صمت أخي المريب .
13
الإستشارة:


السلام عليكم و رحمة الله
لدي اخ اكبر مني بعامين بدات منذ السنة 3 ثالثة تانوي اي حوالي 7سنوات مشكلته انه لا يتكلم معنا في البيت فهو انطوائي دائما في غرفته لا يبدي رايه و لا يدخل في حوارات العائلة اذا لم نكلمه لا يكلمنا و كلامه يقتصر على الجواب لا غير اذا بحث عن شيء و لم يجده يغضب ويبدا بشتمنا مع نفسه دائما ما نسمعه و هو في الغرفة يشتمنا خاصة نحن البنات و كذا امي اذا رانا يكشر و يبدا يحرك في شواربه

اذا خرجت امي من البيت يصبح عادي يكلمنا لكنه عكس هذا كله مع الضيوف او خارج البيت فهو يتكلم يضحك يمزح كانسان عادي مع العلم انه كان لدينا مشاكل مع الاب في الصغر كان يضربنا كثيرا و يعاقبنا و هو متفوق في دراسته ظننا في بادء الامر انه بسبب ضغط الدراسة هو متوتر لكنه تخرج الان و هو يعمل و الحالة ما زالت كما هي  في بعض الاوقات يرجع عادي 3 ايام او اسبوع في الشهر ثم يرجع الى حالته  
اسفة علي الاطالة و اتمنى ان اجد وصفا لحالته و شكرا

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


أختي الكريمة مريم :

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

أشكرك على هذه الثقة في طلب المساعدة والاستشارة .

بالنسبة لمشكلة أخوك فهي مشكلة ذات جذور سابقة ولها امتداد في الوقت الراهن وأريد تلخيص هذه المشكلة في نقاط محددة، فهي كما وصفتها بدأت من الطفولة في التعرض للعقاب الشديد من الأب في مرحلة الصغر، وحالياً الانطواء والعزلة، وصعوبة التكيف مع جو الأسرة، ولديه ردود فعل سلبية تجاه أفراد الأسرة لكنه لا يعبر عنها بالمواجهة بل من خلال الحوار الشخصي وبعيدا عن المواجهة.

أعتقد أن حرصك على مساعدة أخيك يعكس قلباً كبيراً ومسئولية عالية تجاهه وتجاه الأسرة، وأنصحك بأن تبادري بمحاولة الجلوس معه بشكل شخصي وفتح حوار جاد معه والوصول إلى معاناته الحقيقية والتي لها علاقة بنمط التربية السابقة والتي لا زالت تترك آثاراً سلبية في حياته وتنعكس على تواصله مع الأسرة، ومن المناسب أيضاً أن يتوسع الحوار على صعيد أفراد الأسرة وإشعاره بقيمته وكينونته كإنسان له التقدير والاحترام من الأسرة.

ومن الأشياء الجميلة والمهنية في نفس الوقت في مجتمعاتنا الشرقية الجلوس في مؤتمر الأسرة الذي يعقد مرة على الأقل وأقصد بذلك جلسة تناول الطعام فهي جلسة اجتماعية جيدة لتبادل أطراف الحديث والتحدث بطريقة مريحة، وبهذا تستطيعون التقرب من بعضكم البعض وتصبح العلاقة أكثر انفتاحاً وألفةً، وفي إحدى المراحل المتقدمة يمكن اللجوء إلى أحد أصدقائه الذين تربطهم به علاقة طيبة للتقريب بين وجهات النظر لكنني أنصح بتأجيل هذه الخطة لمرحلة لاحقة لحين البدء في الإجراءات السابقة وأظن أن تأثيرها سيكون جيداً بإذن الله.

بالنسبة لعلاج الباراسيتامول فهو غير مقلق، ولكن بالنسبة لمشكلة التبول اللاإرادي لم أفهم هل لا زالت هذه المشكلة قائمة ومستمرة حتى الآن أم كانت في الطفولة وانتهت؟؟؟، في كل الأحول لا بد من متابعتها مع الطبيب فقد تكون أحد الأسباب الجوهرية لسلوكه في حالة وجودها، وتسبب له هذا الوضع النفسي الضاغط والمؤلم.

أؤكد لك بأنه لا يوجد مستحيل لمن كان له دافعية وإيمان بما يقوم به للوصول إلى الأهداف المطلوبة، عملاً بقول الله عز وجل ( وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون ) .

 وفقكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

مقال المشرف

في العيد .. كيف الصحة؟

عيدكم مبارك .. وأسأل الله تعالى لي ولكم ولحجاج بيته القبول..
كلنا ننتظر ابتسامات أحبابنا في الع...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات