طيب مع الناس وشرير مع أهله ( 1/2 ) .
19
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة اللةوبركاتة عزيزي المستشار ارجو ان يتسع صدرك لسماع قصة الطويلة

ان امراة متزوجة من 22سنة لدي ابنتين في السادسة من العمر تؤام المشكلة ان زوجي لا يحترمني ولايقدر ما افعلة من اجله والاسرة فهو لا يهتم بشؤون البيت اوالبنات اهمل في كل شئ انا التي تصرف علي البيت والبنات وانا متكفلة بالتربية اخذ البنات للمستشفي لوحدي اسجل البنات في المدارس حتي انه لا يعرف البنات في اي مدرسة

هو متزوج من ارملة اخية ومتكفل بابناء اخية يلبي لهم جميع احتياجاتهم النفسية والمادية يحضر مجالس الاباء في مدارسهم يحضر متطلباتهم بنقسه لهم يحرم بناتي من كل شئ كي يوفره لهم يقضي جميع ايام الاعياد معهم ادخلت البنات للمستشفي لمدة 5 ايام لم يزرهم ابدا في البيت ينشغل بالتلفزيون والتلفون عنهم ياخذ مااحضره ليناتي لابناء اخيه ياخذ من مالي بدون وجه حق

انا موظفة اتعب من اجل ان اوفر لبناتي العيش الكريم وهو لايبالي يتصدق بماله علي الاخرين ويترك البيت محتاج هو غني ولكن يستخسر ان يصرف علينا ولكن هو عند الناس معروف برجل الخير والمساعدات طيب مع الناس شرير معي ومع البنات يضربني يشتمني امام بناتي وامام الخدم اصبحت اكره واكره نقسي لم تعد لدي القدره علي مقابلة الناس حبست نفسي فيالبيت اذهب للوظيفه فقط حتي امي واخواتي اخجل حين اقابلهم

احس الناس احسن مني وانني حقيرة لا استحق شي اتمنى الموت لي ولبناتي احس بضيقه دائما ابكي في كل مكان بناتي اصبحت نفساتهم سيئة قبل شهرين طلقني من غير سبب واضح ذهبت لاهلي جاء لاخي يبكي متاسف بكي امام الجميع ووسط خالي الكبير ورجعت اليه والان هو لايكلمني ولم يتغير رغم وعده لخالي بالتحسن هو يتكبر علي لايعجبه شئ مما افعل مغرور غير متسامح يطلب مني المستحسيل يعطف علي القريب والبعيد الا انا وبناته لامكان لنا في قلبه وحياته شكاك حين اذهب مشوار يتصل علي السائق كل 10 دقائق حتي يعرف انا فين افكر اذهب لطبيب نفسي لان حالتي سيئة هو لايعاشرني ابده بعد زواجه الثاني  

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم .

الأخت ياسمين حفظها المولى :

السلام عليك ورحمة الله وبركاته .

أود أن أعايدك أولاً بالشهر الكريم شهر رمضان ، شهر الخير والعطاء والتسامح .
فكيف إذا كان العطاء لأهل البيت من فلذات الأكباد من الأولاد،  والمسامحة لزوج على تصرفات غير لائقة مع شريكة العمر.

عزيزتي:

يبدو من رسالتك أنك شديدة التأثر ، وكل عقدة ولها حلاّل كما يقول المقل، أما أن نضع العقد فوق بعضها البعض فحينئذ لا يمكن حل أي شيء.

من هنا يجب ترتيب ما أراه من خلال شكواك أنه يتمثل في :

1-   تذمرك من تصرفات زوجك حيالك بأنه يضربك ويشتمك أمام الأولاد والخدم.
2-   شكّاك حينما يتصل بالسائق كل عشر دقائق حينما يعلم بخروجك.
3-   لا يعطف على بناته.
4-     يقصر في النفقة على بيته ويتصدق على الآخرين (أولاد أخيه كما أظن).
5-   البكاء المتواصل يحطم نفسية البنات.
6-   المعاشرة مقطوعة بعد زواجه الثاني.

عزيزتي ياسمين:

 بالعودة إلى هذه المشاكل التي يمكن حلها بإذن الله من خلالك أنت ويكون ذلك بتتبع ما يلي:

1-الثقة بالنفس وبعدم البكاء المتواصل خاصة أمام البنتان لأن هذا الأمر يشكل حيالهما مشاكل نفسية هما بغنى عنها، والعمل بروية وحكمة.

2-إن حياتك مع زوجك عمرها يناهز ال23 سنة ما بين خطبة وزواج مدته سنوات دون أولاد ودون أن يتزوج من غيرك، حتى منّ الله عليكما بابنتين توأم وعمرهما الآن الست سنوات في ابتداء عمر الورد. ولم يتزوج ثانية كما فهمت من الرسالة إلا أرملة أخيه خوفاً على أولاد أخيه من الضياع ، وأنت تقولين أن زوجك مشهور بأنه رجل الخير فكيف لا وأنت تعلمين قول النبي صلى الله عليه وسلم : "أنا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين" وأشار بأصبعيه السبابة والوسطى"، "وخير بيت في الإسلام بيت فيه يتيم فيكرم...". فإذا ما نزعت من نفسك الغيرة التي تشتهر بها النساء، واستمسكت بعرى التقوى والإيمان فإنك ستكونين له عوناً فيما يفعل ولك الثواب الجزيل من الله تعالى في الآخرة على صبرك وتحملك معه فيما يقدم عليه.

3-بالنسبة أنه يأخذ من أموالك بغير حق بأن تصرفي على البنات وتأخذيهم للمستشفى وتسجليهم بالمدارس، فهو يعتمد عليك لأنك ثقة كبيرة لديه، وربما الإساءة في التصرف هي التي تكبر المشاكل بينكما، لذا أنصح هنا بأن تجلسي معه وتستوضحي موضوع المصروف فربما هو يستطيع أن يؤمن شيء وأنت تريدينه أن يؤمن مقدار أكبر من المال. يا عزيزتي: قومي بصرف ما يعطيك على البنتان ، فإن كان دخله لا يسمح له بإرسال البنتان إلى مدارس غالية مثلاً قومي بوضعهما في مدارس تتناسب مع دخل والدهما، وإن قصر الزوج في الصرف على أولاده وقامت الأم بذلك ، فإن لها أجران أجر القرابة وأجر الصدقة، ولا تحزني، بل افرحي بأن جعل الله لك باباً للصدقة في بيتك بالنفقة على أغلى الناس على أولادك.

4-تتذمرين بأنك الملتزمة وحدك بالتربية، فالأم هي التي تربي وتصنع الأجيال والأب هو الذي يقوّم الأمر وينظر في المسائل الفاصلة، ويتشاور بها مع الأم، وربما كان أحد الأبوين يأخذ دوراً أكبر من الآخر، أحياناً، وعموماً فإن البنات هن أقرب إلى الأمهات من الآباء في سن الطفولة وهذا شيء طبيعي، والأم هي الأقرب عموماً من الولد، وهذا ما وضحه الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم حينما أتاه أحدهم يقول له:من أولى الناس بحسن صحبتي ؟ قال أمك ثلاث مرات ثم قال أبوك. وقال صلى الله عليه وسلم   "الجنة تحت أقدام الأمهات" ولم يقل تحت أقدام الآباء، لعلم ما تقدم الأم من تضحيات في سبيل سعادة أبنائها.

5-لا تجعلي الغيرة تعمي بصرك وبصيرتك بزواجه من أرملة أخيه، وطالبي بحقك، بأن يبيت عندك يوم ويبيت عندها آخر، وأحسني معاملته بالكلام الطيب وبعدم اللحاح المتكرر والشكوى والتذمر فإنها تنفر الرجل من أحب الناس إليه. وتزيني له وتعطري، واعملي بيديك أصناف الطعام التي يحبها من يدك وقولي له قولاً ناعماً ولا تطالبيه بما لا يستطيع، والمعاشرة تخف مع الأيام ، وليس ابن العشرين كابن الأربعين أو الخمسين والستين.

6-بالنسبة أنه شكاك ويتصل بالسائق كل عشر دقائق حينما يعلم بخروجك من البيت، فربما كان من باب الغيرة عليك لأنك زوجته الأولى وأم عياله، ويا أخت ياسمين أود أن أخبرك سراً أنت تعلمينه جيداً وهو أن الزوجة الأولى وأم العيال تبقى لها المكانة الأولى في نفس الزوج ولو تزوج بعدها عدة مرات، ولكن المهم هو التصرف الواعي من الزوجة وتستطيعين أن تحصلي على معاملة طيبة من زوجك، باسترجاع ذاكرتك إلى الوراء قبل عشرين سنة ، كيف كان يعاملك ولماذا؟! لأنك كنت تخاطبينه بود وحب ومعاملة حسنة فالرجل ماذا يريد من بيته؟ يريد المسكن والسكن والمساكنة ، فإن كان البيت هو مجرد مسكن لا سكن فيه ولا مودة ولا رحمة ولا تراحم، فإنه يهجره إلى حيث يجد راحته، والمرأة الذكية تعرف من أين تأتي زوجها وكيف تمازحه وتلاعبه وتتودد إليه.

7-إن زوجك يحبك ويريدك والدليل أنه بكى بحضرة أخوك وخالك.، ولو أنه لا يحبك لما أرجعك أصلاً إلى عصمته، وهنا يجب أن تلعبي دورك بالمعاملة الحسنة والكلام اللين المعسول، والتزين، وعدم الشكوى.

8-الاستعانة بالله فهو المستعان والمستجار لمن يدق بابه في كل اللحظات، والله الموفق.

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات