أخي ضائع بين والديه وأخواته .
29
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وكل عام وانتم بخير امين لدى استشارة ارجوا من الاخوة الافادة وهى تكمن فى اخى الاكبرالبالغ من العمر 32سنة  فأبى وامى يذللونه حتى الان وقد اتر دلك فيه جدا فهو لايتحمل المسؤلية ويرفع صوته على والديه ولايصرف على المنزل ويختلق فى المشاكل مع اخواتى ويتعاطى فى المخدرات وادا نصحته يتقبل منك فى الظاهر ويتفاعل معك عند النصيحة ولكن بدون تطبيق يثئثر دقائق ثم ينقلب على عاقبيه

وهدا مما جعلنى اشعر باليئس من نصيحته فهو مصر على طريقته فولدتى مع تذليله طيبة جدا ولا تملك الا الدعاء له اما خطوات عملية فهى لاتجيدهاوكدلك ابى وهم ضعفى الشخصية امام تصرفات اخى  بل مستمرين فى تدليله

والمشكلة التانية هى بين اخواتى واخى  فهن غير رضيات على مايرونه واردو ان يعلجوالمشكلة بطريقة اخر وهى الاعراض عنه وعدم الاهتمام به ورفع اصوتهن عليه وقد يعملونه بطريقة طبيعية ولكن لابسط سبب ينقلبون عليه والحقيقة ان طريقة والدى ولا اخواتى ناجحة  فأرجوا ان توضحوا لى الطريقة السليمة فى التعامل مع اخى وسبل الاصلاح لهذه المشكلة وبارك الله فيكم وجزكم الله خير

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


أخي صهيب حفظه الله ووفقه :

أوجز لكل ما أراه مناسباً مع ما ذكرت في النقاط التالية:

1-ما ذكرته عن أخيك من سلوكيات غير محمودة ليست وليدة الساعة وإنما كما ذكرت وليدة عمر وتربية منذ الصغر ومواقف غير واضحة من قبل والديك، وبالتالي أدعوك للتعامل مع أخيك على أنه ضحية تربية مما قد يساعد في تحول مشاعرك من مشاعر غضب إلى مشاعر رحمة وشفقة، ومثل ذلك يمكن أن يقال عن والديك وطريقتهما، حيث تربيا على هذا الأسلوب وأصبح طبعاً لهما لا يحسن أن تقف منه موقفاً رافضاً وإنما ينبغي أن تقف منه موقفاً متفهما، مما يسهل عليك التأثير عليهما وتحويلهما نسبياً بالاتجاه الأصح.

2- ما ذكرته أيضا عن أخيك من تقبله يعكس الجوانب الإيجابية عنده وشعوره بعدم ا لرضى عن أفعاله، وهذه ميزة ينبغي أن تستثمرها وأن لا تيأس فربما في يوم من الأيام يهديه الله فيذكرها لك ويذكر صبرك عليه وعدم يأسك منه وثقتك به.
3- طريقة أخواتك غير مناسبة، لأن من هم في وضع أخيك يلجئون إلى المخدرات عند الشعور بضغوط اجتماعية، فهم قليلو التحمل ووجدوا في المخدرات متنفساً للهروب من واقعهم.

4- لا تنس قول الله تعالى ((إنك لا تهدي من أحببت)) ويكفيك شرفا ومنزلة عند الله أن تبذل جهدك، أما النتيجة فمن الله وبمشيئة الله، فلا تسخط لذلك، وأجعل منها فرصة لتربية نفسك على سنن الله في المجتمع وعلى الدعوة الحسنة والتخلق بالأخلاق الطيبة.

5- أمر آخر يحسن الانتباه له وهو أن متعاطي المخدرات المدمنين عليها لديهم ميل للكذب والتهرب من ضغوط المحيطين بهم، فهم يشعرون بأنهم مخطئون في الوقت الذي يشعرون فيه بالعجز عن التوبة، ولا يرون طريقا للمحافظة على ما تبقى من علاقة بالآخرين غير هذا الأسلوب .

 فعليك التفريق بين من يستخدم هذا الأسلوب ومن لديه توجه للتوبة لكنه يضعف ويعود، فالأول حافظ على علاقتك معه ولا تكثر النصيحة له وكن على حذر منه من غير أن يشعر. أما الآخر فكن قريبا منه واعمل على تهيئة بيئة تعينه على الاستقامة وأشعره بالثقة واصبر على عثراته.
وأخيراً أسأل الله لأخيك الصلاح والهداية وأن يجمع بينكم على ذلك، والله أعلم.

مقال المشرف

أطفالنا والرؤية

قرابة أربع عشرة سنة تمثل العمر الافتراضي المتبقي لتحقق جميع مؤشرات الرؤية الشاملة التي أطلقتها الممل...

شاركنا الرأي

ما مدى تأثير شبكات التواصل الاجتماعية على الأسرة

استطلاع رأي

ما رأيك في فترة الرد على الأستشارات حالياً ( خلال 5 - 7 أيام )؟

المراسلات