عانس بثلاثة أزواج !
8
الإستشارة:


عمري 34 تزوجت مرتان عندي طفل من الاول وتزوجت الثالث الان ولكن للاسف مسيار . قبلت به وتنازلت عن حقوق كثيره من اجله المشكله هو لا يريد اطفال ابدا وكل شهر يعمل فحص لي حتى يتاكد انني لست حامل لي الان سنه وتعبانه من نفسي اعلم انني ساذجه لانني لم اتعلم من  تجاربي تعبانه لا استطيع الانفصال لانني احبه والسبب الاهم كثرت الطلاق الذي اتعبني
رغم ان فترات زواجي قصيره لم اشعر فيها ابدا ابدا كم تمنيت اني عانس

ماذا افعل اريد حل تعبانه

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد.

 أختي الكريمة : أشكر لك تواصلك مع الموقع، وأود أن أبدأ معك بتوضيح أمرين:
 
الأول: أنت لست ساذجة، ولكن تمر على الإنسان حالات قد يتخذ فيها القرار الخطأ ثم يندم على ذلك.الثاني: أنت لديك شهادة جامعية و رزقك الله طفلا سيملأ حياتك بهجة وسرورا إن شاء الله تعالى.

 أختي الفاضلة نورة أريد أن أطرح بين يديك عدد من الأسئلة وأرجو أن تكوني صادقة مع نفسك أثناء الإجابة:
1-ما هدفك من الزواج؟إن من أهم أهداف الزواج هو حصول السكن النفسي الذي لا غنى لكل إنسان عنه وإنجاب الذرية وتربيتها التربية الصالحة.

    2- فهل كان عدم الإنجاب شرط من شروط زواجك الحالي وكنت راضية و قابلة هذا الشرط؟  
    3 -هل راعيت أسس اختيار شريك حياتك الحالي بعد التجارب السابقة ؟ إن من أهم معايير اختيار الزوج في الإسلام هي مراعاة الدين والخلق الحسن.

أختي الفاضلة: بعد إجابة  الأسئلة السابقة قيمي وضعك الحالي هل يتناسب مع ما تطمحين من تحقيقه لك ولطفلك؟

أخيتي, أعرض لك هنا بعض النقاط وأسأل الله العظيم أن ينفعك بها :

- أكثري من دعاء الله أن ييسرَّ أمركِ ، لا سيما في جوف الليل وفي دبر الصلوات المكتوبة .    
-حاولي شغل فراغك بما يفيدك ولعل شهادتك تكن عونا لك في البحث عن عمل مناسب لك.
-أغدقي على طفلك الكثير من الحنان والرعاية لتعوضيه عن عدم الاستقرار الذي تعيشينه.
-أقنعي زوجك من خلال المناقشة والحوار بأهمية الذرية، فهم زينة الحياة الدنيا وثمرة الزواج الناجح،وعونا للإنسان في كبره.
 
وختاما أوصيك بعدم إهمال ذاتك : طوري قدراتك على التفكير واتخاذ القرار وحل المشكلات من خلال الالتحاق بالدورات التدريبية المناسبة، وقراءة الكتب الهادفة، فإن هذا يساهم إلى حد كبير إلى إضافة احترام زوجك لك.

أسأل الله لك التوفيق والاستقرار في حياتك.

مقال المشرف

العيد .. وكِسرةُ الفرح

يبتسم العيد في جميع الوجوه بلا تفريق، حينها تلتفت إليه جميعها؛ لا يتخلف منها أحد، فبعضها يبادله ابتس...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات