ماضيه يخيفني من مستقبله .
10
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

قد يدل عنوان طلب الاستشاره من قبلي على ملخص ماتتضمنه الرساله

من فترة الشهر تقريبا تم اقتراني باحد اقاربي رجل لم اكن اعرف عنه اي شي سواء انه يخاف الله ويمتاز بسمعه حسنه جدا

وهذا مادفعني للموافقه بعد استخاره الله تعالى وطلبه التوفيق

بالامس القريب الذي اتعبني كثيرا فلم اعد استطيع النوم ولا الاكل تدهورت حالتي الصحيه جدا
قد اخبرني بعلاقاته السابقه وحبه لامراه متزوجه ام لطفلتين واقسم بالله على ان ذلك كان من الطيش وانه من الماضي حيث ان القصه قد انتهت برمتها منذ 4 اشهر قبل تقدمه لخطبتي

انا الان اعيش في حالة شكوك كبيره جدا
واعيش في الم نفسي كبير
سبب اعترافه لي يقول(( انتي تذكريني فيها في كل شي لهجتك اسلوبك ضحكتك كلماتك الانجليزيه ... ما اخاف اني اقولك عليها لاني لو مستمر فالعلاقه ماقلت لك لكن ابغى اتاكد هي كانت بنفس تخصصك ودراستك وتشبهين لها كثير وعرفتها،،، بيتاكد انا على علاقه او لا جن جنوني؟؟؟؟؟؟))
يرجع يقول لكنهاانتهت من حياتي؟!
كيف انتهت ....الاجابه:من 4 اشهر ؟
حدود العلاقه : انترنت جوال ومقابلات فالكافي شوب
كيف انتهت ....الاجابه: عندما علم زوجها بعلاقتهما؟

كيف انتهت ؟!!!!!
ماذا لو رجعت غدا تبكي حبه الضائع؟
ماذا لو عاودت الاتصال به وحن اليها ولحبها؟


في الليله الماضيه جلس اسفل من الكرسي الذي كنت اجلس به وضعية التوسل والاسترحام سالني بالله العظيم ان لا احمله عقوبات الماضي فالماضي قد انتهى وطلب مني ان اطلب منه الضمانات التي اريدها؟؟؟
قال ان الله يغفر الذنوب وانتي لا تنسي زلات الماضي ....
اي ماضي ؟! اربعه اشهر ماضيه لاتعتبر ماضي بل ماضي قريب سهل الرجوع ؟
تقتلني الحيره والشكوك بكيت كثيرا انا التي كنت احلم برجل خالي من كل العيوب نزيه يحبني بجنون اكتشف بانه ذو علاقات متعدده

مايشعرني بالخوف والريبه من المستقبل انه شديد الوسامه وطالما كان له هذا الماضي فمن السهل جدا ان يذهب لعلاقات اخرى مستقبليه


افيدوني جزاكم الله خيرا ماذا افعل
هل افسخ خطوبتي واصبح مطلقه؟
هل انسى واطلب ضمانات؟
اي ضمانات تكون لقلب الانسان ؟
اعلم انه يحبني بجنون ولكنني لا اثق به تتملكني الغيره والشكوك


اختكم
انتظر ردكم على احر من الجمر
لا حرمكم الله الاجر

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ، أما بعد :

اللهم يا فارج الهم ، ويا كاشف الغم ، ويا محيي العظام وهي رميم ؛ فَرِّج هم أختنا (  Ms. Hopeless ) ، واكشف غَمَّها ، وارسم الابتسامة على محياها ، والسعادة في سويداء قلبها ، وحَقِّق أمنياتها في الخير ، واكتب لها زوجاً صالحاً ، مصلحاً ، براً ، تقياً ، نقيا ، واصرف عنها شر الأشرار ، وكيد الفُجَّار ، ودلَّها على الخير أين كان ، واهدها سواء السبيل ، اللهم آمين .

أختي الكريمة :
لستِ سيدة يائسة ، بل سيدة متفائلة ، مستبشرة ، طموحة ، فإن الخوف الذي تشعرين به ، والريبة من خطيبك ، أمران لهما ما يبرِّرُهما ، وقَدَر الله وما شاء فعل ، فقد تحوَّل هذا القريب من رجل تسمعين عنه أنه يخاف الله ، ويمتاز بسمعة حسنة جداً ، إلى شخص له علاقات سابقة بامرأة أخرى متزوجة وأم لطفلتين ، وأنت التي كنت تحلمين بزوج خالٍ من العيوب المشينة ، يصدقك الحب الصافي ، مخلص لك ، يحترم الحياة الأسرية ، ويبذل من أجل سعادتها ، مرضي الدين ، والأمانة ، والأخلاق الحسنة .
أَمَا وقد قُضِي الأمر ، وكان العقد الشرعي بينكما ، فإن خطوة إلى الأمام ، أو خطوة إلى الخلف ، لابد أن توزن بميزان الوعي ، وتغليب المصالح على المفاسد ، وقبل هذا وذاك طرق باب أكرم الأكرمين ، وأرحم الراحمين ، سبحانه وتعالى ، الذي خزائنه ممتلئة بكل خير وصلاح وسرور ، وخصوصاً وأنت فتاة يظهر عليك النضج الفكري ، وتقدير المصالح والمفاسد فيما يعترضك من أزمات ، واثقة من نفسك ، حريصة على بناء أسرة سعيدة متينة واعدة  .

ولذا فإني أعرض عليك التالي :

1-   اتصلي بدليل الحائرين ، ومُفَرِّج هم المهمومين ، الجئي إليه ، كوني في حِماه ، اطلبي رضاه ، سليه بنفس خاشعة ، وعين دامعة ، وقلب مطمئن لحسن استجابته ، سليه في صبحك ومسائك ، وليلك ونهارك ، وسعادتك وحزنك ، وعند قيامك ، وقعودك ، وحين منامك ، سليه في كل وقت وحين ، سليه : أن يُفَرِّج همك ، وينفِّس كربك ، ويدلكِ على الخير في أمر زوجك ، سليه : أن يكتب السعادة والطمأنينة والراحة النفسية في حياتك الزوجية ، سليه : أن يُصلح خطيبك ، وأن يُطَهِّر قلبه ، ويُحَصِّن فَرْجه ، ويقوي إيمانه ، ويخسأ شيطانه ، سليه : أن يجعل مملكتك الأسرية بيت سعادة وسرور وألفة وحبة وطاعة لله سبحانه ولرسوله صلى الله عليه وسلم  ، سليه وألِحِّي عليه بالدعاء ، يقول ابن بطال رحمه الله : ( ينبغي للداعي أن يجتهد في الدعاء ، ويكون على رجاء الإجابة ، ولا يقنط من رحمة الله عز وجل ، فإنه يدعو كريماً ) ، ويقول مصطفى السباعي رحمه الله : ( ربما كان التأخر في استجابة الدعاء ، وتحقيق الرجاء ، رحمة بالمبتلى ؛ تدفع عنه مزيد البلاء ، أو كرامة تدخر له في يوم الجزاء ) .

2-   عليكِ أيضاً الإكثار من ذكر أعظم الأدعية في إذهاب الهمّ والغم والإتيان بعده بالفرج : الدعاء العظيم المشهور الذي حثّ النبي صلى الله عليه وسلم كلّ من سمعه أن يتعلّمه ويحفظه : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( مَا أَصَابَ أَحَداً قَطُّ هَمٌّ وَلا حَزَنٌ فَقَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ وَابْنُ عَبْدِكَ وَابْنُ أَمَتِكَ نَاصِيَتِي بِيَدِكَ مَاضٍ فِيَّ حُكْمُكَ عَدْلٌ فِيَّ قَضَاؤُكَ أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ أَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ أَنْ تَجْعَلَ الْقُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي وَنُورَ صَدْرِي وَجِلاءَ حُزْنِي وَذَهَابَ هَمِّي إِلا أَذْهَبَ اللَّهُ هَمَّهُ وَحُزْنَهُ وَأَبْدَلَهُ مَكَانَهُ فَرَجا قَالَ فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلا نَتَعَلَّمُهَا فَقَالَ بَلَى يَنْبَغِي لِمَنْ سَمِعَهَا أَنْ يَتَعَلَّمَهَا ) ( رواه الإمام أحمد في المسند : 1/391 وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة : رقم 198  ) .

3-اقتربي أكثر من ملاذ الخائفين ، ومُجير المستجيرين ، تجنَّبي مواضع غَضبه وسخطه . . أوصيكِ أختي بالصلاة فهي عماد الدين ، حافظي عليها في وقتها ، الزمي رِكابها ، لا تُفرِّطي فيها مهما كان ، وعليك بالحجاب الساتر ، وبِرِّ والديك ، وأذكار الصباح والمساء ، تَقَرَّبي إليه سبحانه بالعمل الصالح  ، يقول صلى الله عليه وسلم : (  وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها وإن سألني لأعطينه ولئن استعاذني لأعيذنه  ) ( رواه البخاري ) .

4- نحن الآن أمام مسارين :
الأول : ينظر إلى خطيبك نظرة إيجابية ، من خلال أنه تحت الثلاثين تقريباً ، شديد الوسامة ، قبل علاقته بك لم يتزوج بعد ، في مجتمع كثرت فيه المغريات ، ضعفت نفسه وإيمانه في لحظة نسي فيها الله والدار الآخرة  ، فوقع في انحراف سلوكي ، لا يسلم منه إلا من حفظه الله ، يقول الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن بن جبرين حفظه الله ، في تعليق على حديث : ( عَجِبَ ربك من شاب ليس له صبوة  ) ، قال : ( عادة الشباب يكون معهم مَيْلٌ إلى اللهو ، في سِنِّ الشباب من العاشرة إلى الثلاثين ، عادة يكون الشاب يحب اللهو ، ويحب اللعب ، ويحب المرح ، فإذا قُدِّر شابٌ ليس مائلا إلى هذا الصبا ، وإلى هذا اللهو فإن ذلك علامة سعادته ، وهو من أعجب الأحوال ! كيف أن زملاءه يدعونه إلى الملاهي : اذهب معنا نلعب كذا وكذا ، ومع ذلك حماه الله تعالى ) .

وقد تاب خطيبك من هذا الانحراف ، وقطع علاقته بتلك المرأة ، وأراد أن يستأنف مشوار حياته في مسار سليم ، فطرق بابك خاطباً ، راغباً أن يغض طرفه ، ويُحَصِّن فرجه ، من خلالك ، في الحلال ، وقد كان حديثه عن تلك المرأة معك ، حديث من اطمأنَّت نفسه إليك ، فأراد أن يستودعكِ كل أسراره ، مع كون حديثه هذا خطأً كبيراً .

أما المسار الثاني : فينظر إليه النظرة السلبية ، من خلال أنه حديث عهد بتلك المرأة ، وأنها مسيطرة على تفكيره ، الأمر الذي جعله يتذكرها ، وهو بين يديك ، وفي الشهر الأول من خطبته لك  .

5-  من دلالات قول الله تعالى : ( وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ) ( البقرة : 216 ) ، ولأن الله سبحانه وتعالى وحده الذي يعلم الخير أين يكون ، إذاً لا بد من سؤال الله تعالى ، وطلبُ الاستخارة منه ليدلكِ على الخير في أمر خطيبك  ، وييسره لك ؛ فإنكِ لا تدرين أين مكمن السعادة الحقيقية .

روى البخاري رحمه الله في صحيحه عن جابر بن عبد الله قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها، كما يعلمنا السورة من القرآن ، يقول : ( إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين غير الفريضة ثم ليقل اللهم إني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك وأسألك من فضلك العظيم فإنك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري - أو قال في عاجل أمري وآجله - فاقدره لي ويسره لي ثم بارك لي فيه ، اللهم وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ودنياي ومعاشي وعاقبة أمري - أو قال في عاجل أمري وآجله - فاصرفه عني واصرفني عنه واقدر لي الخير حيث كان ثم رضني به ) قال : ويسمي حاجته.

قال العلماء : وينبغي له أن يفرغ قلبه من جميع الخواطر حتى لا يكون مائلا إلى أمر من الأمور ، فعند ذلك ما يسبق إلى قلبه يعمل عليه ، فإن الخير فيه إن شاء الله ( تفسير القرطبي ج 13 ص 307 ) .

6- أرى والله أعلم ألا نستعجل في إطلاق الحكم الثاني عليه ، بل يعطى فرصة غير معلنة مُدَّتها ثلاثة أشهر ، تؤجلين فيها الزواج ، وبعد الزواج إن حصل يؤجل الإنجاب شيئاً من الوقت ؛ للتوثق من صدق كلامه ، وأنه قد طوى تلك الصفحة إلى الأبد ، وخلالها تسلكين أنتِ مَسْلَكَ القبطان الماهر الحكيم ، لسفينة حياتكم الأسرية ، وأنتِ ترين العواصف والأمواج العاتية تحيط بها في بداية رحلتها ، فكيف تكون قيادتك للوصول بها إلى شاطئ الأمان ، دون أن يفقد ركابها شيئاً من دينهم ، أو من سعادتهم .

7- إذا رأيتِ طُمأنينة لإكمال الطريق مع خطيبك  ، وارتاحت نفسك لفكرة إعطائه فرصة غير معلنة ، فعليك وبحزم أن تطوي صفحة العلاقات السابقة من ذاكرتك ، وأن تنظري إليه نظرة الزوجة التي ارتبطت سعادتها بسعادة زوجها ، وحياتها بحياته ، وامتزجت نفسها بنفسه ، فهو أمير القلب وحبيبه ، ومهجة النفس ومُنْيَته ، أغرقيه بوابل من المفردات الغزلية ، وأمطريه من الرسائل النرجسية ، واسلبي لُبَّه وعقله بحسنِ فِعالك ، وطيب حديثك ودَلالك ، وتَمَنَّعي بين هذا وذاك ؛ ليرى طيب الحلال وحلاوته ، وليتذوَّق كأس الحياة الزوجية السعيدة من يديك  فَيُفّرِّط في حياته ولا يُفَرِّط فيها ، واقرئي تفصيلاً مقالتنا (مهارات الزواج الناجح ) ، ففيه مزيد تفصيل مفيد بإذن الله .
فإن حصل ما تشتهين ، وإلا فيغني الله كلاً من سعته سبحانه وتعالى .

8-  ثقي بما في يد الله ، توكَّلي عليه سبحانه ، خالق الخلق ، وباسط الرزق ؛ فقد جاء في الصحيح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى امرأة من السبي قد فرق بينها وبين ولدها، فجعلت كُلَّما وجدت صبيًا من السبي أخذته فألصقته بصدرها، وهي تَدُور على ولدها، فلما وجدته ضمته إليها وألقمته ثديها. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( أترون هذه طارحة ولدها في النار ، وهي تقدر على ألا تطرحه ؟ ) قالوا: لا يا رسول الله . قال  : ( فوالله ، لله أرحم بعباده من هذه بولدها ) ( صحيح البخاري "5999" وصحيح مسلم  " 2754 " ) .

أرأيت أختي " المتفائلة بالخير " أن الله أرحم بكِ من رحمة هذه المرأة بوليدها ، فقَرِّي عيناً ، وطيبي نفساً ، واجعلي ثقتك بما عند الله من الحياة الزوجية السعيدة ، ومن محبة زوجك لك ، ثقي بما عند الله ، فإن كان الله قد كتبَ لك إكمال الحياة مع هذا الرجل ، فسيكون ذلك لا محالة ، فمن الإيمان بالقدر الإيمان بأن ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن ، وأنه ما في السماوات والأرض من حركة ولا سكون إلا بمشية الله سبحانه لا يكون في ملكه إلا ما يريد وأنه سبحانه وتعالى على كل شيء قدير من الموجودات والمعدومات ( العقيدة الطحاوية : 1 / 50  ) .

ما دُمتِ قد استخرتِ الله سابقاً ، فلن يضيعكِ الله سبحانه ، انسي أو تناسي ما كان ، وابدئي من جديد ، وانظري في زوجك الجوانب الإيجابية المشرقة ، اجعليها بارزة أمامك  : (  يخاف الله ، يمتاز بسمعه حسنه جدا ، الموافقة بعد استخاره الله تعالى وطلبه التوفيق ، شديد الوسامة ، يحبني بجنون ) .

طيبي نفساً ، وقَري عيناً ، وتأملي ما عند الله محتسبة ، فما عند الله خير وأبقى . . نَعم . . ثِقي بما عند الله ، ثقي أن الله سيعوضكِ خيراً ، وبإذن الله ترتَسِمُ الابتسامة على محياكِ ، والسعادة تُرفرف في أرجاء قلبك ، ولَعَلِّي أعرض بشارة من حبيبك محمد صلى الله عليه وسلم ، في الحديث الذي رواه أبو هريرة وأبو سعيد رضي الله عنهما ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه ) (  متفق عليه  ) .

وفقكِ الله لصالح الأقوال والأعمال ، وأقَرَّ عينكِ بصلاح زوجك ، ورزقكما الذرية الصالحة ، وجعلكِ من عباده الصالحين ، وأعاد لنفسك بهجتها وتفاؤلها واستبشارها وسعادتها ، اللهم آمين .

مع رجائي التواصل مع الموقع إن رأيتِ حاجة لذلك ، وطمأنتنا عن أحوالك ، والله أعلم ، وصلِّ اللهم على نبينا محمد ، وعلى آله وصحبه أجمعين .

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات