يوم أحسن زوج ، وأسبوع أسوأ زوج !
10
الإستشارة:


هذا زوجي الثاني وعندي ولدان من زوجي الاول تزوجته من ثلاث سنوات ونصف وكان متزوج وعنده اربعة اولاد وانا اكبر منه بخمس سنوات وعندما تزوجني كان يريد ان يؤدب زوجته ام اولاده والتي كانت لاتطيعه الا قليلا ويحبها حبا شديدا لذا لم يدقق في اختياره(لانه كان يتمنى امراه صغيره بيضاء طويلة رشيقة فائقة الجمال)

لم تخضع له زوجته وهربت الى اهلها وطلبت الطلاق تحت اقناع اهله بوجوب طلاقها على حد زعمهم انه هو واهله اكتشفوا انها عملت له سحرا فاستعجل وطلقها ثم بكى عليا وتعب نفسيا ومرض واتعبني معه فقد كنت له الام  الحنون والاخت المواسيه لاخيها في الازمات والزوجه الصابره الودودلدرجة اني كنت اسمع كلامه عنها واشتياقه لها وانا اتقطع من داخلي وكاني لست زوجه ولي مشاعر وعندي غيره

مع العلم اني اضطررت للزواج منه لاني كنت وحيده في بيتي مع ولدي واريد الستر ورجل يهتم بي بعواطفي واشترطت عليه في العقد ان ابقى في منزلي وان يشاركني الايجار والنفقه علي فوافق ولكن بعد هروب زوجته اعطاها اولادها واخلى شقته وعاش معي وكان دائما يثني علي ويقول( نعم الزوجة انت)

انا لاحظت عليه شيئا غريبا مرة يكون طيب وودود وحنون ثم فجاة ينقلب مزاجه ويبدا يكلمني باحتقار ويتجاهلني واصبح دائما يجلس مع اخاه ويخرج معه ثم دائما بين فترة واخرى يقول لي ساتزوج فتاة جميلة رشيقه واحضر ابنائي ليعيشوا معي (وانا الى الان لم انجب منه)مع العلم انه عصبي جدا وكثير المشاكل مع رؤساءه في العمل ودائما يضرب السائقين الخاصين بي ويقول هذا اهبل لا يفهم  ثم هرب السائق واحضرنا آخر ونفس المعامله السابقه(لايحب ابنائي)

وتحملت السنه الاولى والثانيه ثم ساعدني في بناء منزلي طبعا من مالي الخاص ولكن هو ببحثه عن اليدالعامله والاتفاق معهموانتقلنا الى منزلنا واصبح لا يعرف ان يدفع اي شئ من ماله الخاص لي الا (الف ريال) فقط مع انه دخله ممتاز ولكن يصرفه في هوياته (السيارات والدبابات)ومع هذا صبرت مقابله ان يكون هناك رجل في حياتي احمي به نفسي واجد عنده الموده والرحمة وسند لي لان ابنائي الان في مرحلة مراهقه ولكن لا ادري هل انا احمل هم تربية ابنائي المراهقين ام هم هذا الزوج المريض المجنون المتقلب الذي جعلني اعيش دائما في هموم واحزان (مرة زوج طيب حنون  واكثر المده زوج قلبه من حجرعصبي يعاملن اسوأ معامله واذا طالبته بالحق يقول ( ...... .....  ... ) اعزكم الله فلا يحب الحوار ابدا ....

وهكذا حياتي مع هذا الرجل يومان يجعلني من اسعد الزوجات واسبوع من اتعس الناس وهكذا كل اسبوع ويقول لي الله يشفيك روحي تعالجي انتي مريضه 0(مسحوره)انت تريدين السيطره علي تريدين ان اكون على مزاجك 000

يعلم الله اني لا اقصر في خدمته و طاعته ولكن اخيرا بدات اخرج من طاعته مللت حياة الاستبداد والسيطره اعطيكم مثال لاخر مشكلة بننا( دخل في تجارة مزادات على معدات في النت مع شركات عالميه فاصبح يشغل النت على راسي في غرفة النوم قبل النوم وبعد صلاة الفجر وفي الظهيره 0000مع العلم انه عنده آخر في المجلس فطلبت منه انه يكون في المجلس خير له ويتركني ارتاح في غرفتي خصوصا وانا عندي دوام  فرفض وقال انتي لا تسيريني على مزاجك فتركته وانتقلت الى غرفة اخرى ولكن بدون احساس واخيرا تعقدت الامور اكثر واكثر فطلبت منه الطلاق فقال يعني تطرديني من المنزل اذا اعطيني الدين الذي ساعدتك فيه عند بناء المنزل وفي داهيه الله ياخذ روحك مع العلم انه دائما اذا فعل معروف فيني اخذ يتمنن علي فيه باستمرار0000

والمصيبه عندي الان اني ممكن ان اتوجه للمحكمه واطلب الطلاق ولكن يهددني انه سياخذ الشغاله والسواق لانهم باسمه وانا ظروفي الماديه لاتساعدني فعلي ديون كثيره بسبب بناء المنزل افيدوني افيدوني 00افيدوني ان صبرت اكثر من ذلك ساكون مجنونه منه ام اتوجه للمحكمه لطلب الطلاق فسياخذ مني الشغاله والسواق لاني بحاجه شديده لهم لان عندي اخت مريضه في المنزل وهي كبيرة في السن وامي وابي متوفين ولي اخ واحد لكن لم بنفعني بشء انتظر ردكم بارك الله فيك

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الأخت الفاضلة:

السلام عليكم ورحمة لله وبركاته.

لقد دخلت إلى هذا الزواج من باب ضيق وهو باب الاضطرار، وهذا ما اعترفت به في بداية حديثك حين قلت( اضطررت للزواج).

وهو ما يعني أنك أقدمت على الارتباط بهذا الرجل من غير اختيار موسع، وبمعنى آخر أنك كنت لا تتوقعين الكثير من هذا الزواج، فقد اطلعت على بعض أحوال زوجك، ولذلك أظن أن المتعين ألا تتراجعي عن قرارك؛ لأنك أقبلت عليه عن قناعة بأنه خير الشرين، وهو ما يعني أنه يتعين عليك الصبر على مساوئه مقابل الفوز بمحاسنه، وأن الغرم مقابل الغنم.

وهذا التوجيه بأن تستمري في هذا الزواج لا يعني تنازلك عن المطالبة بحقوقك، ومنها حسن العشرة، فقد أمر الله تعالى الأزواج بذلك فقال سبحانه (( وعاشروهن بالمعروف)) .
وأتفق معك أن تصرفات زوجك التي حكيت عنها غير مقبولة ولها تأثيراتها السلبية على صحتك ونفسيتك، ولذلك لابد من مخرج لهذا الواقع المرير، وأتصور أن الخطوات الممكنة يمكن أن تسلك هذا الطريق:

أولاً: زوجك واضح جداً أنه ضعيف الشخصية، ومحطم النفس، ويبدو وكأنه فاقد الأمل، ومحبط من واقعه، ومثل هذه الشخصية بحاجة إلى علاج نفسي طويل، ويمكنك زيارة إحدى الطبيبات النفسيات، والاستفادة من خبرتها في إعادة تأهيل مثل هذه النفوس. فزوجك بحاجة إلى بيئة محددة تشبع فيها عاطفته بالكلمة والسلوك، وكذلك يحتاج في نفس الوقت إلى نوع من الحزم في التعامل حتى لا يستصغر من أمامه، وبمعنى آخر الانتصار لعزة نفسك والحفاظ على ماء الكرامة.

ثانياً: محاولة الابتعاد عنه وقت انفعاله، وعدم محاسبته على طيشانه أو تصرفاته اللامسؤولة، وقديماً قال الشاعر مخاطباً زوجته"ولا تنطقي في سورتي حين أغضب".

فمثل زوجك السريع الانفعال يجب أن تتقي غضبه، ولا تجاريه في تشنجه، وهذا التصرف سيصرف عنك الكثير من الشرور الكلامية بإذن لله.
ثالثاً: إن العبادة وسماع القرآن لها تأثيرها الكبير في طمأنينة النفس، وسكينة القلب. ولذلك حاولي أن تعمري بيتك بذكر الله، وأديري تشغيل أشرطة القرآن في بيتك، وكذلك المحاضرات النافعة، وإن بها ذكرى طيبة ستنفع زوجك بإذن الله.

رابعاً: احرصا على الترفيه عن نفسيكما، وأقنعي زوجك بعمل رحلات بسيطة إلى أي مكان قريب، فالتنزه والرياضة ورؤية الآخرين والتجديد تطرد مشاعر القلق والسآمة في النفس.

ويمكنك أيضا أن ترسمي الابتسامة على شفاه زوجك بالقصة والطرفة والأخبار المختلفة، وابتعدي عن لغة التبرم والعتاب ما استطعت.

خامساً: لا تحصري سر سعادتك في نجاح وقتك مع زوجك، فحتى لو قدر خلاف بينكما، فتحدثي مع صديقتك أو قريبتك، وتذكري أن حديث القوم ينسي المصائب.

كان الله معك وسخر لك من تحبين.  

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات