تعلقي المبكر سيفقدني خطيبي .
20
الإستشارة:


انا فتاه عمري 26 سنه تقدم لخطبتي شاب خلوق وحصل بيننا اعجاب بعد النظره الشرعيه وبدأنا بالمكالمات الهاتفيه للتعرف على بعضنا اكثر

مشكلتي انني حساسه جداااا اذا لم يرسل لي باليوم مسج او يذكرني باتصال اشعر بحزن شديد وابكي بحرقه مع العلم انني اتواصل معه باستمرار ولكن بعد ان اواجهه بشعوري واهماله يقدم لي الاعتذار ويتأسف ويقول امنحيني فرصه للتغير لان الوضع جديد بحياته ان يكون له شريكه

انا بصراحه خائفه جدا ان افقده من تكرار الزعل والعتاب مع انه بكل الحالات اكون محقه
حاولت ان اتغير ان اشغل نفسي بشي اخر ولاكن عندما احس منه ببرود المشاعر يأثر ذلك على يومي

يقول لي انه فاشل بتوصيل مشاعره عبر الهاتف وسوف الاحظ فرقا كبير في ايام الملكه عندما يجلس معي واكون بقربه هنا يستطيع ان يتحويني اكثر ؟؟
ارجوكم ساعدوني على ان اتخلص من شدة التعلق به واخفف من مقدار الزعل
اختكم سديم

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


أولا : أشكر لك أختي الكريمة اختيارك الموقع لبث شكواك والبحث عن حل.

وقد قرأت مشكلتك. ووجدتها تتحدث عن تعلقك الكبير بخطيبك ومن سيكون زوجك في المستقبل إن شاء الله تعالى، لكن يجب عليك أن تهتمي أكثر بأن يتحقق ذلك بتصرفات . لا بأمنيات.

حرصك على تواصلك مع خطيبك. ورغبتك في أن يداوم السؤال عنك، شعور جميل يكشف حبك له، وولهك عليه، لكن أن يكون في هذه المرحلة المبكرة، وبهذا الكم من الحرص والذي يصل في أحيان كما ذكرت إلى العتب وربما الزعل. فإن هذا ليس طيبا .

وبداية يجب أن تعلمي أختي الكريمة أن الرجل في الغالب هو من يجب أن يحرص على التواصل والبحث عن المرأة، ويشعر هو باستمتاع بذلك، كما أن التمنع والتشدد في الوصل هو طبيعة الأنثى. وأنت هنا تعكسين الوضع فأخشى أن يكون بحثك المستمر، وسؤالك الكثير عن خطيبك وعتابك له عن عدم اتصاله سببا في (ملله) منك، والخشية من تكوين انطباع غير جيد لديه بتعاملك معه خاصة إذا كان من النوع الذي لا يحب التدخل في الخصوصيات والتدقيق في بعض الأعمال .
ومع ذلك فإني متأكد أن سؤالك وحرصك مرده الرئيس حبك له.. لكن هذا لا يجب أن يكون سببا في إشاعة جو الخلاف بينكما.

ومهم أيضا أن تعرفي أن (برود) خطيبك لا يعني البتة عدم اهتمامه بك، وعدم حرصه عليك، لأن له طريقة (تعبير) عن مشاعره وولهه تختلف عنك.

فقد ترين أنت من منطلق طبعك أنه يجب أن يتصل ويحاور ويسأل ويطيل الحديث معك، بينما طبعه وبرنامجه العقلي يختلف عن ذلك.

وأعتقد أن زوجك ليس من النوع الذي يكثر الكلام عند الحديث وفي الغالب أنت من تبدئين به، وأتوقع أن هذا سيستمر بعد الزواج، لأنه من النوع الذي يحب الهدوء. فهو يميل للمشاعر أكثر من الحديث، وتعبيره غالبا يكون من خلال العواطف والمشاعر والملامسة وهذا يكشفه قوله إنك ستلاحظين فرقا كبيرا بعد الملكة. وتبريره بأنه فاشل بتوصيل المشاعر (صوتيا) .

وطبعا الحل يكمن في تقديرك أولا لشخصيته وطبيعتها. وأن تعلمي أن (عدم كلامه واتصاله) لا يعد عدم اهتمام بقدر ما هو استسلام لوضعه العقلي الذي تربى عليه.

وتفهمك أنت لهذا الأمر يكفل نصف الأمر، خاصة في هذه الفترة، وبعد الزواج يمكن أن تكون هناك نقاشات وحديث تتعرفين فيها على طبيعته أكثر.وتحاولين مجاراتها. كما تحاولين أن تعرفيه على طبيعتك. وأن (هذه الأشياء) هي التي تفرحك وتبهجك منه.

وفي هذه الفترة :أرى ألا تتضايقي أولا : من عدم سؤاله للاعتبار الذي ذكرته، وثانيا : وهو المهم أن تقللي أنت من سؤالك وبحثك (ولومك) له، خوفا من أن يتسبب ذلك في إملاله وإشعاره بالضغط المبكر خوفا من تواجد مثل هذه المشاكل بعد الزواج.

وأتمنى لكما التوفيق في حياتكما الزوجية وأن يرزقكما الله الذرية الصالحة.

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات