تأخر النطق والحركة الزائدة مع التشتت .
16
الإستشارة:


اخي الكريم ابني عمره ثلاث سنوات,ولحد الان لا ينطق الا ببعض الكلمات مثل نمنم للاكل امبو عند الشرب باي عند الخروج بيب بيب عند ركوب الدراجه ياي يعني شاي ماي يعني ماء يعني يتكلم كلمات فقط لكنه لا يكون جمله واحده

 وفي بعض الاحيان اناديه باسمه لايرد وخاصه عندما يكون منشغل في اللعب وهو يحب اللعب ويضحك كثيراعندما يلعب مع اخوته ويحب المزاح وينتبه للتلفاز ويتعلق بكثير من الاغاني وخاصه اغاني الاطفال

 لكنه يتحرك كثير وبدات حركته في الزياده بعد ما مشى  وانا احسه قوي جدا يتسلق على الشبابيك وعلى شايش المجلى ويفتح الماء واحيانا يشربيخاف من الاشياء الخطره مثل النار وهو عصبي ويمص اصبعه منذ الشهر الثاني من عمره

ويمسك اثناء عملية المص قطعه من القماش واعترف انه انا السبب في حملانه اياها عندما كان عمره اشهر غطيته بالروب بتاعي فرايته مسكه اثناء المص فاستغليت هذا الشى وصرت اعطيه اياه كلما نام وفي هذه الفتره منعته عنه استمر مدة اسبوع بدون مص اصبعه لكنه بعد اسبوع صار يمسك اي شى امامه مثل دب احرام يمسكه في يده الثانيه ويبدا المص

عرضته على طبيب اعصاب حكى انه عنده اضطراب في الحركه ونقص في الانتباه واعطاه دواء نتروبيل لكنه لم ينفع معه واحب ان اشير انه عندما كان عمره سنه وعشر اشهر جاءته اخت وبعديها الولد تغير

 وانا مش عارف شوالسبب وعندما كنت اخذه للصحه كانو يحكو انه كثير ممتاز وصحته ممتازه وتحليل الدم الي يبين انه عنده اعاقه لم ييبين فيه الا انه كل شى عنده كويس

ارجو الرد مع اف شكر وسامحونا على اطالة الاستشاره

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الحمد لله الذي بنعمته تتمّ الصالحات، وأشكره شكرًا عظيمًا على ما أولاه من فضل وعون وتوفيق، وأصلي وأسلم على نبينا محمد، وآله وصحبه أجمعين. وبعد :

الأخت الفاضلة : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

   قرأت رسالتك ودعوت لك بالصبر : فقال تعالى "(( وَاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الْخَاشِعِينَ )) البقرة45، وأيضاً لابد من قوة العزيمة في التعامل مع مشكلة طفلك ، وإليك بعض المعلومات والنصائح العلاجية المرتبطة بمشكلة طفلك ، وذلك على النحو التالي:
 
تتعدد أعراض ومظاهر اضطراب الانتباه / النشاط الزائد، ولكن السمة الرئيسة تدور حول تشتت في الانتباه ونشاط زائد واندفاعية ، ويظهر تشتت الانتباه في المواقف المفتقرة للمتعة والجاذبية ، بينما في المواقف التي يجد فيها متعة يتزايد تركيزه مع حركة دائبة غير هادفة تتنقل من موضوع إلى آخر ، كما يتململ من الثبات على وضع واحد أو هيئة واحدة فترة طويلة ، ولهذا يحرك قدميه أو يديه دائماً ، ويفتقر الطفل إلى الهدوء في لعبه وأعماله .
 
العلاج الدوائي: أكثر العلاجات انتشاراً واستخداماً هو ميثيلفيندات (ريتالين) Methylphenidate (Ritalin) ومستخدمي الريتالين (أطفالاً وراشدين) يتزايد في كل عام ، وثمة دراسات متعددة أثبتت أنه ليس ثمة مخاوف من الإدمان عليه .
والريتالين ليس الدواء الوحيد فهنالك عدة أدوية أخرى مثل الامفيتامينات Amphetamines. .

للريتالين أعراض جانبية متعددة ، منها :

- تقليل الشهية: ولهذا ينصح بأخذه بعد تناول الطعام.
- تقليل النوم والأرق: ولهذا لا يؤخذ الريتالين قبل النوم بخمس ساعات.
- اضطراب المزاج: وهذا يحصل أحيانا لكن يخف بمرور الوقت.
- فرط الحركة بعد نهاية مدة الجرعة ، نظراً لان مدة مفعول الريتالين قصيرة جداً ( 3- 4 ساعات) فإن بعض الأطفال تعود إليهم فرط الحركة بشكل أكبر بعد نهاية المفعول ، لكن هذا يقل عندما تتعدد الجرعات بشكل مناسب.
- ظهور اللزمات ، وهي الحركات اللاإرادية التي يقوم بها بعض الأطفال وهذه تحتاج للنقاش مع الطبيب المعالج إذا ظهرت ، ويراعى أنه : لا يعطى للأطفال تحت سن الرابعة عقاقير منبهة ، لأن الدراسات المتعلقة بذلك قليلة ، وليس من الواضح تماماً كيفية تأثير هذه الأدوية على الجهاز العصبي السريع التنامي للطفل.
وينبغي أن يكون العلاج بحسب المعلومات التي تجمع في تقييم الحالة . ويختلف العلاج باختلاف درجة الاضطراب ، وما يصاحبه من اضطرابات أخرى ، أو ظروف أسرية غير ملائمة ، وينبغي أيضاً مراعاة تهيئة البيئة الملائمة للطفل ، والتي تساعده في تقليل اثر اضطرابه .
 
أما العلاج السلوكي فيمكن توضيحه في النقاط التالية :

- يعتمد العلاج السلوكي على ترغيب الطفل في التركيز على شيء يحبه ويجد المتعة فيه ، ثم زيادة فترة التركيز تدريجياً (خمس دقائق ، عشرة ، خمس عشرة .. وهكذا) . وهذا يستلزم الصبر الشديد عليه ، وعدم استخدام العنف معه حتى لا يتحول ترغيبنا في التركيز إلى تنفير منه !!
- يستخدم العلاج السلوكي بكثرة " الجوائز " على أداء السلوك المطلوب . ولابد من الصرامة في تطبيق القانون " إذا فعلت ما طُلِبَ منك فستنال الجائزة ، وإذا قصَّرت فيه فلن تنالها " .
- ويمكن تقسيم الجائزة – إذا كانت كبيرة – إلى نقاط ، ينال نقطة على كل سلوك مرغوب ، وتُخصَم النقطة إذا قصَّر في سلوكه ، فإذا اجتمع له عدد محدد من النقاط نال جائزته . ومن المهم أن تكون لوحة النقاط في مكان واضح يراه الطفل فيشعر بنقاطه السلبية والإيجابية .
- ولكن .. لابد من الحرص على أن لا تكون الأهداف التي تريد منه تحقيقها أعلى من قدراته – مع مراعاة اضطرابه – لأنه سيشعر آنذاك بالعجز ، ويتحول تدريبك له إلى نتيجة سلبية ترسخ في نفسه الشعور بقلة القيمة ، وعجز القدرة .
- لتكن التوقعات من الطفل واضحة له ، مجدولة في مهام وأعمال محددة الوصف والزمن . وإذا كانت توقعاتك غامضة بالنسبة للطفل فلن يحققها كما تريد ، وسيشعر باللبس في علاقته بك .. ثم علاقته بالآخرين .
- دربيه على النشاطات والألعاب التي تزيد من تركيزه ( تجميع الصور ، التفكيك ، التركيب .. الخ ) .
- العقود : ليكن كل ما جرى في شكل عقد بينك وبينه ، والعقود ليست لعبة صورية ، وإنما هي آلية مهمة لبناء الشعور بالمسئولية عنده ، إذ ترسخ لديه أنه مسئول عن أفعاله ، وأن نتائجها تؤثر على حياته ، فإذا اتفقت معه على أن ينال خمس ريالات – مثلاً – إذا قام بسلوكيات محددة :
- أن يجلس بشكل هادئ في وقت الطعام .
- أن يرتب غرفته قبل الخروج منها ، ثم منحه الجائزة أو حرمانه منه بحسب فعله ، فسيدرك أن الحياة قائمة على المسئولية ، وليس الاحتواء المدلل .
- بناء شعور المسئولة لدى الطفل هو أهم ما ينبغي التركيز عليه ، ويتم بإشراكه في الأنشطة الأسرية التي تلاءم مرحلته العمرية .
- وإذا وجدتيه قد التزم ببنود العقد ، فيمكن أن تزيده في المكافأة زيادة غير متوقعة.
- تدريب الطفل على مهارات الاسترخاء ، لا سيما الاسترخاء التنفسي .
نصائح علاجية عامة :
- كثير من الأسر يقولون : لقد استخدمنا مع ابننا كافة السبل ، ولكنها لم تكن مجدية.
ولابد من التساؤل : ما هي هذه السبل ؟ ولماذا ساروا عليها ؟ وما الفترة التي قضوها في طريقة معينة ؟ ولماذا انتقلوا عنها إلى غيرها ؟ إلخ . البعض يمارس وسيلة ما بطريقة خاطئة لوقت غير كافٍ ، وحين لا يجد النتائج الملائمة يتهم الطريقة العلاجية نفسها .. وليس خلله في التطبيق .
- أهم ما يحتاج إليه الطفل المصاب بفرط الحركة : تقبل أسرته له مهما كان سلوكه.
- استجابات الأسرة لسلوك الطفل أشد في تأثيرها عليه من الاضطراب نفسه.
ويجب الأخذ في الاعتبار ما يلي :
- الطفل المصاب ليس ناقص الذكاء ، بل مشتت الانتباه .
- يستفيد الطفل من المهام القصيرة أكثر من المهام الطويلة .
- ينبغي أن يكون المربي (أب – أم – معلم – معلمة .... متفهماً لطبيعة الاضطراب ليحسن التعامل مع الطفل .
- يفضل إبقاء الطفل المصاب ضمن مجموعات صغيرة من الطلاب دون المجموعات الكبيرة .
- تفريغ طاقة الطفل في ألعاب رياضية ، وحبذا لو كانت بعض الرياضات العنيفة التي تمتص عدوانيته ، على أن يكون التدريب مع مدرب حكيم يحسن تهذيب نفسه من خلال تدريبه .
- يسبب الطفل المصاب بفرط الحركة مشكلة تربوية للأسرة ، فهي حين تراعي طبيعة اضطرابه وتحابيه في بعض تصرفاته يفسر إخوانه ذلك بأنه يستأثر بحب والديه واهتمامهم ، وحين يعاملونه كما يعاملون إخوانه العاديين دون مراعاة لاضطرابه يشعر هو بالغبن ، قد يغار من إخوته ، ويوجه عدوانيته إليهم .

وإذا تحدث الوالدان مع الأبناء عن اضطراب أخيهم – الذي لا يرون له علامة ظاهرة – فقد يسبب ذلك آثاراً عليه أو عليهم .
 
ولهذا ينبغي أن يراعي الوالدان التوازن الحكيم في هذا الجانب ، فيقدمون للأبناء جميعاً تقبلهم غير المشروط ، ولابنهم المصاب بفرط الحركة عنايتهم الخاصة التي لا تشعره بالانتقاص أو الدلال الزائد .

- ينظر إلى هوايات الطفل ومحاولة أن نتفهمها من زاويته هو وليس من وجهتك أنت ، فالطفل المصاب سيبحث عن المتعة في هواياته ، ثم يبالغ في إنفاق الوقت والطاقة فيها ، بينما تلح أنت عليه بإنجاز ما يطلب منه .
- تقدير الذات ينمو لدى الطفل من علاقته بوالديه ، وشعوره بالقبول أو الرفض ، وباستدماجه لقيم الوالدين واتجاهاتهم نحوه ينمو " قبوله لذاته أو رفضه لها " .

ولهذا ينصح بأن يشعر الوالدان الطفل دائماً بالمحبة من خلال التواصل اللفظي أو المكافآت أو التواصل الجسدي ( التقبيل ، المسح على الرأس ، الملاعبة .. الخ) ، حكي القصص ، الاستماع إليه في شكاواه أو لحظات متعته ، الصبر عليه في حديثه ، مشاركته أنشطته الممتعة ، تشجيعه على المحاولة حتى وإن أخفق ، وينبغي أن يكون التشجيع عاماً – كسمة للعلاقة بينك وبينه - وخاصاً – على مواقف بعينها ترى أنه أحسن فيها - .

- أبرز نقاط القوة في طفلك ، وركز عليها ، فهو يعاني من نقاط الضعف لديه ، ويضخمها بأكبر من حجمها ، وهو في حاجة منك إلى أن يشعر بقوته وقيمته .
- تجنب تماماً المقارنة بين طفلك وإخوانه أو أقرانه ، فهي مقارنة جائرة لأن لديه معاناة لا يعانون منها ، وستزيده المقارنة ألماً ، ولن تدفعه إلى العمل ، والمقارنة أسلوب خاطئ في التربية بصورة عامة ، وهي في تربية طفل فرط الحركة أكبر خطأً .
- للاعتقاد تأثيره الفذ ، ومن اعتقد شيئاً وجده ، فرسخ لديك ولدى طفلك الاعتقاد في قدرته ، وسيتحقق ما ترغبين فيه .
-أما مشكلة تأخر النطق فهذه بعض النصائح التي تساعد طفلك على النطق وامتلاك حصيلة لغوية جيدة إن شاء الله .
 - تسمية الأشياء التي نعرضها أمام الطفل: عندما يحرص الوالدان على تسمية كل شيء يقع تحت انتباه الطفل، أو كل شيء يتفاعل معه الطفل يصبح أكثر انتباهًا لهذا الشيء، وبالتالي تصبح عملية ربط الشيء باسمه أسهل.
 - التحاور مع الولد خلال اللعب: يجب على الوالدين أن يشاركا ابنهما في اللعب، ويتحاورا معه أثناءه بكلام سهل مكون من جمل قصيرة واضحة وقريبة جدًا من قدرة الاستيعاب عند الطفل، والكلام أثناء اللعب يسمح للطفل أن يدرك الربط بين الشيء والظرف المحيط به.
 - القراءة للطفل: من المهم جدًا أن نعرض الكتب المصورة أمام الطفل ، وأن نتحدث عن كل صورة معه ، وأن ننتظر رد فعله لهذه الخبرة (المرئية السمعية). وقد تأتي ردود فعله على شكل إشارات صوتية هي تعبير عن ابتهاجه واهتمامه بما نقدمه له ، وعلى الوالدين منذ الشهر الخامس بعد الولادة تحميس الطفل على التبادل الحواري بالحركة والصوت ، وكلما كبر نطق ببعض الكلمات وجب على الأهل أن يستعملوا الكتب المصورة لإغناء قاموس المفردات لديه ، فيعلموا الطفل من خلال الصور الجذابة ، أسماء جديدة لأشياء عديدة قد يراها أو لا يراها في محيطه اليومي.
- تشجيع الطفل على استعمال الكلمات الصحيحة: يأتي هذا التشجيع من خلال التعزيز الإيجابي من قبل الأهل لكل الكلمات التي ينطقها الطفل بالشكل السليم، مع عدم تكرار الأم لما ينطقه الطفل بشكل خاطئ، أو الضحك على طريقة نطقه.
 -مشاهدة التلفاز: هناك تأثير إيجابي للبرامج المخصصة للأطفال على تطوير النطق ، فالطفل يتعلم الكثير من المفردات الجديدة من خلال مشاهدته مثل هذه البرامج ، ولكن لا يجب على الأهل أن يعتمدوا على التلفاز لتنمية قدرات ابنهم اللغوية، إذ يجب أن نتذكر أنه لا بديل عن التبادل الكلامي مع الأشخاص الآخرين؛ فالبرامج لا توفر للطفل هذه الفرصة للاحتكاك والحوار والتواصل الذي يجعل الطفل عنصرًا ناشطًا وفعالاً في عملية اكتساب النطق.
-  اجعلي كلامك مع طفلك صحيح اللفظ والمعاني، وتجنبي اللهجات الصعبة، ولا تخاطبيه بلهجة الأطفال ، لما في ذلك من إساءة إلى لسانه.
 - لا تحاولي أن تضغطي على طفلك ، ولا تلجئي إلى العنف في تعليمه لئلا تكون النتيجة سلبية ، اتركي طفلك على سجيته ، واستغلي قدراته العقلية ، أكثري من الحديث معه ، وصححي له أخطاءه اللغوية ، وذللي الصعوبات اللغوية التي تصادفه.
- لا تفقدي أعصابك عندما يعود طفلك إلى ممارسة الأخطاء اللغوية التي سبق تصحيحها وتبيانها  
 - نبهي طفلك إلى أخطائه في النطق بلين وبشاشة ، ولا تعيِّريه بها أو تجرحي إحساسه، وإن طالت فترة هذه المشكلة فلا تترددي في استشارة الطبيب.

وأخيراً إياك والتفاعل مع طفلك كمهرج من خلال التندر بألفاظه الخاطئة أمام ضيوفك ودعوته لنطقها أمامهم، بهدف الإضحاك؛ فهذا السلوك يحرج الطفل كثيرًا، ويسبب له إحباطاً .
وأخيرا : أسأل الله العلي القدير أن يقر أعيننا بصلاح مجتمعاتنا ، وأن يثبتنا على الصلاح والتقوى ، إنه وليّ ذلك والقادر عليه وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات