بحر الحنان وأمواج الشكوك .
31
الإستشارة:


نحن اسرة تتكون من أب حنون وأم تملك من العطف ما يكفي العالم بأسره
وأربعة من البنات وخمسة من الأولاد
عاشت تلك الأسرة في حب وأمان ما يقارالـ 55 سنة تفاهم وود
وفجأة ومن غير مقدمات قبل الشهرين من الآن تقريبا ً بدأت معاملة والدتي تتغير علينا وتصرفاتها أصبحت ملييئة بالشكوك والظنون وتختلق المشاكل بدون أي مبرر

حتى أنها أجنمعت بنا وأخبرتنا بشعورها أننا نحب والدنا أكثر منها ولم تخبرنا بسبب ذلك الشعور
نحن رفضنا هذا التعبير ووضحنا لها أنهما يتساويان في الحب في قلوبنا وأن معاملتنا لها وحرصنا على رضاها تفوق حرصنا على رضاء والدنا إلا أنها لوتقبل ذلك منا وأصرت على رأيها

بدأت تختلق المشاكل وتطورها مع كل واحد منا ونحن نقف عاجزين عن معرفة السبب
والدتي تبلغ من العمر 67 سنة
ملاحظة /
نحن البنات متزوجات وتعيش كل واحدة منا مع أسرتها في منزل خاص
أما الأولاد تزوج أثنان منهم
الأول يعيش خارج المنطقة التي نسكن فيها والآخر يعيش مع والديّ في شقة خاصة

التواصل مع الأسرة منا جميعا ً يوميا ً لا ينقطع
نحن في حيرة لماذا كل هذه التغيرات وما هوالحل لأسعادة الأم الحنون وأنقاذها مما هي فيه
أرجوك أن تساعدني فنحن نعيش أزمة حقيقية
تقبل شكري وتقديري لسعة صدرك.

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


سيدتي :

من الواضح أنه حدث إهمال للأم ولمشاعرها بعد زواج الأولاد وبدأت تشعر بالفراغ مما أعطاها الإحساس بعدم الاهتمام وذلك لانشغال كل ابن وابنة بحياته الأسرية.

وهذا يحدث لكثير من الأمهات عندما تشعر أنها أصبحت مهملة ولم يعد لوجودها فائدة.

لذا لا بد من التعاون والحرص على إشعارها بالاهتمام وتقدير الذات وذلك بالتناوب بالوجود والحضور عندها دائما ولو كل يوم ابنة ومشاركتها في حياتهن ومشاورتها في الأمور التي تواجه الابنة أو الابن وإحساسها دائما بصواب رأيها والتفاعل معه حتى تشعر بأن لها قيمة وأنها لا زالت لها دور فعال مع أولادها بالرغم من زواجهم.

وإحساسها الدائم بأنه لولا رأيها ودعائها لهم لما كانت الأمور تسير على ما يرام . لا بد من إشعارها بالاهتمام وأنكم ما زلتم تحتاجون إلى رعايتها وأنها بركة الأسرة. وإخراجها من هذا الفراغ بالاهتمام بها وإبراز دورها التام في الرعاية وحل مشكلاتكم حتي تشعر بقيمتها في الحياة ، ولا مانع أبدا من التنزه معها أسبوعيا لإخراجها من جو الأفكار التي تراودها بين الحين والآخر.

إن الأم قيمة كبيرة وهي تحتاج إلى لمسات الحنان والحب الدفيء التي تشعرها دائما بذاتها وبأنها ربت وضحت من اجل إخراج أبناء أصحاء أقوياء وما فيه الأبناء من نجاح فهو نجاح لها هي لأن هذا ثمرة ما زرعته طوال سنوات عمرها,لذا هي دائما في حاجة لأن تشعر بأهميتها داخل أسرتها أولا وفي مجتمعها كما كانت تشعر وهي في سن الشباب .

لذا أقترح بالإضافة إلى دور الأبناء أن يكون لها نشاط في الجمعيات النسائية من رعاية الأيتام أو المرضى  أو تعليم بنات شابات . الخ من الأعمال الخيرية فإن هذا سيشعرها بقيمتها في المجتمع وإنها رغم سنها لا زالت مطلوبة ولها دور فعال .

ومحاولة أيضا معرفة ما يضايقها فربما حدث شيء من أولادها جرح مشاعرها وشعرت بأن دورها انتهي مما بدأت تثير المشاكل للفت النظر إليها.

الموقف يحتاج إلى الحكمة والهدوء والتعاون لإسعاد قلب الأم التي ضحت وفعلت الكثير من أجل إسعادكم .

مقال المشرف

أطفالنا والرؤية

قرابة أربع عشرة سنة تمثل العمر الافتراضي المتبقي لتحقق جميع مؤشرات الرؤية الشاملة التي أطلقتها الممل...

شاركنا الرأي

ما مدى تأثير شبكات التواصل الاجتماعية على الأسرة

استطلاع رأي

ما رأيك في فترة الرد على الأستشارات حالياً ( خلال 5 - 7 أيام )؟

المراسلات