جاءت زوجي لتعمل عنده فخطفته مني .
59
الإستشارة:


زوجي على علاقة مع إمراة من نفس عمري وهي تعمل في مستشفى كذلك الحال زوجي يعمل في مستشفى اخر تم التعارف فيما بينهماعندما تقدمت لطلب وظيفة عنده دامت العلاقة حتى هذه اللحظة قرابت سنتين وثلاثة أشهر والدها معارض لزواجهما حتى يرضى أهلة فالاهلة معارضين لهذا الزواج وحدثت بيني وبينة خلافات لدرجة خرجت من البيت الى بيت اهلي ثلاث مرات واقمت عندهم قرابت السنة وشهران ورجعت الى البيت بعد ان اتيت انا واخي الية في بيتة وسألناه هل سأستمر معلقة فرد رد مبهم جدا

عموما رجعت لبيت قبل (3 )اشهر وهو مازال على تلك العلاقة  وقد اكتشفت ان  بعض المكالمات يدور بينهما غراميات وحب وكلامات كأنها زوجة له وهومستمر على هذا الحال وقد تعبت من ذلك لدرجة لجأت الى مهدئات حتى اتماسك امام بناتي ولا اوضح ذلك (العلاقة بينهما وصلت لدرجة السيطرة والتملك من قبلها) حسبي الله ونعم الوكيل ارجوا ارشادي ماذا أفعل بأسرع وقت وجزاكم الله خيرا ...

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله ، والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد :
أختي الفاضلة : حسبما فهمت من رسالتك أدركت أنك لست على يقين تام في معرفتك بنوع العلاقة التي بين زوجك وهذه المرأة ، وهذا يعني أن القضية يختلف الجواب عنها باختلاف معرفة نوع هذه العلاقة والتأكد من ذلك ؛ ولذلك فإني أنصحك بالتالي :

    أ- إن كانت علاقته بها غير شرعية وكانت لا تتعدى المكالمات الغرامية ؛ فعليك نصحه ، ووعظه بطريقة لبقة وغير مباشرة كالاستعانة ببعض الأشرطة الإسلامية أو الكتيبات الصغيرة المؤثرة ، مع الصبر على ذلك وانتظار الفرج ولو طال تحققه ، واستمري في معاملته بالمعروف والتقرب إليه بما يحببه في القرب منك دون تكلف ملموس .
     أما في حال وجود ما يثبت يقينا أن علاقته بهاوصلت إلى حد الوقوع في الفاحشة ، ولديك ما يدل على ذلك فأنصحك باستفتاء المختصين الشرعيين في حكم البقاء معه ، أو الانفصال عنه .

     ب- وإن كانت علاقته بها علاقة شرعية أي أنه ربما تزوجها في السر ؛ فإني أنصحك حينئذ بالصبر والاحتساب ؛ بل والشكر لله تعالى أن زوجك لم يقع في الحرام ، وعليك أن تحسني الظن به فربما فعل ذلك لحاجته للزواج من أخرى واضعا في حسبانه احترام مشاعرك ومشاعر أهله الرافضين لفكرة زواجه منها ، وحينئذ فإن عليك أن تسألي الله تعالى أن يعينك على هذه الحياة الجديدة والتأقلم معها ، وأن يلهمك الصبر والقدرة على إعطائه حقه وكسب محبته لكي لا يتغير عليك في سلوكه وفي إنقاقه عليك وعلى أولادك وكذلك في اهتمامه بكم في كل مناحي الحياة .
 ولا تنسي ـ أختي الكريمة ـ أن تدعي الله سبحانه أن يعين زوجك على العدل بينكما ، وأن يكون رسول الله صلى عليه وسلم قدوته الحسنة في العدل بين أزواجه .

أختي الكريمة :
قد يكون هذا الأمر لديك خطبا جسيما وهماعظيما، ولكنها الدنيا بكل منغصاتها ، هوّّني عليك فإنها زائلة لا شك ؛ والنعيم الذي يدوم هو نعيم الجنة ، فانشغلي بطاعة الله والذكر والصلاة والمصابرة ، وأكثري من الدعاء ، واستعيني بالله على الإحسان لزوجك ، وتربية أولادك؛ أقر الله عينينك بهما في الدنيا والآخرة .

مقال المشرف

أطفالنا والرؤية

قرابة أربع عشرة سنة تمثل العمر الافتراضي المتبقي لتحقق جميع مؤشرات الرؤية الشاملة التي أطلقتها الممل...

شاركنا الرأي

ما مدى تأثير شبكات التواصل الاجتماعية على الأسرة

استطلاع رأي

ما رأيك في فترة الرد على الأستشارات حالياً ( خلال 5 - 7 أيام )؟

المراسلات