هما حلان أحلاهما مر .
20
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله

جزاكم الله خيرا على هذا الموقع المتميز الذى ساهم فى ارشادنا وتوجيهنا ، والشكر موصول لمن سيجيب على مشكلتى.
 اننى حائر بين امرين احلاهما مر
زوجة عاصية عنيدة منهاونة فى دينها كثيرا،لاتحسن تربية ابنائها ، محبة للدنيا والمظاهر، غير قائمة بواجباتها تجاهى ، تتطاول على دائما بلسانها ،كثيرة الشكوى للقريب  والبعيد ، كثيرة النقد والكلام عنى للجميع بكل أسف لا أجد المتعة الجنسية ولا النفسية معها ، منكدة ومنغصة على فى المعيشة ، لا يخلو يوم من مشاكل معها, السكينة والمودة والراحة منتفية معها ،لا أشعر ياى حب تجاهها،....

ولدى أطفال ثلاثة منها واننى اخشى ان طلقتها ضاع أطفالى وساء خلقهم ، وان بقيت معها حياتى تعست وساءت  وشقيت فى حياتى وضعف دينى..وتزعزعت حياتى ..
اننى حائر ماذا  افعل أأبقى معها فى هذا الوضع الخطير أم اطلقها وارتاح..حاولت كثيرا لاصلاحها ولكننى لم افلح فهى صعبة وعصبية ومستبدة  .

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


أهلا بك أخي محمد :
وأشكرك على اختيارك للموقع وثقتك به للبحث عن حل لما تواجهه من مشكلة.

وآمل حقيقة أن تكون كلماتك التي ذكرت قد صدرت منك في ساعة غضب أو بعد عن الصفاء مع زوجتك، إذ إن الخصال التي ذكرتها ليست جيدة أن تتصف بها زوجة ستعيش معها طيلة حياتك.

وهنا، ملمس مهم يفرض نفسه، وهو لماذا وكيف انتظرت كل هذه السنوات التي أثمرت بتوفيق الله عن أطفال ثلاثة..!؟

كان يفترض بك أن تتعرف على هذه الخصال أولا في مرحلة الخطبة.. من حيث السؤال عنها عمن يعرفها ومعرفتك أنت بخصال وطبائع أخواتها وأهلها تجعلك تعرف على أنت مقدم، ثم وبعد زواجك.. لماذا (خاطرت) بالإنجاب منها وأنت تكن لها في خاطرك كل هذه المشاعر..!؟

أحيانا، تكون أقوالنا لحظة الغضب أو تعكر المزاج، لا تعكس واقعها.
ولعلني أتحدث لك عن واقعك اليوم، فأقول، إن المرأة كما قال عنها المصطفى صلى الله عليه وسلم خلقت من ضلع أعوج إن قومتها كسرتها، وإن تركتها على عوجها استمتعت بها وهذا الدرس النبوي الحكيم في التعامل مع المرأة، فأنت تحاول تقويمها من منطلق رؤيتك أنت. بينما هي قد ترى أنها لا اعوجاج فيها وأنها الأفضل والأحسن وو..

ويبقى كلامك عنها - أخي الكريم - قابل للعلاج من جهات عدة لعلي أوجزها بالتالي:

- ليس الطلاق والانفصال حل البتة، ولكن لو بينت لها عدم رضاك كلاما.. ثم تصرفا وهجرا.. ثم تهديدا بتنفيذ حقك الشرعي بالتعدد، بشرط أن يكون ذلك في شيء مقتنع أنت تمام الاقتناع بأنه مخطئة به عليك.. وأنك لا تطلب ما ليس لك..

وأعتقد أن المهم في الأمر هو التعامل، فلو استطعت أن تقودها لتعامل مثالي وبناء، فإنك سترتاح في كثير من شكواك.
وأدعوك هنا إلى عدم التركيز كثيرا على هفواتها وإن وجدت، وحاول أن تعود بذاكرتك ومشاعرك (داخليا) لأيام الزواج الأولى، إذ إنها ولو لم تنطق تشعر بمشاعرك تجاهها ونظرتك لها.. وهذا ما أعتقد أنه يوترها ويجعلها تبدو عصبية.. وحادة .

وأتمنى أن تجد منها ما يرضيك، وأنصحك أن تراجع تعاملك أنت، فربما يكون فيه من الخطأ أو عدم مراعاة وأمور تطلبها هي تتسبب في هذا الوضع.

وليس أحسن من (جلسة مصارحة) في وقت هادئ يفضل أن يكون بعيدا عن البيت، بحيث تسمع منها، وتسمعها وإن كان قمة اتفاق توضع خطة عمل تلتزمان بها سويا بغية تجنيب عشكما الزوجي تصدعاته، لأني أثق تماما أنها لا ترضى بهذا الوضع ولايعجبها.

أسال الله لك التوفيق والاستقرار في حياتك الزوجية والأسرية .

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات