الزواج المثالي وثالثة الأثافي !
21
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أرسل لكم استشارتي وكلي يأس في ان يكون لها حل
لأني اطمح لحياة مثالية ولكن مامن مساعد كل التيار ضدي

ملخص قصتي
انا امرأة سبق لي تجربة الزواج وفشلت وسببها
الزوج الأول(الجهل رغم الحب العظيم الذي كان بيننا) فتح باب للمخربين وخربو بيننا
الزوج الثاني
انا بنفسي طلبت الطلاق
لعدة عوامل اهمها انه ما أشعرني انه رجل في حياتي يحسسني انه مسؤل عني
دايم يتعذر بظروفه
كنت بمنطقه وهو بمنطقه اخرى بسبب عملي وعمله
طلبت نقل اكثر من مرة ولا جاء
وهذا خيرة من الله اكتشفت خلالها انه غير قادر على تحمل المسؤلية
يعني ما يجي عندي الا بعد ما اطلب واشحته كأني اطلب شي مو من حقي
ما يصرف ابدا حتى لو بورده هديه

لمن كنت اسافر له كل اجازة انا اللي استأجر المقر اللي نقيم فيه
مقابل هذا كله قد ما يقدر ما يقصر على زوجته الأولى بشيء
اضف الى ذلك انه مريض بالسكر
يعني من ناحية الجماع متعب
المهم تطلقت منه وانا مقتنعة

الزوج الثالث اللي انا حاليا معاه
نفسيتي بعيد عنكم زفت
احس ان حظي من جد طااااااح
مواصفاته اول ما تقدم اعجبتني جدا
شاب غير متزوج ،مطلق زوجته وعنده طفلين
مقيم في نفس منطقتي
فاصل من عمله واخذ حقوقه ومشغلها في الأسهم
وافقت على طول وتم الزواج
قلت خلاص تحقق حلمك
الآن راح تعيشي صح
فرحتي ما كملت

اول شي صارحني بماضي اسود من جميع النواحي وخبرني انو تاب
هذا في ثاني يوم من الزواج
صدقته طبعا
قررت اني اعتبر العيال عيالي واهتم فيهم واربيهم كأني امهم الحقيقية
لكن من اول ايام زواجنا كان لسانه يوم عن يوم يزيد وساخة
وانا والله مو متعوده على هالأسلوب
انصدمت منه ومن اسلوبه
انسان جاف الى ابعد حد
ماعنده اهتمام بمشاعر ولا احاسيس
اتعبني هالوضع كثيييييييير
قدام اولاده يلقح علي بكلام يتكلم علي يسفل يتتريق علي
مافيه تقدير لأي مجهود اسويه ابدا ابدا
اما الناحيه الجـماع فأتعبني اكثر وأكثر
انا انسانه ما ابي الا الحلال
فاجأني بطلبه انو يبي يمارس من الدبر
انفجعت منه قااااااااااااومت لكن جعلها شرط لسعادتنا
وقال خليني وانا والله اكون خاتم في اصباعك
قاومت فترة لكن طحت بالأخير
لأنه عيشني بحاله نفسيه فظيييييييعة

فترة وبعدين تبت وحلفت انو هالشي مستحيل يصير
غير كذا يبي دائم وابدا اني أنا اللي ابدا
طاوعته فترة لكن نفسيا تعبت
ابيه هو اللي يبدا
لكن موراضي يتقبل الفكرة
يعني بالعربي رافض فكرة المداعبة وشايف انها شي ماله داعي
وان افكاري مسممه
والشغله كلها خمس دقايق وتخلص
احرمني من احلى لحظات تحلم فيها المرأة

تحطمممممممت والله اغلب الأوقات بعد ما يخلص اقعد ابكي لأنه انااااااااااااااااني
ياما كلمته ولا فيه أي استجابه واغلب الأحيان ما يبيني افاتحه في هالمواضيع
حتى لمن اقول له ابدا حتى لو ببوسه يرفض ويحقر في كلامي
وطريقه هذي بكل صراحة
احس انها باعدت المسافه بيني وبينه

ابي الحلال وابي استمتع فيه بكل طريقة وهو احرمني من كل شي فيها
وهنا انا نفسيتي زفتت
خارج الغرفه ولا كأنه يعرفني
مافيه مودة في البيت ولا جو ألفة ولا مرح كله معبس لسانه طويل الغاء شي اسمه احترام في البيت
حتى الأولاد يتلفظو عيه بألفظ وسخة وهوعااااادي جدا
احس انه انسان عاجز عن حل أي مشكله

ما عنده الا انه يتلفظ بألفاظ وسخة او انه يحقر ويسفل ويضرب الأولاد احيانا وياليته على سبب يستاهل
الا على اشياء تافهة
يعني البت احس انه فوضى كل ماأحاول اني اسوي شي خاصة للأولاد يقول موشغلك
واحيان يقول تصرفي انا تعبت هالكلام قدامهم يقهرني لأنه يبين انو عاجز قدامهم
احيان لمن اعصب اواي شي يقول ما عليكم منها
صارت نفسيتي زفت صرت عصبية جدا احس اني تعيسة الى ابعد حد

طاح ماديا وقفت معاه وطلعت له قرض بحجة انه يبي يشغله في التجارة وكذب علي ودخله في الأسهم
متعلق في الاسهم بجنون
طاح مرة ثانيه
وقفت معه في اغلب مصروف البيت والعيال اشتغل شغله بسيطه حاليا
والله يعين
مقابل ذلك
لا تقدير ولا احترام وتحسيس بالمحبة ولا ولا ولا

احيان يقوا انتي لك عله جميله ما انساها
المشكله قول بلا فعل
ابيه يحسسني اني انثى في حياته
ابيه يحسسني اني ام في البيت
دايم لسانه طويل وصراحة صبرت كثير قمت حتى انا لا شعوريا اطول لساني
يعني مضغوطة نفسيا ماديا معنويا جنـسيا

صرت والله حتى البوسه احلم بها حلم منه
تصدقون صرت استغربها من طول الفتره اللي ما يسويها
اتمنى مسكة يد فيها حنان
اتمنى ضمه
احس اني تعباااااااااااانه
نفسي اتكلم معاه يصدني دايم
نفسي اتكلم معاه براحة اقول كل اللي بخاطري
مستحييييييييييييل
وقته كله على النت اغلبها العاب
المواقع اللي مش مضبوطة كشفته عليها اكثر من مرة
وكل مرة يقول بطلت بطلت

اللى عاجبني فيه انه محافظ على الصلاة
احس قلبه طيب بس ماعنده اسلوب ابدا
اعرف انه يحبني بس مستحيل يعبر او يبين
اعرف اذا قررت اروح لأهلي يبين وقتها
مايحاول انه يتقرب مني ابدا

يعني احس اني ضيعت كل شي
لا زوج حنون وعطوف ورحوم ورومنسي ولا عنده أي حسابات للمشاعر
ولا عيال متربيين صح
مدري اتطلق >>اش يقولو الناس ربي عارف اني بذلت كل مجهود حاولت انجح لكن ما فيه فايدة
اصبر احس ما عندي طاقه احس اني اموت في اليوم مية مرة

اجلس في الصاله هو قدامي في الغرفة المقابلة راااااااااايح مع النت ولا كأني موجودة
في المقابل طفلين مو متربيين تربية صح تعودو على اللسان الوسخ على المضاربات مع بعضهم
احس انهم صارو حتى هم متنرفزين  على اعصابهم ما يتكلموا الا بالصوت العالي
مايهتم في دراستهم ولا تثقيفهم ولا تنميت أي موهبه عندهم

لمن يجلسوا على النت يدور لهم بس على الألعاب
رغم ان الكبير في اولى متوسط والأصغر بالصف رابع
احس ان بسببه صار البيت فوضة
هل ياترى راح القى عندكم حل
اتمنى قبل ما انهااااااااااااار

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الأخت الفاضلة : متحطمة وفقها الله .

بنتي الكريمة : كان حديثك عن تجربتك الأولى مقتضباً جداً ، فأنت تشيرين إلى وجود حب عظيم بينك وبين زوجك ، ثم تتهمين زوجك بالجهل ( !! ) ، وأن ذلك كان سبباً في فتح الباب للمخربين ، حسب تعبيرك ، ففرقوا بينكما .
بنتي الكريمة : قبل عرضك هذا مباشرة لخصت شخصيتك بقولك : ( وكلي يأس في أن يكون لها – أي مشكلتك - حل ، لأني أطمح لحياة مثالية ، ولكن ما من مساعد ، كل التيار ضدي ) .. فهل اليأس ثوب اعتدت على لبسه ، أم هو ثوب بدأتِ بنسج خيوطه ، من يوم انفصالك عن زوجك الأول !!

إنني أكاد ألمس نوعاً من الهروب في ذكر تجربتك الأولى . وكأنك تخشين أن لو استعرضتها ، أن تبدو عواطفك ( القوية ) نحو صاحبها ، من جديد . فربما كان في أجوائها وظروفها ما ندمتِ عليه إلى اليوم .

والأمر الأخطر – في ظني – يكمن في ما لو كانت مشاعرك نحو زوجك الأول ، لا تزال متوقدة ، وهي التي ( تلوّن ) نظرتك لأزواجك من بعده !!
ففي مثل هذه الحالة ليس العيب في الزوج وحده ، ولو كانت صفاته ( غاية ) في السوء . بل لابد من ( قطع ) جذور التعلق بالزوج الأول من أصولها . لتبدئي في غرس شجرة حب جديدة . فالزواج ليس هو مجرد التقاء رجل وامرأة بعقد رسمي . فهذا هو ( ترسيم ) الزواج . لكن الزواج الحقيقي ، الذي يجد فيه كل من الزوجين ذاته ، مع الزوج الآخر . ولا يعني هذا – إطلاقاً – انتفاء الأخطاء ، ولكن غلبة الإيجابيات ، وبالذات الجوانب الأساسية ، وهو ما يجعل الطرف الآخر يغض الطرف عن ما يمكن وجوده ، من ملاحظات . بل قد ( يتكيّف ) معها .

أما زوجك الثاني فمن الواضح أنه كان يريدك زواج ( مسيار ) .. فقد يكون اختارك بقصد ، لأنه يدرك أنك سترتبطين بعملك . وأنت ربما وقتها – لشعورك الفطري أن الزوج يحتاج زوجته - فرحت أنه سمح لك بالبقاء ، لتحتفظي بوظيفتك ، ريثما تتيسر الظروف . لكن الحقيقة – في ظني – أن هذه فلسفته في الزواج من الأصل . فهو يريدك مجرد ( تغيير ) !!

ولْتكوني بعيدة فهو أفضل له ، إذ سيكون متخففاً من كل ( تبعة ) . وخاصة وأنت موظفة . أي تمثلين ( مطمعاً ) لذوي النفوس الضعيفة !!.. بل ها أنت تفيضين عليه من ( بركات ) راتبك ؛ فأنت تتولين حتى أجر الشقة التي يجتمع فيها معك ، حين ( يأذن ) بقدومك إليه ( !! ) .. وقد يؤكد عدم جديته في ( حقيقة ) الزواج إن كان زواجه منك غير ( معلن ) ، وربما كان حريصاً على عدم الإنجاب ، وهما أمارتا زواج المسيار ( النفعي ) البارزتان !

ومثل هذا قد يكون ضمن أهدافه – إن كان يملك شجاعة – أن ( يؤدب ) زوجته ، وحين تؤدي الزوجة الثانية ( الغرض ) تصبح ( عقبة ) يجري التفكير في التخلص منه بجدية !

وإذا كنت أنت طلبت الطلاق فقد كان هذا متوقعاً جداً . لأنه أصلاً ليس هو الزواج الذي تبحث فيه المرأة عن ذاتها . ولا أدري عن مسوغاتك في قبوله منذ البداية ، وهو بهذه الصفات .

ثم لو تأملت زواجك من زوجك الحالي لوجدت أن أسباب قبولك له ( هامشية ) .. فالذي أبرزته ، من دوافع قبولك له ، أنه – حسب تعبيرك – ( شاب غير متزوج مطلق زوجته ) ، ولاحظي أنك عبرت عن ذلك بقولك : ( أعجبني ) .. ولذا – حسب تعبيرك – ( وافقت على طول ) !!
ويبدو أن تلك الأمور التي أعجبتك ( أسكرتك ) فلم تتأملي سيرته ، ومدى ( نصاعتها ) ، أو على الأقل ( نظافتها ) ، وكأنما كنت تخشين أن يفر من بين يديك !!

ثم هاهو يفاجئك بالحديث عن ( ماضيه الأسود ) ، ومتى .. ؟ في ( ثاني ) يوم من الزواج ، وهو ما يدل على أحد أمرين ؛ أحلاهما مرّ :

الأول : إما إنك لم تدخلي قلبه ، وهو رجل سيء ، لا يخاف الله ، فأراد أن ( ينفرك ) ، ليكون طلب الطلاق منك ، ليسترد مهره !!
والثانية : أنه رجل ( غاية ) في الحمق .. لأنه يدرك أن مثل هذا التصريح – على الأقل – ( سينكت ) عنه في قلب الزوجة نكتة سوداء !!

ويبدو أن التوقع الأخير أقرب ، فأنت تشيرين إلى أنه من أول زواجكم ( كان لسانه – يوماً عن يوم – يزيد وساخة ) !!.. ولو أردت أن أقف – قليلاً – عند هذه النقطة ، لقلت لك إنك الآن تقولين ، عن مثل تلك التصرفات ، : ( وأنا والله مو متعودة على هالأسلوب انصدمت منه ومن أسلوبه ) .. ومن حقك أن تنصدمي ، لكن لماذا لم ( تؤكدي ) في سؤالك عن زوجك ، حين تقدم ، عن مثل هذه الأمور ، وراح يخلب نظرك مجرد كونه ليس معه زوجة ؟!! .. ألم تسألي نفسك مجرد سؤال : لماذا طلق زوجته ؟ ألم يخطر ببالك أن تكون هي التي طلقته ، بعد أن لم تستطع الصبر على أسلوبه ، الذي تتضايقين منه أنت الآن ؟!!!

وأسلوبه الذي تذكرين يوحي بـ( سوقيته ) ، وهو ما يمكن أن يفسر طلبه الممارسة الجنسية من الدبر ، ويمكن أن يكون قد اعتاد على الشذوذ ، ولذا حين تطلبين منه الوضع الطبيعي للممارسة الجنسية ، يترك الأمر لإلحاحك ، ويؤدي ذلك كما لو كان يتخلص من حمل مفروض عليه ، دونما مداعبات ، وبأسرع وقت . على حين تذكرين شوقه للوضع الشاذ ، ووعده إياك – حين مطاوعته – أن يكون ( خاتماً في أصبعك ) ، حسب تعبيرك !

وحتى اهتماماته تختصرينها ، بقولك : ( وقته كله على النت اغلبها العاب . المواقع اللي مش مضبوطة كشفته عليها أكثر من مرة وكل مرة يقول بطلت بطلت ) !!

وحين تشيرين إلى ما يعجبك منه الآن ، تقولين : ( اللي عاجبني فيه أنه محافظ على الصلاة ، أحس قلبه طيب بس ما عنده أسلوب أبدا . أعرف أنه يحبني بس مستحيل يعبر أو يبين أعرف إذا قررت أروح لأهلي يبين وقتها )

ولعل العبارة السابقة توحي بأنك تحبينه أنت أيضاً .. فأنت مع ما تؤكدينه من صفات سلبية ، ترجعين لتلتمسي له العذر !!

وصحيح أن أداء الصلاة أمر له أهميته ، وهو علامة خير ، لكن الصلاة ( الحقيقية ) تتجاوز مجرد الأداء ( الشكلي ) إلى التأثير في السلوك ، وهو ما لا ألمسه في زوجك .  وقد يكون زوجك ( ضحية ) سوء تربية ، ونتاج بيت متصدع جاف ، انعكس على سلوكه من بعد ، لكن ذلك كله لا يعفيه ، وقد بلغ هذه السن ، من أن يتعامل التعامل المعقول ، لولا أن تجاربه ضحلة ، وتفكيره محدود !!

وإذا كانت حكمة الله – سبحانه وتعالى – اقتضت أن تكون الممارسة الجنسية وسيلة لمزيد التواصل بين الزوجين ، ومن ثم التقارب ، فلا تثريب عليك أن تطالبي بحقك في الاستمتاع ، وأن يكون الأداء الجنسي متناغماً مع إنسانية الزوجين ، وليس مجرد تخلص من واجب بأي صورة .
بنتي الكريمة : محصلة الكلام أن هناك بعداً واضحاً بينك وبين زوجك في أمور كثيرة ، وقد اشتملت رسالتك على عدد ( كبير ) من الجمل ، التي تصور وضعك النفسي ( المتردي ) ، في ظل وضعك الزوجي الحالي ؛ إذ جاء في رسالتك :

 ( كلي يأس ... كل التيار ضدي ...  نفسيتي زفت أحس أن حظي من جد طاااااااااااااااااااااااااح ... اتعبني هالوضع كثييييييييييييييييييييير .. . عيشني بحاله نفسيه فظييييييييييييييييعة فترة ... تحطممممممممممممممممممت والله اغلب الأوقات بعد ما يخلص أقعد ابكي ... أنا نفسيتي زفتت ... مضغوطة نفسيا ماديا معنويا جنـ.... صارت نفسيتي زفت صرت عصبية جدا أحس أني تعيسة إلى ابعد حد ... أحس أني تعباااااااااااانه ... أحس أني ضيعت كل شي ) .

 وهذه المفردات تعود بي إلى الاسم الذي اخترته لك في هذه الرسالة : ( متحطمة ) !! .. ولاحظي أن هذا اسم فاعل ، فلست ( محطمة ) من قِبَلِ أحد تَقَصّدك بذاتك ، ولكنك جعلت من نفسك قابلة للتحطم ، ومن ثم حفرت الأحداث السيئة ، التي مرتْ عليك ، أخاديد في نفسك ، لتجعلها في مهب الريح ، غير قادرة على اتخاذ ( أي ) قرار .. ها أنت تقولين : ( مدري اتطلق ايش يقول الناس ربي عارف أني بذلت كل مجهود حاولت انجح لكن ما فيه فايدة اصبر أحس ما عندي طاقه أحس إني أموت في اليوم مية ) !!
 
بنتي الكريمة : أما إن كان فعلاً ما يجعلك تحجمين عن قرار اتخاذ قرار الطلاق هو مجرد كلام الناس . فإن طاقتك ستنفد في النهاية ، لتتخذي في النهاية ذلك القرار ولكن بعد أن تكوني أبعدت في التحطم !! .. ولكن إن كنت تحبين زوجك ، كما يبدو في بعض كلامك ؛ أي تحبين فيه صفات ، وتكرهين أخرى ، فإن الحل يكمن في ( إعادة ) النظر في أسلوب التعامل ، والثقة الجيدة في النفس ، واستيعاب ( الاختلاف ) الواضح بينك وبين زوجك في جوانب كثيرة ، ليس أقلها الطبائع ، مع كبير أهميتها !

إن مجرد الشعور بالأسى والحزن يقتل الإنسان بالتقسيط ، وليس أجمل من الشجاعة على اتخاذ القرار ، بعد دراسة الأمر بصورة جيدة ، ولابد من إدراك أن أي قرار له جوانب سلبية ، لكن الأمور تؤخذ بالأغلب . فمثلاً إذا كان ما يربطك بزوجك مجرد مشاعر حب ، تكاد جمرتها تنطفئ مما يغمرها من صفات سلبية ، وسلوكات مزعجة .. فمن الجميل أن تعيدي النظر في مشاعرك تلك ، وتعرضيها على تلك الصفات والسلوكات ، لتضعفيها ، وليساعدك ذلك في اتخاذ القرار بالفرار !
أما إن كنت لا تزالين تحملين أملاً في إمكانية ( ترميم ) الوضع ، وترين أنك كنت مجرد متفرجة على مناظر مزعجة ، لكنك لم تبذلي مجهوداً ( عملياً ) للتغيير ، فحاولي رسم برنامج عملي ، تأخذين فيه بالحسبان ، طبيعة زوجك كرجل ، ثم طبيعته الخاصة ، ثم تشكيله النفسي والعقلي . ولتجعلي لذلك أمداً ( ستة أشهر مثلاً ) ، فإن رأيت معالم نجاح مضيت ، وإلا لم يعد هناك ما تأسين أو تأسفين عليه .

 الأمر الذي أقترحه عليك أن تؤجلي موضوع الحمل ، فإما أن يتحسن الوضع ، ووقتها يمكن الاستعداد للحمل ، أو يبقى خيار الفراق ، فلا تكوني قد تورطت بطفل ، قد يصبح ( ثقلاً ) ، يؤثر في قرارك .

أزال الله همك ، وكشف غمك ، وهداك لما هو خير لك في دينك ودنياك .  

مقال المشرف

في العيد .. كيف الصحة؟

عيدكم مبارك .. وأسأل الله تعالى لي ولكم ولحجاج بيته القبول..
كلنا ننتظر ابتسامات أحبابنا في الع...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات