أنا لا أستحق التراب الذي تسير عليه زوجتي !
19
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بادئ ذي بدء
أسمي علي موظف جامعي متزوج مع وقف التنفيذ

مشكلتي راح أوصفها لك من صغري حينما ضبطتني والدتي وأنا أعمل اللواط مع  ابن أختي الصغير وكان عمرنا سبع سنوات ضربتني الوالدة وكررتها مع ابنة أخي وضبطتنا هذه المرة أختي ووعدتها ألا أعملها مرة أخرى لكنني عملتها مع أخواني وأخواتي وأبناء أخواني وأخواتي وأيضا مع أبن عمي الذي عملتها معه وهو نائم لا يعلم .

فقدت الإحساس بالجو الأسري داخل البيت فقد كان يضربني الوالد ضرباً شديداً بسبب وبدون سبب حتى أنني هربت من المنزل مرة من المرات وقد أخذت كتبي الدراسية معي ولكنني عدت بعد أن فكرت ألا مكان أذهب إليه ،كانوا اخوتي يضربونني كثيرا كانوا لا يحبونني كانوا يعتقدون أنني أسبب الحرج لهم فقد كانوا يدعونني أركب في الخلف في سياراتهم مع أنه لا يوجد أحد يركب بالأمام كانوا يفضلون علي اقرب الأقارب كانوا يضربوني حتى أبكي ومن ثم يقومون بتصويري وأنا أبكي ويتندرون علي  ،

بشكل طبيعي بحثت عن الحنان خارج المنزل ووقعت في الحرام فقد كنت وسيماً وما أزال فأنا بدون شعر في الوجه وفي كل مكان ( أمرد ) وكنت دائما مفعولا به  ، فعلت الفاحشة با بن الجيران فحوكمت بسنة في دار الأحداث ، عقدني الوالد أكثر وأكثر حينما منعني من دخول الكلية التي أرغبها حينما قال لي أدخل كلية الشريعة أو أشتغل بنشري في محل تصليح الكفرات دخلت الكلية وأنا  الآن أعمل ناسخ آلة ،  بعد تخرجي ذهبت إلى الرياض وسكنت فيها ووقعت في التدخين والمخدرات ، تزوجت بعدما ألح أخي الصغير على والدي أنني لست برجل صالح وكله كذب لأن أهلي إلى الآن لا يعلمون أنني أدخن أو أتناول المسكر  .

زوجتي اعطتني كل الحنان المفقود ولكن لأنني كنت متعودا على العادة السرية فقد كنت لا أستطيع تلبية رغباتهاالجنسية فقد يمر أسبوعان أو شهر بدون أي إتصال جنسي

شكوت لأخي الموضوع وقد كنت أتناول المأكولات الطبيعية مثل الربيان والحمام والبامية وقد كان مفعولها وقتي ثم جربت ( سنافي  ) ولم يتغير شئ ، عادي يمكن تصير بين الأزواج لكن ما حز في نفسي أنها قد منتعني من نفسها لسبب تافه، أنا أحاول أن اسعدها وهي تبعدني عن نفسها.

أخل ثلاثة أصدقاء بمبدأ الصداقة بين اثنين  ومررت بتجارب ثلاث  أفقدتني الثقة بنفسي وبمن حولي فقررت ألا أؤسس صداقات جديدة وأن أحتفظ بحبي لنفسي فقط فتأثرت علا قتي بزوجتي حتى أصبحت مثل أختي وقلت لها أنت مثل أختي في لحظة صراحة وصدق مع النفس قبل أن تكون مع الآخرين، الآن زوجتي عند أهلها وقد حاولت أن أنهي المشكلة لكن قلبي يرفض بعدها عني أو أن أبعد عنها فكل شئ يذكرني فيها حتى عندما أشتري شيئا أفكر فيها وهل سيعجبها أم لا  

طرحت الموضوع على إخي الحكيم لكن على ما يبدو فقد حكمته مع مر الزمان فأرسلني لإحدى العيادات النفسية وقصصت له قصتي مع بعض التحفظ فأنا لا أستطيع الكلام مباشرة فقال لي الدكتور أنت لست مريضاً فأصف لك علاجاً أنت تريد من يسمعك فقال لي أخي إذهب لمن يقرأ عليك القرآن لكنني رفضت فليست قضيتي تحل بهذ الشكل وهو لا يعرفها بالكامل

أصبح غيابي عن دوامي كثير فقد غبت في هذا الشهر ما يقارب عشرة أيام أو أكثر أصبحت حياتي مملة وبدون طعم وبدون ماء وبدون هواء فقد كنت أتنفس عن طريق زوجتي الهواء وآكل عن طريقها . أصبحت أدخن بشراهه في اليوم الواحد ربما أنهيت علبتين أو أكثر أصبحت الدنيا سوداء
أشغلت نفسي كثيراً بأشياء ليست بذي أهمية حتى أنسى ولكن لم أستطيع النسيان، كتبت خواطر كثيرة في زوجتي وفي حالتي النفسية

حالتي الآن لا تسر صديقا ولا عدوا ، ما يؤلمني أنني لا أستحقها ولا الأرض التي تمشي عليها فماذا أفعل ، قد تقول كلاما قويا أو أي شئ لم يخطر على بالي، أفعل ما تريد فعله بي ، هل تريد أن تبصق علي نعم أنا أستحق ذلك ، هل تريد أن تضعني تحت نعلك أستحق ذلك ، لكن ما هو الحل

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الأخ العزيز علي حفظه الله :

رسالتك فيها نوع من عدم الترابط للأحداث ولذلك سأجيبك على الواضح فيها و في حال رغبتك الاستزادة أتمنى الاتصال على الهاتف الموحد 920000900 وستجد الإجابة الفورية الشافية بإذن الله .
وبعد :

فإني أرى أن أكثر المشاكل التي ذكرت ومنها التدخين والمخدرات وسوء العلاقة مع الأهل والمشاكل الزوجية ذات سببين رئيسية :
1- ضعف علاقة بالله عز وجل
2- ضعف ثقتك بنفسك
ولذلك فعلاج مشاكلك يكمن في قدرتك على التغلب على الأمرين أعلاه

ولذلك أنصحك بالتالي :

1-التوبة والندم على ما مضى من تفريط في جنب الله والعزم على عدم العودة على طريق الغواية والابتعاد عن كل ما يغضب الله .
2-الإكثار من الاستغفار والحوقلة ففيها تفريج للهموم واستجلاب الرزق
3-المحافظة على الصلوات المكتوبة في الجماعة وهذا يساعدك أيضا على تكوين صحبة صالحة تعينك على الخير والصلاح .
4-حاول أن تنسى الماضي وأبدأ بداية جديدة تعقد بها الصلح مع نفسك وتنسي بها الماضي بجميع ألامه ومآسيه .
5-وسط أخاك لعقد الصلح بينك وبين أهلك وأصبر على كل ما تجده منهم وأحتسب أجر صلة الرحم في ذلك .
6-شارك في عمل الخير والتطوع في الجمعيات الخيرية فهذا يساعدك على تقوية ثقتك بنفسك .

وأما بخصوص مشكاتك مع زوجتك والتي تعتبرها مشكلة رئيسية فقد ذكرت في رسالتك أنك حاولت حلها ولم تذكر كيف وإن كنت أفهم أنك تريد تطليقها ولكن قلبك لم يطاوعك فيا أخي إن كنت ترى أنها زوجة صالحة وأنك تحبها حبا كبيراً فإني أننصحك بمراجعتها لبيتك ونبذ الخلافات وأن تعرف منها لماذا الخلاف و أعلمها على عزمك على تغير حياتك وأطلب منها العون والمساعدة وأخبرها عن مدى حبك لها ورغبتك الاستمرار معها .

وأخيراً أخي علي لا تنسى الدعاء والإكثار منه ففيه النجاة وفيه الحفظ وكما قال الرسول عليه الصلاة والسلام ( سهام الليل لا تخطي) .

والله الموفق لكل خير وفلاح .
                               

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات