لم يدع علاقته بالأجنبية .
22
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اريد حل لمشكلتي ولك مني دعوه في جوف الليل

زوجي محب لسفر كثيرا وهو محافظ جدا  واخلاقه جدا رفيعه ورائعه  معي ومع الناس  ويحبني وحب اولاده كتيير لاكن المشكله انه سافر لاحد الدول العربيه وخطب امراة من هناك

ولا نك لم تتم الامور  بسبب عدم موافقة اهلها على الزواج من سعودي ولاكن استمرت العلاقه بينهم وهي اتصالات وارسال الصور لمدة سنتين وما زالت العلاقه معاانه لمااتخاصم انا وياه عليهايتمسك بيها اكثر

ولما ابرد يفتر تكلمت معه كثير  وناقشته بكل هدوء انه الذي جالس يصير لايجوز وحرام لاكن يقول انه احد المشايخ افتاه بانه يجوز لانا تحملت كثير اشياء

  ياشيخ لما اتكلم معاه يصغي لي كثير ويقتنع بكلامي بس بعد كم يوم لنفس شي  والله ياشيخ اني ماني مقصره بشي من حقوقه يمكن تقول ان كل الحريم بتقول نفس الشي بس  لاوالله كل يشهد بشي هذا

  بس ماني عارفه ايش اسوي لان استخدمت اللين والزعل ومانفع  ايش الحل برايك السكوت افضل  الله يرزقك الفردوس الاعلى لاتتركني من غير اجابه

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله، والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وعلى آله وصحبه ومن والاه .

أما بعد : فأشكرك يا أخت ( ندا ) على استشارتك لموقع المستشار، ونرجو الله تعالى أن نكون محل الثقة لهذه الاستشارة .

وتأملي معي ما سأقوله لك من خلال النقاط التالية :

ـ اعلمي أن الحياة لا تصفو لأحد، ولو صفت لصفت للأنبياء عليهم الصلاة والسلام ، ومع هذا فقد ابتلوا في أهليهم ، وإنما الله تعالى يختبر عباده بالخير ليشكروه ، وبغير ذلك ليصبروا ، فقد أنعم الله تعالى عليك بنعم كثيرة ذكرتها في معرض كلامك ، فاشكري الله تعالى عليها، وعليك الآن في هذه الفترة أن تصبري على هذا البلاء وهو لا يعدو شيئًا أمام نعم الله عليك ، والحمد لله على كل حال .

ـ مثل هذا الحدث يجب ألا تتعاملي معه بعواطفك بقدر ما تتعاملي معه بعقلك ورويتك وحكمتك، وعليك أن تستخدمي الأسلوب غير المباشر في التذكير ، لأن الذي يفتقده زوجك هو مراقبة الله تعالى في سره، ومثل هذا يحتاج إلى تنشيط الخوف من الله تعالى ، وإنما يكون ذلك بعدد من الوسائل :

1)وضع لوحة عامة في ( الصالة ) تتبدل من حين لآخر ، لا تتجاوز الورقة البيضاء العادية على ورق مقوى ، ويكتب فيها بعض العبارات التذكيرية في أي شأن يستفيد منها الجميع، وينبغي ألا تركزي على موضوع واحد ، بل في كل ما ينفعكم جميعًا ، ولتبدئي بعبارة تحذر من ( الغيبة ) مثلاً ، ثم بآية أو بجزء من آية، مثلاً : ( إن الله كان عليكم رقيبا ) ، وبشعر في حين آخر مثل :
ولا تحسبن الله يغفل ساعة      
ولا أن ما تخفي عليه يغيب
وبحكمة تقول : كن ذاكرًا لله في سرك وجهرك ، وبحديث يقول : ( لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ) ، واتركي العبارة أسبوعًا كاملاً .. وهكذا ، واختاري لها مكانًا يشاهده الجميع .

2)استفدت تجربة من إحدى الأخوات حدث لها ما حدث لك مع زوجك، فقامت بوضع عبارة على جوال زوجها تظهر عندما يريد المكالمة كل مرة، كتبتها على لسان ابنتها الصغيرة ، مفادها : ( نحن نحبك يا أبي ، تذكر أن الله تعالى يسمع كلامك، ويشاهدك، وإن الملائكة تكتب ما تقول ، فراقب الله تعالى ) .. جربي ذلك .

3)احرصي على إرسال رسائل غرامية لزوجك بين الفينة والأخرى ، حتى لو أخذتها من أي مصدر، ولا تكثري منها ، واجعلي خلالها بعض العبارات الوعظية ، أو الأحاديث التي تذكر بعظمة الله تعالى أو صون اللسان والعرض ، وأن العرض دين ربما أخذ من الإنسان من أهله وذويه وهو لا يشعر !!!

4)في الأيام التي تتأكدين من أنه لم يكلم تلك المرأة الأجنبية عليه ، انقلي له مشاعر الراحة النفسية الفائقة التي تجدينها معه في نفسك وأولادك وبيتك من دون أن تذكّريه بعلاقته مع تلك المرأة ، ولا مانع أن يرى منك شيئًا من الانزعاج في الحالة العكسية ،وإذا سألك عن ذلك أخبريه أنك غير مطمئنة للوضع ، واطلبي منه أن يطمئنك بانقطاعه عن معصيته، ولا تطيلي الحديث والنقاش ، وكوني هادئة ومتوازنة ، وبين حنايا حديثك أخبريه بثقتك فيه مهما كلف الأمر !! لأنك تثقين بعد الله تعالى في إيمانه بالله تعالى الذي أكرمه بإمامة المسلمين !!
5)من المؤكد أنه لا يكلمها أمامك، بل في غيبتك .. ولذا احرصي في حالة خروجه أن تودعيه بشيء من الاحتفاء والدعاء .. ( الله يحرسك .. الله يرعاك .. تعود لنا سالمًا يا أبا فلان .. الله يخليك لنا يا أغلى زوج .. وغير ذلك مما هو من فنونك الأنثوية ، وأتبعيها ( في بعض الأحيان ) بقبلة هادئة ... لأن هذه الأمور تتحول إلى حائل بإذن الله تعالى عن الإقدام على الجنوح إلى غيرك .

6)لا مانع أن تحصلي على بعض القصص التي انجرف فيها بعض الرجال في مكالمات خداعة أوصلتهم بعد ذلك إلى حضيض التهلكة والكبائر من دون أن توجهي له ذكرى مباشرة .

7)حاولي أن تستفيقي في جنح الليل بين الحين والآخر ، ثم تضيء المصباح ، وتفاجئيه بقبلة ملؤها الحب والصدق ولو كانت ممزوجة بشيء من الدموع الحارة ، ولو _ أيضًا ـ أيقظته من نومه ، فإذا سألك عن ذلك ، أخبريه بأنك خائفة عليه أن يفر من بين يديك !! وأخبريه بعظيم حبك له .

8)عليك بالدعاء في جنح الليل ، وفي السجود ، أن يهدي الله قلبه، ويدله على الخير .

أتمنى لك التوفيق، وأرجو التكرم بعد حصول أي نتائج إخباري بها ، عسى أن أكون قد سعيت في إسعادكما ، سائلاً المولى لكم التوفيق والصلاح ، إنه سميع مجيب ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات