شخصيتي متعددة أم متبددة ؟
10
الإستشارة:


المستشار العزيز

سوف ابدا فى البداية بقول اننى اكاد لا اتذكر الكثير عن نفسى او الماضى ولكنى سوف ابدا بالامس القريب بعد المتابعة لمدة 7 سنوات فى مستشفيات الحكومية بالقاهرة وبعد تعدد التشخيص وصلت فى النهاية الى التشخيص الصحيح الذى فسر لى كل شى كنت اشعر بة كنت دائما اشعر بانى لا انتمى الى هذا العالم كنت دائما اشعر انى لا اتذكر الكثير عنى وعن الاخرين كنت داءما اشعر انى لست موجود هنا كنت عندما اتحدث مع شخصا ما اشعر ان ملامحى تتغير الى الاسوء مرة والى الاحسن مرة اخرى اعانى من سنوات عديدة كنت اتصور ان كل البشر تعانى مثلى    وبعد تلك المعانة تصولت دكتورة فى المستشفى الى التشخيص وهو

(Dissociative Identity Disorder

بعد ذلك تم عقد محاضرة فى الجامعة وقامت بها ا/د فى الجامعة لشرح الحالة وفى هذا الوقت تاكدت من ندرة الحالة نصحنى الاطباء بدون ادنى اهتام بادوية باسم olapex    tegretol واستمرت عليها منذو شهرين ولكننى لم اشعر بتحسن كبير والان اتمنى منكم مساعدتى بالمعلومات كافية عن المرض وهل من الممكن ان اتقدم لبعض الاماكن التى يمكننى العلاج فيها علاما بانى غير قادر على ثمن الدواء لاننى عاطل عن العمل

واريد معرفة هل سوف تذيد الاعراض مع مرور العمر انا الان فى 23 من العمر

واريد معلومات كافية عن طرق التكيف مع الاعراض المميتة مثل عدم شعورى بالوجود او بائى شى حوالى واننى لست من سكان العالم ولا اشعر بجدسى وانت تعرف المذيد لا اريد الاطالة

جزاك الله الخير وجعلة فى ميزان  حسناتك

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الابن أحمد :

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

أشكرك على تواصلك مع موقع المستشار وأسأل الله أن يوفقني في توضيح الأمر لك وأسأله أن يمن عليك بعاجل الشفاء.

تتلخص أعراضك كما ذكرتها في رسالتك في الآتي:

-تكاد لا تذكر الكثير عن نفسك أو الماضي
-تشعر بأنك لا تنتمي إلى هذا العالم.
- دائما تشعر انك لا تذكر الكثير عن نفسك وعن الآخرين.
- كنت دائما تشعر أنك لست موجودا.
- كنت عندما تتحدث مع شخص ما تشعر أن ملامحك تتغير إلى الأسوأ مرة والى الأحسن مرة أخرى.
- تعانى من سنوات عديدة و كنت تتصور أن كل البشر يعانون مثلك.
هذه الأعراض لا تستوفي شروط تشخيص اضطراب تعدد الشخصية ففي  هذه الحالة تظهر على المصاب أنماط شخصيتين علي الأقل ولكل شخصية سماتها وتفاعلاتها المختلفة مع البيئة ويعتمد التشخيص أن تسيطر هذه الشخصيات على سلوك الفرد مصحوب بفقدان للذاكرة أكثر من النسيان العادي ويجب أن لا يكون ذلك نتيجة مباشرة لتعاطي المخدرات أو نتيجة مرض عضوي ولا علاقة لها بالفصام العقلي أو بما يعرف لدي العوام بانفصام الشخصية .

كثير من العلماء يتشككون  في حقيقة وجود هذه الحالة ( تعدد الشخصيات) وأنها تحدث نتيجة إيحاء المعالج للمريض فيلاحظ أنها موجودة ويتم نشرها من الدول المتحدثة باللغة الانجليزية وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية وتم إدراجها ضمن التصنيف الأمريكي للاضطرابات النفسية في عام 1980م ويقال أن ظهورها كظاهرة و ازدادت عدد الحالات بعد رواية أدبية تم نشرها في عام 1957 تحت اسم ثلاثة أوجه لحواء وصورت هذه الرواية كفلم وكتاب سايبل  نشر عام 1974م ودليل ذلك أن 200 حالة فقط  تم نشرها من عام 1880 و حتى عام 1979 ومن عام 1980 و حتى 1990 نشرت 20000 وفي إحصائية أخري 40000 حالة بين عامي 1985 و1995
.    
أعراض هذه الحالة تشابه أعراض كثير من الاضطرابات النفسية مثل القلق واضطراب الشخصية الحدية والفصام العقلي واضطرابات المزاج وأحيانا الصرع.

ربما لم تذكر أعراضك كاملة وبالتفصيل وما ذكرته من أعراض يشابه كثيرا حالة تسمي تبدد الشخصية ( Depersonalization Derealization syndrome disorder)    ويشكو المصاب بهذه الحالة من تغير تلقائي في  نشاطه العقلي والجسدي والعالم المحيط به وتبدو له الأشياء غير حقيقية وأن سلوكه وحركاته تغيرت وما عادت تشبهه وأن العالم من حوله قد تغير وهذه حالة نادرة الحدوث بمفردها ولكن هذه الأعراض عادة تكون مصاحبة لاضطرابات أخرى مثل الاكتئاب والرهاب والوسواس القهري.

 وإن كان عرضك للمشكلة لم يكن كاملا وهناك أعراض أخرى لم تذكرها تعضد تشخيص حالتك باضطراب تعدد الشخصيات فإنك تحتاج  لمواصلة العلاج بنفس المستشفى الذي بدأت به العلاج وشخصت حالتك فيه  فربما أنك لم تواصل العلاج لفترة معقولة فإن علاج هذه الحالة يشتمل على علاج دوائي لعلاج أعراض الاكتئاب والقلق المصاحبة لها ولعلاج نفسي مثل العلاج المعرفي  والبعض يقوم بالتحقق من التشخيص والعلاج بالتنويم النفسي أو التفريغ العقلي بواسطة بعض الأدوية.

مستقبل ومآل الحالة :

لا يتم العلاج  واختفاء  الأعراض فجأة ولكن الأعراض تتغير وتتفاوت حدتها تدريجيا وتطور الحالة  يقسم إلى  ثلاثة مجموعات :

-المجموعة الأولى: مجموعة من يعانون من أعراض انشقاقية وحالات ما يسمى اضطراب الكرب عقب أو بعد الصدمة ( Post traumatic stress disorder) فيتم علاجهم وشفاءهم بالعلاج النفسي والعقاقير (مآل جيد).

-المجموعة الثانية :  يعانون من حالة انشقاقية مع أعراض اكتئاب أو اضطراب الشخصية  أو سوء استخدام العقاقير  فالتحسن يكون بطيئا وقد لا تكلل مساعي العلاج بالنجاح .
-المجموعة الثالثة : يعانون من اضطراب نفسي شديد ويكون مرتبطا عاطفيا مع من أساء معاملتهم أو من قام بإيذائهم في مرحلة الطفولة فيحتاجون للعلاج لفترة طويلة لعلاج الأعراض والمضاعفات .

مع خالص أمنياتي بالشفاء.

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات