كرهي لزوجي ينسيني الدنيا !
18
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله بركاته

انا في هم وضيقة كبيره وكل ماارجوه ان يفرج الله همي ويكتب مافيه الخير

تزوجت من قبل شهرين تقريبا برجل اهلي ضغطوا علي كثيرا لأتزوجه والقرار كان راجع لي بموافقتي  
لكن لم استطع ان احببه
بل اصبحت اكره كل شيء فيه حتى صوته ولا اريد حتى النظر اليه واذا قربت منه احس بضيقه شديده جداًً تنسيني الدنيا.
حاولت ان ابحث عن الاسباب ولكن لا اجد أي سبب وكل يوم يتزايد كرهي له
احاول ان اتناسى واشغل نفسي واتقرب منه اكثر لكن لم اعد استطيع بل اصبحت طول
الوقت ابكي واضرب يدي بأي شيء يؤلمها الم شديد لكي اتناسى الالم بداخلي

مع العلم ان شعوري كان من بعد الملكه(العقد) وقبل الزواج وقلت لأهلي ولكنهم كبروها وجعلوني
اتراجع عن رأيي واكمل الزواج,لم اعش فترة ملكة طبيعيه ولا زواج طبيعي تغيرت احاولي كثيرا من عقد قراني لم احسس باني متزوجه شهر العسل كان اسوء ايام حياتي كان اليوم كأنه سنه,  اكثرت من قراءة سورة البقره
والصلاه والدعاء كل يوم لكي اساعد نفسي وذهبنا الى مكه سويا ولكني لم استطع تغيير مشاعري نحوه تعبت كثيرا لا استطيع الاكل

نقصت 10 كيلو من عقد قراني الى هذا اليوم واصبت بفقر الدم وانا متعبه كثيرا بقربي منه

والان لي 4 ايام عند اهلي وانا في راحه تامه بعيدا عنه وافكر جديا بالطلاق بعد الاستخاره طبعا
 لكي اريحه واريح نفسي فهل قراري صحيح ارشدوني وهل اكون في هذا الوضع قد ظلمته؟

ولكم جزيل شكري

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


أشكرك أختي الفاضلة على تواصلك مع موقع المستشار .
 
وأسأل الله أن يهديك إلى ما فيه خيري الدنيا والآخرة .

لمست من سؤالك مدى معاناتك أعانك الله وفرج همك , وأدركت كيف تشعرين ، وكيف وصلت بك الحيرة إلى حد تأثرت معه نفسيا وجسديا.

لكني مع ذلك أرى أن هناك جوانب لابد من التفصيل فيها ومعرفتها حتى يكون الجواب موافقا لحقيقة المشكلة .ودعيني أسألك هنا بضعة أسئلة :

هل تجدين أن اعتراضك هو في الحقيقة على مبدأ الزواج ومفارقة الأهل ؟  أم أن تضايقك هذا  خاص بهذا  الرجل الذي اقترنت به ؟ ما هو موقفه هو منك ؟ ما هو رأيه فيك ؟ ألم يدرك مشاعرك نحوه ؟ كيف كان موقفه ؟ كيف تصرف معك ؟ ما هي الجوانب الايجابية التي يمكن أن ترينها فيه ؟ ما هي سلبياته ؟ هل لك تفضيلات معينة في الرجال ؟ هل هناك ما يمكن أن يتغير في حياتكما حتى ترغبي فيه أكثر ؟
لم تتحدثي عن شخصيته ومستوى ثقافته وطريقته في الحياة وأسلوبه في التعامل وطبيعة عمله ومحبوباته وكيف يقضي وقته ومدى التزامه بالدين ، ورفقته وما إلى ذلك . إن كل تلك الجوانب لها علاقة مباشرة بالاستشارة أو التوجيه الذي يمكن أن تحصلي عليه  .

إن ما أرمي إليه من كل أسئلتي لك تلك هو أن تترجمي مشاعرك السلبية إلى حقائق واقعية يمكن التعامل معها والبحث في حلها بمعني أن تبحثي عن أسباب واقعية وملموسة يمكن أن تفسر ما تشعرين به من مشاعر سلبية .

 قد لا تكون تلك الأسباب ظاهرة وبالتالي تحتاج منك إلى شيء من التأمل والبحث وربما إلى من يساعدك في إيجادها وتجليتها . فإذا توصلت إلى سبب ملموس يمكن التعامل معه فحينها تقعين على الحل وتزول المشكلة بالطريقة المناسبة قبل اللجوء إلى الفراق والتسرع فيه .

فإذا سعيت في ذلك جهدك وعملت ما تقدرين عليه في البحث عن سبب ملموس ومع ذلك لم تجدي أي سبب يمكن التعويل عليه فيبقى التفسير الأخير وهو أنه لم يكتب الله قبوله في نفسك ولم  يحصل التوافق بينكما دون سبب واضح . وهذا أمر معروف ويحدث في حالات كثيرة ولا يتحمل مسئوليته أي من الطرفين . فقد يكون كلاكما على أتم الصفات الخلقية والخلقية لكن لم يأذن الله بالمودة بينكما ولم يكتب التوفيق في علاقتكما وحينها فلابد من اتخاذ قرار حازم قبل التورط في إنجاب الأولاد .

 وهذا القرار رغم مرارته وصعوبته قد يكون هو الحل الأفضل قبل أن تتفاقم المشكلة ويتعذر الرجوع فيها فالعلاقة الزوجية هي علاقة حياة  وتشارك في المصير ولا يمكن لأي من الزوجين أن يقضيها كيفما اتفق .

وتبقى استشارة الأقربين من الحكماء الموثوق بعقلهم وفطنتهم زادا في مثل هذه الحالات . كما أن زوجك ذاته إن تحدثت معه بكل صراحة وكاشفته بما في نفسك فلعله يكون هو المبادر بالقرار ويعفيك من عبء تحمل مسئوليته .

 لكن ردة فعل الزوج تعتمد على شخصيته ونظرته لمثل هذه الأمور ومدى تعقله وحكمته . وبعض الأزواج ممن نقصه الحكمة قد يتخذ العناد سبيلا ويزيد الأمور تعقيدا فلتنتبهي .وفقنا الله وإياك لكل خير .

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات