الموازنة بين الطموح والقدرات .
5
الإستشارة:


انا شاب في مقتبل العمر عاجز  عن اتخاد القرار المناسب فمشكلتي تكمن في ان لم اعداستطع اسيطرة على عواطفي التي تشغلني عن دراسةالتخصص الدي اخترته فعلم اخي العزيز اني كلما رايت احدا متفويقا ازداد طموح واصراري علي الاستمرار في هدا التخصص ولكن اصدقائي واصحاب الميدان نصحنوني باستبداله مع انني لا ابدل اي مجهودلتفوق فيه واحس انه صعب عليا

فهل ارضي طموحى ونفسي ام اعمل بنصيحت الناس وطموحي هو الاستمرار في الدراسة رغم كل المشاكل والافاق المسدودة التي تحطم الشباب فكيف اوازي بين طموحي و قدوراتي                                     وجزاكم الله عنا خيرا

     

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم .

تحية طيبة ورمضان مبارك .

قبل البدء بالدخول إلى عالم مشكلتك المشابه إلى مشاكل عديدة يتعرض لها شبابنا العربي وهي مشكلة ناتجة عن ثورة تكنلوجيا المعلومات لا يسعني إلا أن أنتقل معك إلى بعض المعلومات في عالم الدراسة.

بدأت ثورة تكنولوجيا المعلومات تسيطر على عالم الدراسة بشكل متسارع فإنها تتطلب نماذج من التلاميذ ومن عمليات التعليم - التعلم مناقضة تماما لما شاع تقليديا .

هنا تبرز قوة العمليات الذهنية وقوة الشخصية واستقلالها وتحررها الكبيرين من الدور السلبي المتلقي للمعلومات اليقينية غير القابلة للتساؤل . أي تبرز الحاجة إلى متعلمين يتمتعون بدرجات عالية من الصحة النفسية التي توفر إطلاق طاقاتهم على اختلافها في أنشطة استكشافية استقصائية تحليلية نقدية انتقائية توليفية وحتى رياديه يلعب فيها دور الدارس الدور المستقل المبادر المتحمل لمسؤوليته .

عليه أن يبحر في قواعد المعلومات ويحسن الإبحار في هذه المحيطات المعرفية مستكشفا آفاق المجهول .

عليه أن يتقن أهدافه المعرفية وأن يتقن من ثم تحديد مجال الإبحار في محيط المعلومات ووجهة الاستكشاف المطلوبة .

وعليه أن يتعامل مع الكم الهائل من البيانات والأرقام والمعادلات والصور والرسومات والمخططات فيفرزها ويحللها وصولا إلى اختيار حاجاته منها  .
ومن ثم عليه أن يؤلف بينها في معرفة جديده تشكل الجهد العلمي المطلوب منه .

على ضوء ما تقدم عليك أن تقرأه بدقة وعليك أن تعرف أن للإنسان قدرات وقابليات وتتذكر قول الله تعالى ((لا يكلف الله نفسا إلا وسعها ))
إذن عليك بمعرفة قدراتك وإمكاناتك واستعداداتك لأي تخصص أو دراسة معززا ذلك برغبتك فإن وجدت في نفسك القابلية والقدرة والاستعداد فتوكل على الله في اتخاذ قرارك بنفسك وابذل جهدك في الدراسة سيكون النجاح حليفك وعليك أن تعرف أن رئي الناس غاية لا تدرك .

توكل على الله بالدراسة والتخصص الذي تجد نفسك جديرا به وابذل جدك ستكون ناجحا في حياتك والله الموفق.مع أطيب التحيات .

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات