موت أخي لازال يميتني .
5
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

كل عام وانتم الى الله اقرب  ابارك لكم في هذا الشهر الكريم اود ان اطرح لكم مشكلة صديقتي التي  تعاني منها

في بداية حياتها اقصد في المرحلة الابتدائية كانت فتاة مرحة تحب اللعب اي باللغه العامية مشاغبة
الى ان توفى اخاها المقرب الى قلبها وهي في الصف الاول اعدادي بعدها تغيرت صديقتي من فتاه مشاعبة
الى هادئة انطوائية قليلة الكلام

دخل فيها الغموض ومع العلم انه الى  الان مضى على وفاة اخيها 6 سنوات الذي كان اكبر منها بالست سنوات او  خمس سنوات اصبحت صديقتي تتشنج منذ  وفاة اخيها وازدات فيها الحساسية وفي كل مره تسوء حالتها ...

وهذا اقتباس لما كتبته صديقتي في  احد المواقع عن وفاة اخيها واتمنى  ان تفيدكم في تشخيص حالتها

((((كنت أعيش حياتي طبيعيه فيها الفرح وفيها الحزن وكنت أعيش مع أخي الكبير المقرب إلي من بين أخواني وأخواتي كنا نفرح معا و نلعب معا وكنت اشكي له ويشكي لي عشنا أياما جميله وسعيده وكانت أيامنا في عائلتنا كلها راحه خاليه من المشاكل
نسافر ونمرح وكان أخي يريد الذهاب إلي الخارج للدراسه حزنت قليلا لأنه يتركني وحدي

 ولاكنه كان سعيدا جدا ويريد أن يستعد لهذا السفر و ساعدته كنت أساعده في التسوق وقد وعدني أن يشتري لي ساعه وكان يقول لي لن أكون معكم في هذا العيد وسوف أصبح هكذا ولن أكون أصبح يتكلم وكأنه سوف يسافر من غير عوده

حتى اتى ذلك اليوم الذي اتى أخي إلي وطلب مني كيس احد المحلات فأعطيته إياه فراودني شعور غريب شعور يجعلني أريد أن أضمه ولم استطع أن اكف من النظر إليه لم اعرف ما معنى هذا الشعور لذلك تجاهلته فذهب أخي بالسياره وكانت أمي خارج المنزل أيضا جلست وحدي ولكن فجاءه دخلت أمي وأختي وهم يبكون ففزعت وقلت ماذا حصل ماذا بكم

فقالو لي وكانو لا يريدون أن يخبروني انه حصل لأخي حادث الى أن عرفت ولم استوعب الأمر ودموعي تنزل من عيني واصبحو أهلي يتصلون ويسالون ماذا حل بأخي وأنا انظر إليهم وكأني في غيبوبه عاجزه عن الكلام فطلبو إلي أن اذهب الى غرفتي وذهبت وصرت اسمع صوت بكاء فأسرعت إليهم وضمتني زوجة أخي الأكبر وقالت لي مازن مات شعرت ان روحي تريد ان تخرج من جسدي
فسقط على الارض صارخه لا مازن لم يمت انتم تكذبون مازن ذهب يشتري لي ساعه

 واصبحت في حالت تشنج وكنت اطلب منهم ان يخبرو مازن ان ياخذني الى المستشفىورايت الناس من حولي ياتون ويبكون لا استوعب ماذا يحصل فاصرخ واقول لهم هل رايتم مازن فاصبحت اقول كلام لا معنى له وبعد عدة ايام ادركت ان اخي سافر بلا عوده

 وادركت ايضا ان الموت لا يعرف صغيرا ولا كبيرا واني قد فقدت اخي الذي كان فقدانه نقطة تحول كبيره في حياتي وحيات اهلي فاصبحت املك تلك الملامح الحزينه وصار هناك فراغ كبير في حياتي حاولت ملء ذلك الفراغ بان اكون اجتماعيه مع الناس ولكن اخي موجود في داخلي  

اخواني ترى نعمه الاخوان والاخوات نعمه عظيمه لا تفرطو فيها واشكرو رب العالمين عليها واعلمو ان الموت ما يعرف صغير ولا كبير هذي نصيحه من مجربه كان تموت كل يوم ما اصعب الفراق والله لا يبليكم
وشكرا))))

هذا كما قلت سابقا اقتباس لما كتبته صديقتي  ..
اتمنى افادتي في موضوعها فانا لا احتمل رؤيه ملامحها
وشكرا


مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الأخت السائلة :

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد :

الحياة دائما تتسع للجميع وتفرض على الجميع الانخراط فيها بكل تفاصيلها إلا من يتعرض لحوادث عارضة فتضيق به الحياة بشكل عارض وصديقتك وإن كانت لا تزال في حداد على وفاة أخيها فلأنها لم تجد من يحل محله ويملئ الفراغ الذي تركه فاللوم على الأهل الذين تركوها غارقة في حزنها .

 وأريد أن أخبرك بشيء مهم وهو أنه حينما يطرأ أمر جديد وهام على تفاصيل حياتها سيدفعها بشكل تلقائي إلى الخروج من هذه الحالة النفسية. ولعل الخطوبة أو الزواج أو السفر كفيل بتحقيق هذا الأمر .

تحياتي وتقديري .

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات