زوجي يتهرب من مسؤولياته .
17
الإستشارة:


السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
تحية طيبة و بعد
انا امرأة حديثة الزواج تزوجت من قرابة الشهر
زوجي معرفتي به قرابة ال 7 سنوات
و لكن رغم كل هذا الوقت الا انني ادركت انني لا اعرفه الا من شهر واحد فقط

نعما  فبس معنى انك تعرف الشخص خارج اطار الحياة الزوجية معهاه انك تعرفه معرفا جيدة
فالزواج بعيد كل ابعد عن فترة الحب او حتى الخطوبة
هذا الامر جعلني اشعر بإرتباك في حياتي اليومية

ادخل في صلب موضوعي وهو ان زوجي لا يتحمل اي مسؤولية بمعنى انني اشعر معه انه لا يتحمل اي نوع من الضغوطات اليومية الحياتية مثلا لو طلب منه احضار بعض الاحتياجات اليومية للبيت يتذمر و يتأجل الموضوع لعدة ايام
وصل به الامر انه يؤجل موضوع الانجاب متعللا بوضعنا المالي الضعيف
نعم انا لا انكر ان مستوى الدخل لدينا لا يتحمل وجود طفل في الوقت الحاضر لكن لا يستدعي هذا الامر ان نؤجل موضوع الانجاب

لعل الله يجعل بعد عسر يسرا اليس ذلك و انا اقول له هذا الامر لكن دون جدوى
ارجع بكم الي الماضي قليلا لعلي اساعدكم في مساعدتي قليلا هو ان زوجي عاش متغربا عن اهله فترة 5 سنوات كان فيه مسؤول عن نفسه فقط
و لكن هل هذا الامر يبرر له عدم اهتمامه بالمسؤوليات التي القت عليه كنتيجة حتميا لكونه زوج و رب اسرة
ام هل اننا مستعجلة بعض الشيء في الحكم عليه و اعطيه بعض الوقت  ليعتاد على هذا الامر
جزاكم الله الف خير

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .

أختي الفاضلة :

إن لطول الفترة التي قضيتماها مع بعضكما البعض قبل الدخلة تأثير واضح لما بعد الدخلة.

بداية لا تستعجلي في الأحكام فأنتما لا تزالان في البداية وغالباً البداية تختلف بعض الشيء عما يخطط لها ويرغب كلا الطرفين في أن تكون.

فيما يتعلق بالطلبات الضرورية لك أو للبيت فحاولي قدر المستطاع تقسيطها عليه واختاري الوقت الذي ترينه فيه هادئاً أو عندنا يسأل لتخبريه بما تحتاجينه، وتذكري ألا تلحي عليه في الطلبات واطلبيها منه بطريقة تبين له حاجتك لها وأنك ترغبين في أن تحصلي عليه منه هو شخصياً لأن بعض الرجال يستاء حين تطلب المرأة منه بطريقة تشبه الأمر أو تجعله يشعر أن عليه التنفيذ.

وأنت ذكرت في رسالتك أن حالتكم المادية ضعيفة وهذا الأمر من أكثر الأمور التي توتر الرجال تجعلهم عصبيين بعض الشيء ، فأوصيك باللين والرفق به لعل الله تبارك وتعالى أن يحسنا لكما ويرزقكما من واسع فضله.

وفيما يتعلق بموضوع الإنجاب فلا يزال الأمر مبكراً للحديث فيه وإن كان هو من أبدى رغبته في تأجيله دون أن تسأليه أنت، فلا تجادليه كثيراً وإنما احتفظي بهدوءك وتذكري أن هذا أمر لا تملكينه لا أنت ولا هو لأنه أولاً وأخيراً بيد الله سبحانه وتعالى.

فأحسني التوكل على الله وأكثري من الدعاء لنفسك ولزوجك بأن يوفقكما الله لما يرضيه ويسعدكما ويهوّن عليكما أمركما إنه ولي ذلك والقادر عليه.

وأمر أخير أختي الفاضلة : لا تنسي ابتسامتك في كل مرة تقابلين فيها زوجك أو تتحدثين معه وأن تصحبي هذه الابتسامة ببعض كلمات الحب حتى يكون لها تأثير إيجابي عليه تجعله يكون أكثر هدوءاً وتقبلاً لما قد تتحدثان فيه.

وفقكم الله للخير وجمع بينكما بما يرضيه ويسعدكما دوماً .

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات