طفلي ورهاب المدرسة !
15
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اشكركم على هدا الموقع الرائع وجزاكم الله كل الخير

ابني عمره 6سنوات و3اشهرفي الصف الاول ابتدائي مازال يخطو خطواته الاولى في المدرسة لكن ليست المرة الاولى فقد التحق بالروضة مند 4سنوات اي مند كان عمره سنتين.وكان في بعض الاحيان ان يرفض الدهاب الى الروضة لكن سرعان مايدهب وينسى ويندمج مع الاطفال وكان يشكو من ضرب المعلمة له وعندما اواجهها تنكر دلك فكنت اقوا انها مجرد حجة يلجا اليها. لكنها اعترفت لي في يوم ما بدون قصد منها انها فعلا كانت تضربه هي لم تقصد الاعتراف بل زلة لسان منها .

فنقلت ابني الى مدرسة خاصة ولو انها مكلفة ماديا لكن افضل من الضرب لاطفال لا يتجاوز عمرهم 4سنوات درس بها عاما كاملا -السنة الماضية- وكان يخاف كثيرا من المدرسات الى درجة كبيرة - فوبيا المدرسات- فشرحت لمدرساته الجديدات وضعه فطمانني. وفعلا فقد كان جيدا جدا  في تعلمه الاولي ولم تكن حوادث رفضه الا نادرا وتركزت في الايام الاولى.

اما هده السنة فزادت حدة الرفض- رغم اننالم نغير له المدرسة- ففي كل يرفض الاستيقاظ لكي لايدهب الى المدرسة وعندما يستيقظ بتعلل بالم في بطنه  ويرفض الدهاب بشدة ويبكي  ولا يستجيب الاعندما يسمع منبه سيارة النقل المدرسية لكن هدا اليوم ازداد رفضه بشدة وزاد بكاؤه حرقة وما اثر في بشكل كبير انه كان يرجوني بقوة ويلتسق بي كانه خائف من شيء ما ويقول ارجوك ماما لاتدعيني ادهب وحاولت ان اعرف السبب  فلم يخبرني الا باعدار واهية.

فكرت في زيارته بالمدرسة والحديث مع مدرساته.لاادري ربما تنفع المحاولة لكنني رغبت ايضا في استشارتكم  لثقتي البالغة بكم وبموقعكم الرائع.فكيف اتصرف معه في حالة الرفض؟وكيف اتعامل مع المدرسة؟وهل هو في حاجة الى علاج نفسي؟مع العلم انه كثير الحركة قلما تراه جالسا بهدوءلديه موهبة رياضية -الجومباز- لكنها غير مستغلة نظرا لانشغال الاب الدائم بعمله.كما ان الاب دائما غائب اما في العمل واما نائم ويجب على الجميع الهدوء وهو قاس جدا عليه -توبيخ دائم صراخ ضرب ...- وانا احيانا اصرخ في وجهه واحيانا لا احن عليه لديه يصغره ب3 سنوات. واحيانا تبدو عليه اعراض الاكتئاب.

فمادا افعل وكيف اتعامل معه؟ جزاكم الله كل الخير كما اطلب منكم موقع الدكتور مصطفى ابو سعد وشكرا جزيلا لكم  

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم .

 الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد :

الأخت الفاضلة أم ريان السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وتقبل الله طاعتكم .

من الأمور المهمة التي تم ذكرها عن الابن ريان هي 1- تبدو عليه آثار الاكتئاب 2- الأب الحاضر الغائب 3- قسوة الأب دائما والأم  أحياناً  4- عدم تحقيق مطالب الابن  5- كثير الحركة قلما تراه جالساً .

أختي أم ريان ما ذكر في آخر رسالتك يوضح لي تقريباً أسباب عدم ذهاب ابنك للمدرسة منذ أن كان عمره 2 أو 4 سنوات فإذا كان الولد يضرب ويحبط في البيت ولا يجد الحنان عند أقرب الناس إليه فكيف سيحصل عليه خارجه ومع ذلك أختي أم ريان سأنقل لك إجابة د مصطفى أبو سعد في كتابه الرائع ( الأطفال المزعجون ) نشر شركة الإبداع الفكري الكويت عام 2006م - هاتف 2404854 - ص ب 28589 الصفاة 13146 الكويت .

وإجابة الدكتور عامة ولكنني أرى الحل في ضرورة تغيير نمط حياة منزلكم العامر لتعم فيه البهجة والفرح والأمل إن شاء الله وليتم التركيز على ما يحسنه ريان لا على ما يحسنه وجعل نقاط القوة هي التي تلعب دوراً في تغيير حياة ريان قبل فوات الأوان مثل حبه للعبة الجمباز .
يقول د مصطفى :-
1-شجعيه با استمرار على المدرسة وارفعي من معنوياته وصفيه بصفات جميلة .
2- تفادي أساليب الحماية الزائدة لابنك داخل البيت لأن هذا السلوك يخرب شخصية الابن أكثر مما يحميه ويبطئ نموه السليم .

3- يمكنك البقاء معه بعض الوقت داخل المدرسة ليتمكن من الانخراط والتطبيع مع البيئة الجديدة وهو يشعر بوجودك .. وبهذه الطريقة يبدأ الطفل بالانتباه لأشياء كثيرة قد تجذبه للمدرسة وتثير إعجابه وفضوله مادام مطمئنا بوجودك معه ففي غيابك لا سيما في الأيام الأولى قد لا ينتبه لأي شيء بالمدرسة لأن فراقك هو محط التركيز لديه .

4- في المدرسة قبل مفارقته أعطه شحنات من الحب والحنان تعبيراً باللسان وضماً لصدرك وطمأنته بالكلام والإيحاء الإيجابي من مثل سيكون يومك رائعاً بالمدرسة .. ستلعب مع أصدقاء جدد ... وابتعدي قدر المستطاع عن التوجيهات السلبية من مثل لا تخف – انظر لبقية الأطفال لا يبكون .
5- ابد ثقتك بابنك وبقدراته وعبري أيضاً عن ثقتك بالمدرسة والمدرسات فهذا الشعور مهم للطفل ليطمئن هو أيضاً ويثق بجوه الجديد .

6- في حالة بقاء حالة طفلك على ما هي لمدة طويلة تتجاوز الشهرين دون أن ترى أدنى تغيير إيجابي في سلوك ابنك فينبغي بدء التأكد والتدقيق في عوامل أخرى منها المدرسة والمربية والأصدقاء من جهة وعوامل نفسية خاصة بالطفل فينصح بإجراء اختبارات ذكاء للطفل للتأكد من عدم وجود موانع ذاتيه لديه تمنعه من فراق أمه وتصيبه بالخوف من الأجواء الجديدة .

7- عموماً قبل ثلاث سنوات لا ينصح علمياً بترك الطفل خارج بيئة الأسرة لأن هذا من شأنه أن يؤثر سلبياً على نمو الطفل عاطفياً وانفعالياً والأسرة تعد المحضن المفضل للطفل في هذا السن وإن كانت بعض الدراسات الغربية وهي قليلة تؤكد أن الطفل الذي يفارق أمه في سن صغير يكون أكثر قوة في الاعتماد على نفسه وأكثر ذكاء عاطفياً .

8- الطفل عادة في سن الثالثة يعد كل إنسان غريب عن الأسرة مصدراً للإزعاج والخوف ولذلك من الضروري تعويد الطفل على التعامل علة الغرباء سواء من خلال العلاقات الاجتماعية أو في المحلات التجارية ليبدأ قبول الغرباء والتعامل معهم بدون إزعاج وهذه خطوات تكون عادة في مراحل قبل سن الروضة .

9- مساعدة الطفل على ربط علاقات مع أقران له مهم جداً لملء حاجته إلى الانتماء وإشباعها وهو بهذا يتأقلم اجتماعياً مع بيئات أخرى خارج الأسرة.

10- من الخطأ استعمال أساليب التهديد والعقاب والتخويف لجعل الطفل يرضخ ويدخل المدرسة بلا بكاء وصراخ كما انه من الخطأ اللجوء لأساليب الهدايا والإغراء.

11- اسمح للطفل أن يعبر عن نفسه ثم تكلم معه عن همومه ومخاوفه.

12- إذا استمرت المشكلة لابد من زيارة طبيب نفسي عائلي أو استشاري نفسي تربوي.
كيف يتم تشخيص الرفض المدرسي ؟

لتشخيصه نحتاج عادة إلى مجموعة مكونة من استشاري نفسي تربوي وولي الأمر والطفل وأساتذة وأحياناً طبيب للقيام بفحوص طبية شاملة كما يمكن الاتصال بإداريي المدرسة للحصول على المزيد من المعلومات.

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات