عملي المختلط مع الرجال يقلقني ( 1/3 ) .
9
الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
 مشكلتي هي

أنا أعمل في شركة عقارية كممثلة خدمة عملاء في القسم النسائي ...... طبيعة العمل الإلتقاء بالعميلات وتحديد إحتياجهم من العقار و ثم الإتصال بقسم الرجال لتوفير إحتياجات العميلات المطلوبه (أراضي – مباني جاهزة – بناء خاص – تصاميم ....... إلخ من أعمال البناء والتشيد
تكون هناك بعض الإجتماعات (وجه لوجه) مع مدراء ورؤساء والإخوان العاملين بالشركة ونحن طبعاً متحشمات بالباس الشرعي (عبائة وجوارب وقفازين ونقاب )

أيضاً من طبيعة العمل أن تكون هناك متابعة (اتصالات) منا للعميلات ......... وقد احيل لنا مؤخراً متابعة أيضاً العملاء من الرجال .........

المشكلة ......... إن طبيعة العمل تتطلب الحديث مع الرجال وهذا في حد ذاته لا توجد به مشكلة ....المشكلة أن الحديث ممكن ان لا يخلو من تحيه أو كلام عابر أو ضحكة أو نقاش حاد أو إعتراض ..........كأي مجتمع وظيفي (غير أن هذا الآمر بين جنسين )........ ونحن قد نتجنب هذا كله بالإرسال بالإميلات ........ لكن لا بد من الحديث ........

أيضا الآن وقد أحيل لنا متابعة القسم الرجالي .....فلا يخفيك أننا كوننا خدمة عملاء فإننا يتطلب منا إقناع العميل بمنتجنا وهذا يتطلب أخذ وعطاء بالكلام وقد تطول المكالمات ولابد أن تتكرر لإنها متابعة ........... وهذا الأمر يشغلني كثيراَ ...ومسبب لي عدم إستقرار نفسي (إني أخاف الله)

لعملي هذا فوائد كثيرة
سد حاجة الأخوات من التعامل المباشر بالرجال في حالة أن تريد إغتناء أي نوع من العقار .......وفي هذه الحالة نكون نحن في وجه المدفع
في حالة أن أتخلى عن هذا العمل فهناك كثيييييييير ينتظرن ويتمنين أن يكون ّ في نفس وظيفتي ....... فمن يا ترى تستحق أن تكون هناك ( وهي متسترة )
الأعمال في هذا الزمن غالبها مختلط ولا عيب فمنذ القدم والإختلاط موجود وأقرب مثال الأسواق الشعبية لدينا والتمريض ....
وجود العنصر النسائي في كثير من الأعمال أصبح في نظري ضرورة لزيادة عدد النساء وقلة عدد الرجال الذين يعولونهن

أنا أفكر بترك العمل لأحافظ على نفسي من الفتن ...........لكن لا أظن ان هذا هو الحل لأن
تقريباً جميع الأعمال المطروحة في الوقت الحالي تتطلب الاتصال بالرجال سواء كان مباشر أو عبر الهاتف
صعوبة الحصول على عمل
 
أنا خريجة كلية صار لي أكثر من ثمان سنوات ولم أحصل على وضيفة مناسبة
غير متزوجة ....... الأم متوفية فأخذت على عاتقي تربيت أخواتي وإخواني ......لي أخوان ....واحد تزوج وعايش في الجبيل ولا يأتي إلا في الشهر مرة .......والآخر تو خلص الثنوية ..... وسبحان الله عنده الرجولة متأخرة .....ترى أطفال لم يدخلوا المدرسة أحسن منه تفكير يعني غير معتمد عليه .......

الأب موجود ولله الحمد والمنه أطال الله في عمره وبارك الله في عمله ........ الحالة المادية ميسور ولله الحمد والمنه ........... لكن الإنسان لا بد أن يكون في يده صنعة ..... الأخوات واحدة مريضه بالفصام ..... والأخرى بالسكر ...... والثالثة في أولى متوسط والرابعة في أولى متوسط ...... والخامسة متزوجة ولديها حياتها الخاصة ,,,

أتوقع أن الصورة وضحت تماماً ,,,,,,,,,,,,

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .

الحمد لله والصلاة  والسلام على أشرف خلق الله نبينا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه وسلم وبعد :

فما أنتِ فيه من تردد حول عملكِ هل تواصلين فيه أم تقومين بالفصل من هذا العمل . يحصل لمن قذفَ الله في قلبه الخوف منه و مراقبته وخشيته .

وأسأل الرب تبارك وتعالى أن يقسم لنا من ذلك أوفر الحظ والنصيب .
فأنتِ – رعاكِ الله – تريدين أن تواصلي عملكِ ؛ لأنكِ بحاجة إلى المال أولاً ، ولشح الوظائف والأعمال ثانياً لا سيما في هذه الأزمان .

وكذلك داعي الخير في نفسكِ يذكركِ بالمفاسد الشرعية المترتبة على هذا العمل من حصول الاختلاط ، والكلام مع الرجال والإشراف عليهم .

أختي الكريمة : هذه هي النفس اللوامة ، وهي التي تلوم صاحبها ، وتوبخه ، وتذكره بموعود الله تبارك وتعالى يوم يقوم الناس لرب العالمين ، وهي التي تنبهه وتوقظه .

وقد أقسم الرب تبارك وتعالى بهذه النفس ؛ لفضلها وشرفها ، قال سبحانه وتعالى : (( لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ (1) وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ (2)  )) .

قال الحسن البصري في هذه الآية: [ إن المؤمن -والله-ما نراه إلا يلوم نفسه: ما أردتِ بكلمتي؟ ما أردتِ بأكلتي؟ ما أردتِ بحديث نفسي؟ وإن الفاجر يمضي قُدُما ما يعاتب نفسه] .

وهذه النفس يجد العبد ثمرتها حين يقدم ملك الموت لينزع الروح من الجسد ؛ لأنه يرى مكانه من الجنة . نسأل الله من فضله و من و اسع رحمته وأن يرزقنا هذه النفس كما رزقك الله إياها .

وبعد هذه التقدمة أريدُ أن أضع الجواب عن سؤالكِ فأقول :
لا يجوزُ لك العمل بهذه الوظيفة وقد ذكرت – رعاكِ الله – عدة أمور :
أ – القيام بالاتصال على الرجال لتوفير احتياجات العميلات .
ب – حصول الاجتماعات وجهاً لوجه مع المدراء و الرؤساء من الرجال .
ج – قد أحيل لكم متابعة العملاء من الرجال .
د – ذكرت أن طبيعة العمل تتطلب الحديث مع الرجال و لا يخلو ذلك من ضحكة أو نقاش أو اعتراض .
وقد حاولت تجنبَ هذه المكالمات بالبريد الالكتروني مع الرجال . ولكن هذا صعب ؛ لأنَّ النفس تضعف مع مرور الأيام .
وقد أسفرتِ – رعاكِ الله – عن هذا فقلتِ : [ و نحن نتجنب هذا كله بالإرسال بالإميلات .. لكن لا بدَّ من الحديث ] .
هـ - أنه يتطلب منكِ في عملكِ إقناع العميل بالمنتج و هذا يتطلب أخذ و عطاء بالكلام .

أختي الكريمة : يقول تبارك وتعالى مخاطباً زوجات النبي صلى الله عليه وسلم
{ يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلا مَعْرُوفًا (32) وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأولَى وَأَقِمْنَ الصَّلاةَ وآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا (33) وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا (34) } .
فنهى الله نساء النبي عليه الصلاة والسلام ورضي الله عنهنَّ عن الخضوع بالقول قال ابن كثير – رحمه الله – في تفسيره (ج 6 / ص 409) [ ومعنى هذا: أنها تخاطب الأجانب بكلام ليس فيه ترخيم، أي: لا تخاطب المرأة الأجانب كما تخاطب زوجها] .

وقال في تفسير القرطبي - (ج 14 / ص 178) : [ والمرأة تندب إذا خاطبت الأجانب وكذا المحرمات عليها بالمصاهرة إلى الغلظة في القول، من غير رفع صوت فإن المرأة مأمورة بخفض الكلام] .

فلا يجوز كلام المرأة للرجال الأجانب إلاَّ :
1 – لحاجة .
2 – أن لا يكون الكلام بتكسر و لين و خضوع .

وهذا الأمر حصلَ في هذا العمل بالاتصال من العملاء فلا يخلو الكلام من ضحك ونقاش وتطلب إلى إقناع العميل من الرجال وهذا يحتاج إلى تكسر في الكلام ولين ، كما لا يخفى  .لأنَّ من يريد أن يقنع أحداً بشراء منتج فلن يأتيه إلاَّ بالأسلوب المناسب و الصوت الذي يجلبه لذلك .

وأما ما استدللتِ به من تسويغ هذا الأمر وتسويغ الاختلاط في هذه الأزمان بحجة وجود الأسواق الشعبية منذُ سالف الزمان !!
فهذا ليس بدليل من القرآن والسنة .

والذي دفعكِ لهذه الحجة هي هوى النفس ؛ فإن النفس إذا هوت شيئاً أتت له بالحجج و الدلائل ولو لم تكن مطابقة لشرع الله تبارك وتعالى .
فالذي يستمع الغناء يقول : كل الناس يستمعون للغناء . و الذي يمارس الشذوذ والزنا يرى الناس كلهم على شاكلته وطريقته .والذي يطوف حول القباب للأموات والأولياء يقول : هكذا وجدنا علماءنا وآباءنا .

وهذه حجة المشركين والكفار لرسل الله صلوات ربي وسلامه عليهم ، قال تعالى عن قوم نوح : ((مَّا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي آبَائِنَا الأَوَّلِينَ)) [المؤمنون: 24].
وقال ـ تعالى ـ عن قــوم هـود: ((قَالُوا أَجِئْتَنَا لِنَعْبُدَ اللَّهَ وحْدَهُ ونَذَرَ مَا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا...)) [الأعراف: 70]، وقال ـ تبارك وتـعـالى ـ عـن قــوم صـالـح: ((قَالُوا يَا صَالِحُ قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُواً قَبْلَ هَذَا أَتَنْهَانَا أَن نَّعْبُدَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا...)) [ هود: 62].
وقال ـ سبحانه وتعالى ـ عـن قــوم فـرعون: ((قَالُوا أَجِئْتَنَا لِتَلْفِتَنَا عَمَّا وجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا)) [يونس: 78]، وقال عن مشركي قريش: ((وإذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا وجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا...)) [البقرة: 170]
وكذلك لا يجوزُ لك الوقوع في المعصية بحجة منع غيركِ منها ، فأنتِ تقولين – رعاكِ الله – إن لم تواظبي على هذه الوظيفة فسيأتي من هو أسوأ منكِ ، وهذه ليست حجة لاستمرارك في هذه الوظيفة ؛ وذلك لأنَّ الواجب أن تنجي بنفسك ، لا أن تقعي في المعصية بحجة أنكِ قادرة على مواجهتها ، وقد أرشدنا رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى درسٍ نبوي كريم وهو الفرار من الفتن والهروب منها ، ومن ذلك قوله عليه الصلاة والسلام : ( من سمع بالدجال فلينأ عنه ) أي : يهرب منه .وقوله عليه الصلاة والسلام : ( إن السعيد لمن جنبَّ الفتن ) .  

وأما قولك : إنَّ الاختلاط أصبح ضرورة هذه الأيام .فهذا ليس بصحيح ؛ فإنَّ الضرورة هي ما إذا تركها الإنسان فإنه يؤدي به إلى الهلاك و التلف .
وهناك العديد من الوظائف والأعمال التي يقوم بها النساء ، وهنَّ بعيدات عن الرجال .

ولتعلمي – أختي الفاضلة – أنَّ الأعداء حرصوا على إفشاء الاختلاط في مجالات الحياة كلها ، وقد جاء في بروتوكولات زعماء صهيون قولهم :"يجب أن نعمل لتنهار الأخلاق في كل مكان فتسهل سيطرتنا- وأن فرويد منا نحن اليهود- وسيظل يعرض العلاقات الجنسية في ضوء الشمس لكي لا يبقى- عند الإنسان- شيء مقدس ويصبح همه الأكبر إرواء غرائزه الجنسية وعندئذ تنهد الأخلاق".

ومن المعلوم أن أشد الفتن هي الفتنة بالنساء فقد أخرج البخاري ومسلم من حديث أسامة بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم : " ما تركت بعدى فتنة هي أضر على الرجال من النساء ".

وقد أخبر رسول الله صلى الله عليه و سلم أنَّ أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء ، ففي صحيح مسلم من حديث أبى سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( اتقوا الدنيا واتقوا النساء فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء )).
والصلاة في البيت للمرأة أفضل وأحسن وأولى ، وقال صلى الله عليه وسلم ((لا تمنعوا إماء الله مساجد الله وبيوتهن خير لهن )). أخرجه أحمد في المسند .
وعند أبي داود ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((صلاة المرأة في مَخْدعِها أفضل من صلاتها في بيتها، وصلاتها في بيتها أفضل من صلاتها في حجرتها)) قال ابن كثير عن هذا الحديث [ وهذا إسناد جيد ] .

قال الحافظ في الفتح (2/495) : [ ووجه كون صلاتها في الأخفى أفضل تحقق الأمن فيه من الفتنه ويتأكد ذلك بعد ما أحدث النساء من التبرج والزينة] .

وقد جُعلَ للنساء بابٌ خاصٌ لهنَّ كما في سنن أبي داود من حديث ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بني مسجد جعل باب للنساء وقال: (( لا يلج من هذا الباب من الرجال أحد )) .

فإذا منع الاختلاط لدخول المسجد من الصحابة الذين هم أفضل الأمة كان غيره من باب أولى .

بقي أن أقول لكِ : إنَّ من ترك شيئاً لله عوضه الله تعالى خيراً منه ، فإذا تركتِ هذه الوظيفة لله تبارك وتعالى فإن الله سيعوضكِ خيراً منها و أفضل في دينكِ و دنياكِ .

قال تبارك وتعالى : (وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (2) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ ) [الطلاق/2، 3] .

قال الشوكاني – يرحمه الله – في تفسيره فتح القدير - (ج 5 / ص 338) على قوله تعالى : { ومن يتق الله يجعل له مخرجا } [ أي من يتق عذاب الله بامتثال أوامر واجتناب نواهيه والوقوف على حدوده التي حدها لعباده وعدم مجاوزتها يجعل له مخرجا مما وقع فيه من الشدائد والمحن .

وقوله تعالى : { ويرزقه من حيث لا يحتسب } أي : من وجه لا يخطر بباله ولا يكون في حسابه .
وقوله تعالى : { ومن يتوكل على الله فهو حسبه } أي : ومن وثق بالله فيما نابه كفاه ما أهمه ] انتهى بتصرف يسير .

وهذا ؛ لأنَّ الشيطان يعدنا الفقر والله يعدنا مغفرة منه ورحمة بل و فضلاً .
قال تبارك وتعالى : ( الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُم بِالْفَحْشَاء وَاللّهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً مِّنْهُ وَفَضْلاً وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ) [البقرة : 268] .

أختي الكريمة : أبشركِ على أن رزقكِ الله الخوف منه ، فسبب القلق الذي أصابكِ هو خوفكِ من الرب تبارك وتعالى والذي يتصارع مع جانب النفس والهوى والشيطان .

وصفة الخوف من الله من أهم ما يحتاجه السالك لجنة عرضها السموات والأرض ؛ إذ أنه بهذا الزاد سيسلك سبيل المتقين ويفعل الطاعات ، ويترك سبيل المجرمين والعصاة ويبتعد عن السيئات .

وإليكِ هذه النماذج العملية التي حجزها الخوف من الله عن الوقوع في المعاصي :

المثال الأول : قول هابيل لأخيه قابيل لما أرادَ قتله (لَئِن بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَاْ بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لَأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ ) [المائدة : 28] .
المثال الثاني : وقوله تعالى (قُلْ إِنِّيَ أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ) [الأنعام : 15] .  
المثال الثالث : قوله تعالى : ( إِنْ أَتَّبِعُ إِلاَّ مَا يُوحَى إِلَيَّ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ) [يونس : 15] .

هذا و أسأل الله لكِ التوفيق والسداد في الدنيا والآخرة . كما أسأله أن يرزقنا الهدى والتقى والعفاف والغنى . وأن يغنينا بحلاله عن حرامه . وأن يبارك لنا في أرزاقنا وأقواتنا وأن يرزقنا إيماناً راسخاً ويقيناً ثابتاً . وصلى الله و سلم على محمد وعلى آله وصحبه و سلم .

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات