أريد مكانا بين الناس .
14
الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم
انا شاب عمري 18 سنة وفي ومنذ بداية عمري وانا انسان منعزل تقريبا ولا احب مشاركة الناس في اللعب او في الحوار واتخوف كثيرا من المجتمع الخارجي ومن العنف

وانا ايضا كنت في المدرسة اتعرض لمشاكل كثيرة مع الطلاب وبدأت اخاف من المدرسة واكرهها وواجهتني ايضا مشاكل وبكاء عند قرب المدرسة وحتى نهاية اجازة الاسبوع  وعندما وصل عمري تقريبا 15 لاحظت انني فعلا لدي مشكلة تتطلب الذهاب للطبيب واستشارته وتوجهت الا طبيب واستشرته وقال ان هذا رهاب اجتماعي وصرفلي دواء اضنه الزيروكسات واستخدمته وشعرت بعدها انني تحسنت وبدأت اخالط الناس والعب وامزح ولاكن شعرت بعدم تقبل الناس لي بشكل واضح فبدأت اغير من اسلوبي وبدأت افكر في نفسي وماذا ينبغي لي ان افعل ولاكن اجد انني كل يوم اتغير.. ولاكن للأسوأ والان عمري 18 ولا زالت المشكلة تتطور وتكبر و تعيقني في حياتي
والان كل ما اشعر به هو

1- اشعر انني حساس واتحسس من كل شي واتحطم بسرعة وافكر في وقلبي طيب ومو متعود

2-لا اجد نفسي بين الناس فدائما اكون الاخير ودائما انتضر التوجيهات والاوامر وافعل مثل ما يفعلون الناس ولا يوجد لي مكان بين الناس وحتا تعامل الناس لي وكانني لست موجود وهذا لاحضته بعد ما فكرت ودققت في نفسي

3-لا يوجد لدي شخصية وانما احاول ان ااقلد الناس واخذ شخصياتهم حتى في الاشياء الدقيقة فدائما شخصيتي متقلبة جدا في الاوقات او حتا مع الناس فتجدني احيانا اضهر نفسي انني مرح واحيانا حزين واحيانا بطل..

4- تفاهة التفكير انا ادائماافكر في اشياء تافهة مثل تخيل اي كلمة من اي شخص و كيف لي ان الفت الانضار وكيف ودائما يلاحضون فيني انني مايع وانني احاول ان اضهر نفسي جميلا او مسكين او كبير ...
5-ثقتي بنفسي ليست ضعيفة وانما منعدمة وليست بمجرد مع شخصيات مهمة وانما حتى مع الاطفال ولا اشعر انني قادر على شي ودائما وفي اايام الاخيرة صرت اضطرب عند مقابلة اي شخص فاحيانا اضحك واحيانا اخجل واحيانا احقد وبعدها افكر في نضراته وكلاماه واجد انه يحقرني

6-انسا دائما فلا اتذكر حتى المواقف الواضحة التي حصلتلي فاحيانا اقول اها امس وهي قبل يومين
 
7-لا اشعر بطعم الحياة وانا الاحظ ان الشباب من حولي لهم اتمامات ويحبون الاشياء ويهتمون بها واما انا فلا اهتم بشيئ ولا احس بشي لا رياضة ولا فن ولا تقنيات ولا ممارسة لشي معين ولا اي شي في الحياة الا توافه الامور مثل الدخان والاغاني والاحلام حتى من الناحية الجنسية اشعر انني لست اهلا لهاولا اجد الاسلوب الصحيح..

8-احلام اليقضة اشغلتني فلا انام الا بها ولا ابدا يومي الا بها واحيانا اسولف واتكلم بصوت عالي وباسلوب كانني فعلا اكلم شخص امامي لا شعوريا والمشكلة انني لا افكر الا في توافه الامور
9-لست مبادر وانما انتضر الاوامر ولا استطيع ان اتخذ قرار ابدا

وهذا كله سببلي مشاكل وسببلي عدم ثقة بنفسي واضطرابات نفسية
والمشكلة ان الناس ارائهم فيني قبل ان يتعرفون على شخصيتي ايجابية واشعر انني اذا دخلت مكان او قابلت احد ان لي هيبة وقيمة ويخجلون هم مني احيانا ولاكن بمجرد ان ابدا بالكلام تبدا نضراتهم وتصرفاتهم المستحقرة
وهذا يعني ان معدني جيد وثمين ولاكن تنقصني الثقة والشخصية القوية

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


السائل الكريم، أهلاً بك :

- عندك 18 سنة.

- منذ بداية عمرك وأنت شبه منعزل،  تخشى المجتمعات والتجمعات، تهاب العنف، تعرضت لكثير من المشاكل في المدرسة، فقت منها، كرهتها واستمر ذلك مع البكاء والانفعال حتى وصلت لسن الـ 15 سنة.

- شاورت الطبيب المختص، شخصه على أنه رهاب اجتماعي، كتب لك عقار الـ Seroxat تحسنت بعده نسبياً خالطت وضحكت لكن عاودك شعور الرفض من الآخرين.

- غيرت من أسلوبك، لكنك تغيرت إلى الأسوأ.

- مشكلتك تكبر معك وتعوقك عن الاستمتاع بالحياة.

- تحدد أمورك في التالي:

1-أنك حساس جداً (إلى درجة مرضية وتحتاج إلى علاج نفسي سلوكي نسميه نزع الحساسية Desensitization .

2-لا تجد لنفسك مكاناً بين الناس، تنتظر أن تؤمر(الأنا هشة ضعيفة تحتاج إلى تقويم وترميم عن طريق العلاج التدعيمي والتأمل الإيحائي).

3-ترى أنك منعدم الشخصية تحاول تقليد الآخرين حتى في توافه الأمور (علاج ذلك يكون بالتحليل النفسي العميق، بالبحث عن الأسباب ورأب صدعها. البحث عن جذورك، عائلتك، والديك، هل هناك من هو مثلك في أقاربك أو أسرتك الحالية؟ هل تعرضت لاعتداء أو تحرش جنسي في الصغر أو الكبر؟ هل حط أحد من شأنك دائماً؟ هل شاهدت أحد والديك يعامل الآخر باستعلاء وبتدمير، كلها أسئلة تحتاج إلى إجابات صريحة وفضفضة عميقة على أريكة التحليل النفسي.
4-تفاهة التفكير، تكون بإثراء الأنا وتغذيتها كما تتغذى العضلات بالطعام الصحي، بالثقافة العامة والمباشرة بالاحتكاك بالآخرين بخوض الحياة بمرها وحلوها، (أي أن تمشي في الطين لتتعلم كيف تحفظ توازنك).

5-لا ثقة بالنفس إطلاقاً كما تقول (مسلوب الإرادة) لا يوجد إنسان يولد من بطن أمه وعنده ثقة بنفسه أبداً فهي أمر مكتسب وممكن تدريبك عليه بعلاجات مثل (العلاج الإدراكي المعرفي – التنويم الإيحائي).

6-لا تتذكر المواقف الواضحة التي حصلت لك، هذا (النسيان) ناتج عن توتر واكتئاب وضيق ومرتبط بما سبق وعلاجه كما سبق.

7-لا تستمتع بالحياة: إذن فهي حالة اكتئاب مرتبطة بشكل وثيق بهشاشة الأنا والعلاج لأبد وأن يكون بيولوجيا بدواء لفترة ما، نفسياً بعلاجات نفسية لتقوية الأنا واجتماعياً بدفعك على درجات للاختلاط والتجريب أي أنه  لابد من إلقائك في اليم.

8-استغراق في أحلام اليقظة (للهروب من الواقع المُر الذي تعيشه) حيلة من الحيل النفسية الدفاعية التي لا تحل ولا تربط.

9-لست مبادراً، كيف تكون وأنت لا تملك الذخيرة ولا المقومات التي تمكنك من التواصل وإثبات القوة النفسية.

باختصار لابد من (إعادة برمجتك)، لابد من نظرة تحليلية شاملة وعميقة تنال منك إيجابياً وتزرع فيك كل ما هو قوي وجسور بعمق وقوة.

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات