كنت ثيّبا فأصبحت بكرا !
24
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وركاته
جزيتم خيرا على هذا الموقع الرائع ,,

مشكلتي هي :اني متعقده نفسيا احس بأكتئاب فضيع بعد ولادتي بالطفل الثاني وكان الولاده طبييعيه ولكن الرعب اللي مسبب لي الأكتئاب هو اني من شده الخوف لم يتمكنو من اخراج الطفل لمده يومان بالمستشفى فاظطروإلى خياطه فبمجرد رؤيتي للمقص اصبت بذعر وبمجرد احساسي بالأبره والخيط زاد خوفي من الولاداه مع انها على قولتهم طبيعيه ولكنها بنظري دام فيها خيط وابره فهي عمليه مع العلم ان ولادت لطفل الاول كان عمليه قيصريه كانت عندي افضل بكثير من الولاده الثانيه

والآن بعد مرورنصف شهر ولنصائح من الجارات ولكن ساقول قدر الله ماشاء فعل ولاني في منطقه بعيده عن اهلي ولم يكن معي احد فكنت مسؤله في البيت بالتنظيف والقيام  بوجبات منزليه ادى إلى ان تتفتح الغرز تبع العمليه الطبيعيه فذهبت لمستشفى للتعقيم ولارجاعها مثل ماكانت ولكن الدكتوراه هداها الله ارجعتني  مثل ماقالت بنت بنوت من جديد ارجعتني بكراا

في بدايه الامر فرحت وفرح زوجي لاني مثل ماسمع من النساء ان ازواجهم يفرحوون اذا المراءه سوت تضييق لرحم  ولكن بعد مرور فتره احسست ان الموضوع بدى يتعقد خفت وذهبت للدكتوره نفسهاا وقلت لها بصراحه ان احسست انك قفلتي الرحم مرره قالت لاعادي  قلت لها ضرووري تفتحي كم غرزه عشان اتطمن قالت اوكي وبعد كذاا بحوالي شهر ونصف تمنيت ترجع حياتي من جديد وهيئت لليله برومنسيه للممارسه اجماع مع زوجي ولكن فوجئت ان الرحم ضيق فحاولنا مره ولكن زوجي  يخاف علي بمجرد يشوف اني اتالم يتوقف يخاف علي خوف شديد وانا عندي خوف غير طبيعي وناتج من يوم الدخله ولها اخااف ولكني احاول مع زوجي ولكن بعد فتره احسست بهروب زوجي كل ماوله نحاول يقول  راح تخافين ونطفش  وكل مره على هذا الحال لايريد ان يتعب ولو قلت له يعصب مع اني عندي دافع اني احاول بس هو كمان يحسسني انه مافي امل

والحين لو اعد المحاولات ماتجي حتى خمس مرات من سنه ونص الحين بصراحه  طفلي عمره سنه ونص وانا على هذا الحال ؟؟ ذهبت لللدكتوره اخرى لان الدكتوره الاولى سافرت ولكن احسس بخوف ولا اسمح بالدكتوره الكشف علي او حتى لمسي لحياء مني ولخوف معاا
فحتى الدكتورهتقول انتي بنت بنوت  بس عادي يقدر زوجك يجامعك مثل الاآآم الدخله واعطتني مرهم ولكن لافاده فانا من كثر سوالف الحريم عن الجماع بعد الولاده احس برعب  من كلامهم يقولون يحسون بأن الغرز تتقطع وانا خايفه من اللي يقولوه الحريم ؟ويوجد اسباب اخرى وهي عائليه ولا ادري والله اعلم ان كانت لهاا دخل بالموضووع  وكني ساطلعكم عليهاا

فأهلي اخواني واخواتي لايحبوون لي الخير ابداوكانو راح يسيتسبون لي بالطلاق وكمان اهل زوجي يهددوننا الطلاق فهم لايحبون حتى اسمي وحالفين يمين انهم راح يطلقوني طال الزمن او قصر  واخي يشاركهم مكئدهم وزوجي على علم بذالك ومع ان اخي سبب لي فضيحه من مخيلته هو واهل زوجي  وآلأن اخوي يتمنى اموت اليوم قبل بكره لاحقاد واخاف انهم سولي سحر او شيئ من هالقبيل والله اعلم لان اخوي واختي مع انهم يكرهوني كره شديد حتى السلام مايسلمون الا ان اليوم الي ولدت فيه بعد نصف شهر جاء اخي للزيارتي ولكن وجهه مايدل على زياره خير ولكني استقبلته  بصدر رحب وقلت في نفسي ((ومايصيبكم الا ماكتب الله لكم))

ولكن  اريد حل هل يوجد حل  هل هو اكتئاب نفسي او ان احد مسوي لنا شيئ لان زوجي يحس بتعب شديد كل ماحاول يقترب مني  عطوني حل جزيتم الف خير بصراحه انا فكرت ازوج زوجي والفكره براسي  عشان ارتاح ومايحسسني بذنب ارجوو الرد باقرب وقت انا لاملك غير الدعاء  واظن ان ماصار انما هو ابتلاء وا لذنب اقترفناه  والله اعلم لاتنسونا من دعائكم  بارك له فيكمواذكان في حل عطوني رقم دكتور او اي شيئ انا احب زوجي واتمنى له الخير

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الحمد لله حمداً يليق بجلال قدره وعظيم شأنه حمداً كثيراً طيباً مبارك يملأ السماوات والأرض وما بينهما. وأثني وأسلم على المصطفي الأمين شفيعنا يوم الدين محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً . وبعد :

الأخت الفاضلة : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

قرأت استشارتك مرات ومرات ، وتأكدت تماماً أن الفرد يمكنه أن يحل الكثير من مشاكله إذا حكم عقله وفكر كثيراً بصورة منطقية قد توصله إلى حلول كثيرة وبديلة مناسبة لتلك المشكلات ، فمشكلتك وحلها يتلخص في النقاط التالية :

-   مشكلتك مع زوجك والخاصة بالجماع وضيق عنق الرحم ، فبالتوجه إلى أقرب طبيبة نساء والإفصاح عن مشكلتك سوف تقوم بحلها بطرق عديدة وسريعة وبدون تردد ، وبالتالي سوف تنتهي هذه المشكلة ، دون التوجه إلى الجيران والاستماع إلى نصائحهم التي قد تفيدك ، وأيضاً من الجائز أن تضرك .

-    أتمنى أن تختاري من يسدي لكي النصائح فمنهم من يضللك عن جهل أو عن عمد ، فهذه الأمور والخاصة بالعلاقة الجسدية مع زوجك أنصحك ألا تخرج عن نطاق غرفة النوم ، وإن اضطررت لذلك لوجود مشكلة أو أخرى فيكون مع المتخصصين من أهل الدراية والعلم ، مثل المستشارين في هذا الموقع المتميز .

شعورك بالاضطهاد سواء من أهلك أو من أهل زوجك ، فهذه هي المشكلة الرئيسة لديكي  فأنا أزعم أن المشكلة هنا تنصب في شكل العلاقة بينك وبين أهلك وأهل زوجك ، فإن الله - سبحانه وتعالى - أمرنا بأن نلتزم ونتوخى الحكمة بل الحذر في التعامل مع الآخرين ، والأحرى من المقربين  وهذا عين العقل ، يقول الله - عز وجل - : (( ادْعُ إلى سَبيلِ رَبكَ بالحِكْمةِ وَالمَوْعِظَةِ الحَسَنَةِ وَجادِلْهُم بالَّتي هيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عن سَبيلِهِ وَهُو أَعلمُ بالمُهْتَدينَ )) (سورة النحل/125)، الموعظة الحسنة هي محتوى الكلام الذي يدعو إلى شيء طيب. ولكن ما هي الحكمة ؟ الحكمة هي : الطريقة التي يعرض بها الإنسان ما عنده من أفكار ومن أحكام .

 وقد وصف الله سبحانه وتعالى رسوله [ بأنه كان لين الجانب ، وهو إن لم يكن كذلك لخسر الناس ولا نفضوا من حوله وهم الصحابة وهو الرسول [ فلم يقل [ : من أراد فليأت ، ومن لم يرد فلا يهمنا أمره ، إنما كان حريصاً عليهم . يقول الله سبحانه وتعالى: ((فَبِما رَحْمَةٍ من الله لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظّاً غَليظَ القَلْبِ لانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ )) (آل عمران/159). أي لو كنت يا محمد ، يا رسول الله فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك ، فاعْفُ عَنْهُمْ واستَغْفِرْ لَهُم وشَاوِرْهُمْ في الأَمْرِ، فإن من وسائل المعاملة الحسنة : أن تعفو عنهم ، تستغفر لهم ، تشاورهم في الأمر: أي أن تتجاوز عن الأخطاء وتغض الطرف عنها وتستغفر لهم فتلك وسيلة من وسائل تشجيعهم ، وتنمية السلوك الطيب فيهم . وتشاورهم في الأمر أي : تحترم رأيهم ، وتقـدرهم ، وتعطيهم شيئاً من القيمة عندما تتعامل معهم  .

 فما أسهل الناس وأنت تشاورهم ، وما أقربهم منك وأنت تقدرهم . يقول ميمون بن مهران: "التودد إلى الناس نصف العقل". والذي يتودد إلى الناس يعتبر مسلكه هذا نصف العقل ، ولكن بشرط أن يكون ودوداً عاقلاً . فالأخلاق التي يتجمَّل بها أصحابها لأغراض معينة إن لم تكن طيبة الدوافع فإنها تتلاشى عندما تنتهي تلك الأغراض أو تستحيل . فعليك أختي الفاضلة أن تعيدي صياغة علاقتك بالآخرين من أهلك وأهل زجك ، ثم راقبي النتيجة ، فسوف يتغير شعورك وأحاسيسك إلى الأفضل ، ويتهافت الجميع من أجل إرضائك ، وتصبح حياتك في سعادة مطلقة أتمناها لكي ولجميع الزوجات والأزواج من المسلمين .
وأخيراً تقبلي خالص الدعوات وكثير الأمنيات بالعيش الرغد والحياة الهنيئة مع زوجك وأولادك وأهلك وأهل زوجك بل مع جميع المحيطين بك .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

مقال المشرف

أطفالنا والرؤية

قرابة أربع عشرة سنة تمثل العمر الافتراضي المتبقي لتحقق جميع مؤشرات الرؤية الشاملة التي أطلقتها الممل...

شاركنا الرأي

ما مدى تأثير شبكات التواصل الاجتماعية على الأسرة

استطلاع رأي

ما رأيك في فترة الرد على الأستشارات حالياً ( خلال 5 - 7 أيام )؟

المراسلات