجه بحكمة من الله تعالى,

والان انا في بلد وهو بلده حيث اني اعمل معلمة ولم انتقل الى الرياض حيث يسكن,ابحث عن الحل من رب العالمين وحده وببذل الاسباب جميعها من قران ودعاء واستشارات الى ان يفرجها وحده من عنده.

احببت استشارتكم في امري هل انا بالفعل لم احبه وفكرت بعقلي في قبوله وليس قلبي؟؟فلا انكر اني في هذا العمر قد قل الخطاب بعدما كانوا قد تجاوزوا 50 خاطبا كان رفضهم لاسباب مشتركة مني ومن اهلي وكنت في فترة خوف من العنوسة فوافقت عليه حيث ان الخاطب الذي سبقه اقل منه مواصفات ولست اعده افضل خاطب ولا اسوأ خاطب ورايت ان وجوده في الرياض قد يحل ازمة بالنسبة لسفر اهلي ومراجعات لاختي المريضه هناك حيث كان الاب والاخوان يصعبون علينا السفر للرياض ورايته حلا لأهلي بالرغم من عدم قدرتي على الابتعاد عنهم لكني وافقت والان اقول لزوجي باني لن انتقل الى الرياض تغير رأيي لعدم ارتياحي من وضعي النفسي معه,كم اني كنت اعلم بانه يكبرني بعده سنوات والان ندمت على ذلك فانا احسه كبير وليس قريبا من اهتماماتي الشبابية بالرغم من حيويته لا استطيع الحكم على حالتي فانا الان متذبذبة الحكم والتفكير.

ما اعانية الان ايضا اني افكر اني لو انفصلت الان عنه فانا الان افكر في غيره وابني احلاما على غيره قد لا تتحقق وقد اوفق بمن يجعلني اندم على انفصالي عنه لاي سبب كان فيه وانعدم في غيره لكني لا ادركه الان.حاولت اعطائه تعليمات بما يعجبني وما يريحني ,كما اني ارى اشياء طبيعية منه لكنها تضايقني ولكنها من غيره عاديه.كما اني اكره النظر اليه واحسه غليظا ثقيلا علي مع انه وسيم الملامح لكني لا احسها على الاطلاق.

لم تلفتني منه اي حركه ولم اعجب مه باي تصرف سوى سخاءه وكرم روحه ورحابة صدره وتحمله لكلامي الجارح وعدم تفاعلي معه حتى بالكلام فاحيانا اخطأ بلا عمد .وقد اقترحت عليه الذهاب لاخصائي نفسي ولكن لم يرحب الفكرة كثيرا فهو من الذين يعتبرون الاخصائي النفسي فقط للحالات الصعبة لكن في النهاية قال افعلي ما تريدين,ولكن لم اتحمس للذهاب لعدم معرفتي باخصائي معين هو من ابحث عنه فقد كلمت اثنين ممن وجدت ارقام لهم لكن ليسوا بالمستوى الذي يقنعني,الى ان وجدت موقعكم.

الان احس ان ما ساندم عليه بعد انفصالي عنه هو محبتي لأهله ولاخواته وعائلته فقد احببتهم وتعلقت باحدى اخواته احببتها من اول لقاء ولكن لا استطيع مقاومته ما انا عليه ما عدم رغبة فيه ذاته فانا ساعيش معه وحده وليس مع اهله.لا سيما ان زوجي قد عاش في وضع نفسي متعب حيث ان والدته مريضة مرض الصرع وقد اثرت الادوية على نفسيتها تاثيرا كبيرا بالاضافة الى نفسيتها المتعبة المبنية على تقاليد قديمة كما هي النساء الكبيرات فوجدني راحة له من مما عاشه وعاناه فتاخر زواجه رأفة بحال اهله .

كما قلت ان الجو المحيط بهذا الرجل كله مناسب لي مريح لي من حيث المستوى الاجتماعي والمادي والاسري ومن حيث اخلازقه وكرمه وادبه وصبره ورحابة صدره.ولكن الشخص ذاته لا وساظل احاول حسب طاقتي مع ان ما في خاطري قد تبلور من ناحيته ولكن ساحاول متوكلة على الله فمستقبلي ليس سهل التدمير باتخاذ اي قرار عاجل.كما اني افكر فيه هو فساحطم قلبه الذي احبني واختارني وبحث عني فوجدني حيث قد خطب الكثير غيري ولم يرتاح لهم وعندما ارتاح لي صددته!!!

كل هذا يحطم قلب ويجعلني مرهقة ولن اقول عاجزة فمادمت اسجير الله فاني قوية ووحده سيرشدني واتمنى ان ينجبر خاطري بالله ثم باستشارتكم.
ملاحظة: حالتي لم اطلع عليها اي احد من اهلي .فقط من يعلم بها احدى صديقاتي و اخت زوجي لاحساسهابحالتي وهذا من غير علم زوجي ايضا,وجهة نظري في اني لم اخبر اهلي هي اني لا اريد مضايقتهم وكسر نفوسهم بعد فرح كما ان ليس لديهم حلا لي وما سيقترحونه علي من الذهاب لاخصائي او قراءة القران استطيع فعله دون اخبارهم , وما دعاني لاخبار اخت زوجي اولا كما قلت احساسها بحالتي وارتياحي ومحبتي لها وايضا حتى تكون لديها الصورة واضحة فيما لو حصل اي امر.

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم .

إلى الأخت ( المحتسبة ) : تحية طيبة وأشكرك على ثقتك بالموقع .

 بالنسبة لمشكلتك فقد قرأتها وتأملت فيها كثيراً، ووجدت عندك الشعور الجدي والإيمان العميق والثقة بالله عز وجل وهذه مؤشرات طيبة ونوازع خير تتمتعين بها .

 أستطيع القول لكِ أن معظم حالات الزواج قد يحث فيها بعض النفور وبعض التعثر في العلاقة سيما عندما يكون الزواج على أساس تقليدي، ولكن مع مرور الوقت تتحسن الأمور وتسير الحياة وينخرط الزوجين في معترك جديد أساسه التعاون على تحمل نفقات الحياة والتخطيط لبناء الأسرة والإنجاب ولوازم الحياة المختلفة .

 ربما تقولين الآن ما الذي يدفعني لهذه المقدمة التي تدفع باتجاه التوفيق بينكما وهي قيمة دينية واجتماعية سامية، إلا أنني أريد الخوض معك في بعض التفاصيل حيث أنني أمارس الإرشاد النفسي والتربوي بشكل مباشر منذ أكثر من 17 عاما وتستطيعين طلب رقمي من إدارة الموقع . لفت انتباهي أنك تحاولين التأكيد على الجانب القيمي والتقرب من الله والصلاة وقراءة القرآن وهذا شيء يعكس قيمك العالية، ومن أحدث أساليب الإرشاد والعلاج هو الإرشاد والعلاج الديني وغرس القيم والإيمان بالقضاء والقدر خيره وشره سيما عندنا كمسلمين،كما انكِ تؤكدين على مصلحة الأسرة وهذا فيه من الإيثار وقيمة اجتماعية تعكس شخصية متزنة وواعية.

 بالنسبة لعلاقتك بزوجك ذكرتِ الكثير من الإيجابيات في شخصيته منها الكرم والطيبة والأدب ورحابة الصدر وحبه لكِ وإنفاقه المادي الوفير عليكِ وحلمه عليكِ، ألا تعتقدين أن هذه الصفات هي عملة نادرة في هذا الزمن وقلما تتوفر وتجتمع في شخص دفعةً واحدة، وحقيقة الأمر ومن الواضح أنكِ من قرر ووافق عليه، ولم يرغمك أحد على ذلك وأنتِ تضعين مصلحة أسرتك وحياتكِ وتعتقدين أنك ستخسرين الكثير في حالة الانفصال.

 ثم إن القصة كلها مرتبطة بكِ شخصياً فعلاقتك بأهله طيبة وجيدة، وعلاقته بأهلك جيدة، وعلاقته معك طيبة، إذن أنتِ يجب أن تفكري في القضية من وجهة نظر شمولية، لكِ وله وللأسرة وللمجتمع. أعتقد أن الزمن كفيل بأن يساعدك بالتكيف والتواؤم وحرصك على طاعة الله وفي ظل نفحات هذا الشهر الكريم ممكن جداً أن تمري من هذه التجربة وتصلي إلى بر الأمان، وبقليل من التواصل الصادق بينك وبينه ومن خلال التعاون والتآلف والنية الصادقة لله ستمرين من هذه المحنة إن جاز التعبير، وأعرف حالات كحالتك مرت ووصلت إلى بر الأمان، والأولاد خير عون وخير مساعد للوصول لهذا الهدف وبطريقة أسرع .

 أنصحك أن تتحدثي إلى صديقة تثقين بها لتخفف عنك الضغط والتوتر وتنصحك في الله، وإذا أمكن فمن المناسب التواصل مع أخصائي إرشاد أسري ولو رغبتِ فمن الممكن الحصول على ايميلي ورقم هاتفي من السيد المشرف وأنا بعون الله سأتواصل معك وأساعدك لما فيه خير ديننا ودنيانا والله الموفق وهو نعم المولى ونعم النصير.

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات